بالصور .. قداس تذكار مار يوسف خنانيشوع في كنيسة مار يوخنا المعمدان / عنكاوا      قداسة البطريرك مار اغناطيوس يستقبل نيافة المطران مار سلوانس بطرس النعمة وإكليروس أبرشية حمص وحماة وطرطوس وتوابعها      مجلس كنائس الشرق الأوسط: القرار التركي إعتداء على الحريّة الدينيّة وخارج سياق العيش معًا      المديرية العامة للدراسة السريانية تطفئ شمعتها الثامنة      آيا صوفيا: الكنيسة الروسية تأسف لعدم الإصغاء إلى ملايين المسيحيين، واليونان تعتبر القرار استفزازًا للعالم      "حماية التنوع الديني والإثني واللغوي في العراق" في ورشة منظمة UPP الإيطالية      افتتاح "متحف بيث بغديدا للتراث السرياني" في بغديدا قره قوش      الجمعية العراقية لحقوق الانسان تدين اغتيال الهاشمي والاعتداءات التركية والايرانية على الاراضي العراقية      البطريرك ساكو للكهنة: علينا أن نُظهر في هذه الظروف معاني الأبوّة والرعاية الإنسانية والروحية      قداسة البطريرك افرام الثاني يزور غبطة البطريرك يوحنا العاشر      كوردستان تسجل أربع وفيات جديدة بكورونا وترفع الإجمالي إلى 316      نجاح اختبارات أول لقاح في العالم مضاد لكورونا بجامعة "سيتشينوف" الروسية      "20-20".. إنجاز ميسي الذي لن يمحى من تاريخ "الليغا"      البنتاغون يعلق على تقارير عن استهداف مصالح أميركية جنوبي العراق      نيويورك تايمز: شراكة كاملة مرتقبة بين الصين وإيران      تقرير مصور .. جبل نيبو من أهم مواقع رحلة الحج المسيحي      البابا فرنسيس يوافق على مراسيم صادرة عن مجمع دعاوى القديسين      وفد إقليم كوردستان ينتظر رداً من بغداد لحسم الملفات العالقة      كورونا يروع العالم بـ"رقم قياسي جديد".. وتحذير من الرذاذ      السلطات الكورية الشمالية توجه أمرا "غريبا" لجنودها
| مشاهدات : 511 | مشاركات: 0 | 2020-06-07 09:16:08 |

رد على الأستاذ حسن الخلف - كاتب عراقي

غسان يونان

 

(نير آشـور - حسن الخلف)، رأي/ ٢٠٢٠/٦/٥

 

لقد وصلني رابط المقال من صديق عزيز، وبصراحة لم أَكن في وارد الرد بدايةً لأن كاتب المقال ذكرَ أشياء قليلة وحوّر أُخـرى وتغافل عمداً عن نواحٍ في غاية الأهمية وهذا غير منطقي، لا بل نابع من رؤية الأحداث بعينٍ واحدة.

 

إن سرد التاريخ كما هو، وليس كما يتمناه أو يراه المرء (كما هو وارد الآن على لسان السيد الخلف) لا يفيد القارئ بشيء وبالتالي يفقد المصداقية والقيمة الحقيقية لمجمل الأحداث وبالتالي تجنٍ على التـاريـخ بكل ما للكلمة من معنى، وعليه سأوجز ردي هـذا آملًا من جريدة الأخبـار نشره وفي نفس الصفحة المنشور فيها هذا المقال (نير آشـور) لتبيان الحقيقة أو أقلّه إفساح المجال للرأي الآخر.

 

أُقيمت الإمبراطورية الآشـوريـة في بلاد مابين النهرين (العراق حاليًا) ومن ملوكها العظام؛ آشـوربانيبال وأسرحدون (والد آشـور بانيبال) وسنحاريب وسرگون الثاني وغيرهم من الملوك العظـام.

كانت الكتابة المسمارية كتابتهم وأهم مخطوطاتها "ملحمةجلجامش" التي ورد فيها الطوفان للمرة الأولى وتناقلته بعدها الأديان الإبراهيمية من دون تغيير (وهذا ليس بموضوعنا ولا أريد الغوص فيه الآن)، وتوصّل الآشوريون إلى نظام العد الحسابي السومري وعرفوا الكسور والمربع والمكعب والجذر التربيعي بالإضافة إلى تقدمهم في علم الفلك وحساب محيط الكواكب وكان لهم تقويمهم القمري بالإضافة إلى باقي الاختراعات (وهذا مجال نستطيع الغوص فيه لاحقاً).

 

وعلى سبيل المثال، كانت مكتبة آشوربانيبال من أشـهر المكتبات في العالم، مكتبة القصر الآشوري، ومن الثابت أن الملك آشور بانيبال قد جمع في هذه المكتبة كل ما وجده في القصور الملكية لأجداده من الملوك السابقين وأضاف إليها كل ما استطاع جمعه في عصره وحفظ فيها آلاف الألواح الطينية التي تمثل تراث حضارات ما بين النهرين في جميع فروع المعرفة وكانت المكتبة مفهرسة ومنظمة بصورة جيدة.

 

أمًا وأن يحاول البعض تزوير الحقائق ووضعها في سياق بعيد كل البعد عن الزمان والمكان الذين حصلت فيها تلك الأحداث كما وأن يربط حكاية "الأنوناكي" التي حصلت (كما هي مذكورة في كتاب زكريا سيتشن) منذ أكثر من أربعمائة ألف سنة قبل تأسيس الحضارة الآشـوريـة التي لا يتجاوز عمرها الآن الثلاثة آلاف سنة قبل الميلا، فإن ذلك غير منطقي.

 

أما قول الكاتب، من المؤكد بالنسبة لي وثلة من صحبي، أني إن عشت في تلك العهود فسأعتصم بقمم الجبال أو أرحل إلى دلمون أو بعيداً إلى قرطاج، حتى لا أُساق إلى الخضوع والسخرة والعمل المضني، فأنا لست على ملة آشور، ولم أعاهد رباً ولا ملكاً على شيء.

 

أقول لك وبكل مودة واحترام، نحن نفتخر بآشوريتنا وياليتنا عشنا في ذلك الزمن حيث العلم والثقافة والتطور بعيداً عن المصالح الشخصية كما وليس في زمـنٍ تسوده شريعة الغاب، ذات رياح داعشـية وفي ظل أنظمة فاسدة قمعية دكتاتورية لا قيمة للإنسان لديها. بينما وفي ظل الإمبراطورية الآشـوريـة كما ذكرت حرفيًا يا أستاذ الخلف: ...لكن مع كلّ ما تقدم، ترى كارين رادنر أنّ هذا العنف رغم «صراحته الفجة» لم يكن عادة إلّا ضمن خطة شاملة، ولم يكن سوى الخيار الأخير. لأنّ الحملات العسكرية مكلفة للمال والأنفس، خطرة، والإنسان هو أثمن عنصر ضمن خطة الآشوريين".

أنتهى الرد

لقراءة مقال الاستاذ حسن الخلف، انقر هنا:

 

https://www.al-akhbar.com/Opinion/289592/%D9%86%D9%8A%D8%B1-%D8%A2%D8%B4%D9%88#

 

مسؤول العلاقات العامة في الاتحاد الآشـوري العالمـي

٢٠٢٠/٦/٦

 

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 3.3841 ثانية