قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل نيافة مار عوديشو أوراهم - كنيسة مار كوركيس في مدينة يونشوبينغ/  السويد      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري تزور قرية هيزاوا      بالصور.. تلكيف      المطران يعقوب أوجين منّا... خدمة كنسيّة وفكريّة متميّزة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد السيّدة العذراء مريم لبركة الزروع ويكرّم سيادة المطران مار اسحق جول بطرس لخدمته في إكليريكية سيّدة النجاة بدير الشرفة      أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين: الكنيسة الرسولية الأرمنية في محط الأنظار      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلبي الدعوة لزيارة كنيسة مريم العذراء للكلدان الكاثوليك في منطقة شيكاغو الكبرى      طبيبة الأسنان الكلدانية السريانية الاشورية مريم قرداغ تدخل قائمة أفضل 100 طبيب في العالم      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل سعادة الممثلة الخاصة للمملكة المتحدة في سورية      البطريرك ساكو يستقبل السفير الاسترالي      أستراليا المفتوحة: ألكاراس متعطش وسابالينكا لنفض غبار النهائي الماضي      منظمة الصحة العالمية.. انخفاض أسعار المشروبات السكرية والخمور يفاقم الأمراض      اتفاقية عالمية لحماية التنوع البيولوجي في البحار      مباركة الحيوانات في عيد القدّيس أنطونيوس الكبير… تقليدٌ سنويّ في الفاتيكان      ثورة رقمية وبنية تحتية خضراء: إقليم كوردستان يستعرض إنجازات القطاع التربوي لعام 2025      انهيار أسعار النفط يضع مالية العراق في مأزق.. وتحذيرات من عجز مالي غير مسبوق      هيئة الطيران الأميركية تحذر من "أنشطة عسكرية" فوق المكسيك      عودة طفيفة للإنترنت في إيران.. والسلطات توضح      البابا يعلن عن سنة مكرّسة للقديس فرنسيس الأسيزي      بألف دولار من الجواهري، وبريشة محمود صبري، أبحرنـا مغامرين قبل 35 عاما
| مشاهدات : 1455 | مشاركات: 0 | 2020-03-20 10:29:31 |

البابا فرنسيس يصلّي من أجل المساجين ويدعو إلى المناولة الروحيّة

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

في عظته مترئسًا القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا في عيد القديس يوسف البابا فرنسيس يصلّي من أجل المساجين ويذكّر بأهميّة صلاة العبادة ويدعو المؤمنين إلى المناولة الروحية.

ترأس قداسة البابا فرنسيس صباح يوم الخميس القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان بمناسبة عيد القديس يوسف شفيع الكنيسة الجامعة وفي الذكرى السنوية السابعة لبداية خدمته البطرسيّة وقبل البدء بالذبيحة الإلهية رفع الأب الأقدس صلاة على نيّة المساجين وقال نصلّي اليوم من أجل إخوتنا وأخواتنا الذين في السجن، هم يتألّمون كثيرًا بسبب الشكوك حول ما قد يحصل داخل السجن فيما يفكّرون أيضًا بعائلاتهم وإن كان جميع أفرادها بخير وإن كان ينقصهم شيئًا. لنقف اليوم إلى جانب المساجين الذين يتألمون كثيرًا في هذه المرحلة من الشك والألم.

وإذ توقف في عظته عند الإنجيل الذي تقدّمه لنا الليتورجية اليوم من القديس متى الذي يخبرنا عن القديس يوسف تحدّث الحبر الأعظم في تأمّله الصباحي عن القديس يوسف كرجل بار أي رجل إيمان قادر على الدخول في سرِّ الله، وذكر في هذا السياق بأهميّة صلاة التعبّد وقال يخبرنا الإنجيل أن يوسف كان رجلاً بارًا أي رجل إيمان ويعيش الإيمان. رجل يمكننا أن ندرج اسمه في لائحة جميع اشخاص الإيمان الذين ذكرنا أسماءهم اليوم في قراءة صلاة الصباح، أولئك الأشخاص الذين عاشوا الإيمان كأساس للرجاء وكضمانة وبرهان لما لا يُرى.

تابع الحبر الأعظم يقول لقد كان يوسف رجل إيمان ولذلك كان بارًا. ليس فقط لأنّه كان يؤمن وإنما لأنّه كان يعيش هذا الإيمان أيضًا. كان رجل بارًا، وقد اختاره الله ليربي إنسانًا كان إنسان حقًا وإله حق. لقد اختار الرب لهذه المهمة رجلاً بارًا ورجل إيمان. رجل قادر على أن يكون إنسانًا وإنما قادر أيضًا على التحدث مع الله والدخول في سرِّ الله. وهذا ما كانت عليه حياة يوسف. رجل قادر على التحدّث مع السر وعلى محاورة سرّ الله. لم يكن حالمًا بل كان قادرًا على الدخول في السر. بالسهولة عينها التي كان يقوم بها بمهنته وبالدقة عينها أيضًا. لقد كان دقيقًا في عمله ولكنّه كان قادرًا أيضًا على الدخول في السر الذي لم يكن بإمكانه أن يسيطر عليه. هذه هي قداسة القديس يوسف: السير قدمًا في الحياة وعمله ببرارة ومهنيّة والدخول في السر. وعندما يحدّثنا الإنجيل عن أحلام يوسف يجعلنا نفهم هذا الأمر: الدخول في السر.

أضاف الأب الأقدس يقول أفكر في الكنيسة اليوم في عيد القديس يوسف؛ وأتساءل إن كان مؤمنينا وأساقفتنا وكهنتنا ومكرّسينا والبابوات قادرين على الدخول في السرّ؟ أم أنّهم بحاجة لأن يرتبّوا أمورهم بحسب القوانين والقواعد التي تحميهم مما لا يمكنهم السيطرة عليه؟ عندما تفقد الكنيسة إمكانيتها على الدخول في السر تفقد قدرتها على رفع صلاة العبادة، فيما أن صلاة العبادة هي وحدها القادرة على إدخالنا في سرّ الله.

وختم البابا فرنسيس عظته بالقول لنطلب من الرب نعمة أن تتمكن الكنيسة من أن تعيش الحياة اليومية في حقيقتها وفي حقيقة السر. لأنها إن لم تتمكن من ذلك فستكون نصف كنيسة أو مجرّد منظّمة تقويّة تسير قدمًا بفضل القوانين والقواعد ولكن بدون معنى الصلاة. الدخول في السر ليس الحلم وإنما هو الصلاة والعبادة. الدخول في السر هو أن نفعل اليوم ما سنفعله في المستقبل عندما سنقف في حضرة الله: الصلاة والعبادة. ليمنح الرب الكنيسة هذه النعمة.

وقبل أن يختتم القداس الإلهي حث الأب الأقدس المؤمنين على المناولة الروحية في هذه المرحلة الصعبة بسبب تفشي وباء الكورونا الذي تسبب بوقف القداديس في إيطاليا من أجل الحد من انتشار العدوى وقال أدعو جميع البعيدين والذين يتابعون القداس الإلهي عبر التلفاز إلى ممارسة المناولة الروحية رافعين الصلاة قائلين: أسجد عند قدميك يا يسوعي وأقدم لك توبة قلبي النادم الذي يغرق في ضعفه وفي حضورك المقدّس. أعبدك في سرِّ محبّتك وأرغب في قبولك في المسكن الفقير الذي يقدّمه لك قلبي. وفيما أنتظر سعادة المناولة الأسرارية، أريد ان أمتلكك بالروح. تعال إلي يا يسوعي واجعلني آتي إليك، وليشعل حبّك كياني. أنا أؤمن بك وأرجو بك وأحبّك.    

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5921 ثانية