مراسيم قداس عيد السعانين في كنيسة القديس كرابيت للأرمن الارثوذكس بكمب ساره / بغداد      قدّاس وإحتفالية عيد السعانين في تحدٍ لوباء الكورونا !!      قداس عيد السعانين في كنيسة نيرسيس شنورهالي للأرمن الأرثوذكس / دهوك      رسالة الكاردينال لويس روفائيل ساكو لعيد الفصح 2020      مسيحيو العراق: كل شيء من أجل البقاء      شوارع البلدات المسيحية تشتاق لمسيرات عيد الشعانين      غبطة البطريرك يونان يحتفل برتبة النهيرة (الوصول إلى الميناء) في كنيسة مار اغناطيوس في الكرسي البطريركي – بيروت      قداسة البطريرك افرام الثاني يحتفل بالقداس الإلهي ويقيم صلاة الجناز بمناسبة مرور سنة على انتقال مثلثي الرحمات المطرانين مار فيلوكسينوس متى شمعون ومار طيموثاوس أفرام عبودي      بالصور .. قداس عيد السعانين في كاتدرائية مار يوسف / عنكاوا      الكاردينال زيناري: ستترتب على تفشي وباء كورونا في سورية عواقب كارثية      أربيل تعلن بالتفصيل الجهات المشمولة بالاستثناء من الحظر التام      العراق.. اعتقال 13 ألف شخص خالفوا حظر التجوال في بغداد      فيروس كورونا: هل تساعد الهند الولايات المتحدة في تأمين علاج للفيروس؟      احتفالات أسبوع الألام فى إسبانيا أصبحت صورا من الماضى بسبب "كورونا"      الصلاة من أجل مرضى العالم على طريق الآلام الخالي قبل عيد القيامة      أربيل تسجل 41 إصابة في أعلى معدل يومي لإصابات كورونا      في تحرك مفاجئ.. كتل نيابية بالعراق تسمي الكاظمي مرشحا لرئاسة الحكومة بديلا عن الزرفي      جراح أمريكي: وضع الولايات المتحدة مع كورونا خلال أسبوع شبيه بـ " 11 سبتمبر" ولكن في أكثر من مكان      كورونا و"أسواق الحيوانات".. الأمم المتحدة تدخل على الخط      ريال مدريد.. "باب خلفي" لتقليل النفقات بسبب أزمة كورونا
| مشاهدات : 435 | مشاركات: 0 | 2020-02-29 09:54:13 |

العراقيون يتحدّون الحكومة المكلّفة وفيروس كورونا!

جاسم الشمري

 

 

أكثر من أسبوعين مرّت على تكليف محمد علاوي لتشكيل الحكومة العراقيّة المقبلة، ورغم ذلك يبدو أنّ المهمّة ليست رحلة استجمام وإنّما هي محاولة للتزلّج في مكان غير معدّ للتزلّج (التفاوض) وبالتالي لا تستقرّ فيه المواقف، وربّما ستقود البلاد لمنحدر حادّ لا يُعرف عمقه ونهايته!

نهاية الأسبوع الماضي دعا علاوي مجلس النوّاب لعقد جلسة لمنح الثقة لحكومته يوم الاثنين الماضي، لكن يبدو أنّ دعوته تلاشت وسط ضجيج التناحر بينه وبين الكتل الحاكمة من جهة، وبين الكتل الحاكمة مع بعضها البعض من جهة أخرى!

ورغم التناحر، وبسبب الضغوطات الداخليّة والخارجيّة، فإنّ المجلس وافق على عقد جلسة التصويت يوم الخميس، لكنّها فشلت في الدقائق الأخيرة رغم حضور علاوي للمجلس!

المناحرات بين علاوي والكتل السياسيّة دفعته للكشف عن تعرّضه لضغوطات كبيرة، ووجود محاولات لعدم تمرير حكومته داخل مجلس النوّاب عبر" دفع مبالغ ماليّة باهظة لبعض البرلمانيّين"!

هذا الاتّهام انتشر بسرعة في الشارع العراقيّ، ممّا دفع رئاسة المجلس يوم الثلاثاء الماضي للمطالبة "باتّخاذ الإجراءات القانونيّة الفوريّة بشأن ما ادّعاه (علاوي)، وفتح تحقيق بالموضوع لإثبات مدى صحّة ادّعائه من عدمه، واتّخاذ الإجراءات القانونيّة في الحالتين وفقًا لقانون العقوبات"!

ولم يقف الأمر عند  هذا التصعيد الخطير بل تطوّر يوم السبت الماضي حيث إنّ زعيم التيّار الصدريّ، مقتدى الصدر، وبعد عودته من إيران،  هدّد بالخروج في تظاهرة مليونيّة في حال عدم تمرير المجلس لحكومة علاوي!

وهذا التهديد لا يتّفق مع الديمقراطيّة، بل هو محاولة (تنصيب إجباري) أقرب للدكتاتوريّة منها للديمقراطيّة!

وهكذا يبدو أنّ حكومة المكلّف علاوي تواجه عدّة تحدّيات أبرزها:

الرفض الشعبيّ لتكليف علاوي بالحكومة باعتباره من الذين لا تنطبق عليهم الشروط التي وضعها المتظاهرون ومنها الاستقلاليّة، وعدم تسنّم أيّ منصب في المرحلة الماضية وغيرها.

استمرار التناحر الحزبيّ والشخصيّ بين القوى الشيعيّة الكبيرة المُسيطرة على حكومة علاوي رغم الادّعاء بأنّها "مستقلّة".

 الرفض الكرديّ (56 نائباً)، والسنّيّ (50) نائباً، لاختيار علاوي لكابينته دون الرجوع إليهم، وهم مقتنعون تماماً بأنّ حكومته غير مستقلّة، وربّما ستكون تابعة لطيف واحد من أطياف الصراع السياسيّ في العراق.

 صعوبة الوعود التي قطعها علاوي على نفسه، ومنها محاسبة الذين قتلوا المتظاهرين، وتقديم كبار الفاسدين للقضاء، وإنهاء ملفّات المليشيات، وتحقيق مطالب الجماهير.

هذه التحدّيات وغيرها تجعل من مهمّة علاوي صعبة للغاية، وربّما حكومته لن ترى النور بسبب الاعتراضات على رئيسها الذي جاء بشخصيّات غالبيّتها ضعيفة وعليها ملاحظات كبيرة، ورغم ذلك نلاحظ أنّ القوى الكبرى تحاول تمرير علاوي برلمانياً! وإصرارهم الغريب لا ندري لمصلحة منْ؟

وبالتزامن مع هذه الأزمات السياسيّة المليئة بالشحنات الموجبة والسالبة يعاني العراق اليوم من أزمات صحّيّة بسبب فيروس كورونا المستجدّ لهذا قرّرت خليّة الأزمة الأربعاء الماضي " تعطيل الدوام الرسميّ في جميع المدارس والجامعات والمنتديات الاجتماعيّة للفترة من 27 شباط/ فبراير ولغاية السابع من آذار/ مارس المقبل تحسبا من انتشار الفيروس".

قناعة العراقيّين بضرورة التغيير في البلاد، وهشاشة الحلول المقترحة، دفعت عشرات الآلاف من شباب العراق، رغم تهديدات المليشيات وفيروس كورونا، للخروج في مظاهرات رافضة للخراب، وهم يردّدون هتافات ضدّ الأحزاب الحاكمة المتّهمة بالفساد والتبعيّة للخارج.

المتظاهرون العراقيّون واعون جداَ بأنّ التحديات أمام علاوي كبيرة وصعبة لهذا فهم لم يوقفوا مظاهراتهم الحاشدة في بغداد ومدن الجنوب، وكانت مظاهرات الثلاثاء الماضي الواسعة رسالة واضحة للجميع بأنّهم غير معنيّين بكلّ ما يجري داخل أروقة المنطقة الخضراء بخصوص تشكيل الحكومة القادمة.

التهديدات والضغوط الداخليّة والخارجيّة لم تؤت ثمارها، ولهذا أُجبر غالبيّة النوّاب على (الهروب) من جلسة الخميس لتتأجّل جلسة التصويت على حكومة علاوي ليوم السبت المقبل!

فهل سيسجّل التاريخ بأنّ علاوي هو الرئيس السابع لوزراء العراق بعد العام 2003، أم أنّ الأيّام مليئة بالمفاجئات، وبالذات مع اقتراب نهاية المهلة القانونيّة لتشكيل الحكومة في الأوّل من مارس/ آذار القادم؟











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.1508 ثانية