قداسة البطريرك مار افرام الثاني يصل إلى بغداد      محافظ نينوى يستقبل الرئيسَ العامَّ للرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة والمتولّي على أوقافها الأنبا الدكتور سامر صوريشو ووفداً من مؤسسة الجالية الكلدانية / مكتب العراق      حلب تحت وقع التصعيد العسكريّ... والمسيحيّون في الواجهة      صور.. القداس الإلهي بمناسبة عيد الميلاد المجيد في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس / عنكاوا      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يفتتح المعرض الخيري لـ"عيلة عمانوئيل" – دمشق      بالصور .. وفود من المنظمة الاثورية الديمقراطية تقدم التهاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد بحسب التقويم الشرقي لكنائس الأرمن الأورثوذكس في كل من القامشلي و ديريك/المالكية .      البطريرك ساكو يغادر الى الفاتيكان تلبية لدعوة من البابا لاوُن الرابع عشر      القداس الالهي بعيد الدنح(الغطاس) ذكرى عماذ الرب يسوع – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العراق يستعيد 11 ألف قطعة أثرية ويواصل الاسترداد      داني غزوان زهير ينال جائزة EUCYS العالمية االمرموقة في البحث العلمي/ السويد      الأنواء الجوية: موجة جديدة من الأمطار والثلوج تستمر لأربعة أيام      العجز في العراق يبلغ 12 تريليون دينار حتى شهر تشرين الأول 2025      ترمب: إشراف أميركا على فنزويلا قد يستمر أعواما      إقليم كوردستان يعلن أيام العطل الرسمية والأعياد خلال 2026      علماء يتوصلون إلى اكتشاف مثير حول فيروسات تصيب 90% من الأطفال      أوروبا قد تشهد 42 يوماً إضافياً بحلول صيف 2100      "مسح" 1248 لاعبا لضبط التسلل في المونديال      لماذا يحتفل بعض المسيحيين بعيد الميلاد في 7 كانون الثاني؟      إسطنبول تُحيي عيد الغطاس المقدس عبر مراسم انتشال الصليب في مياه القرن الذهبي      المساري: الإطار التنسيقي يتجه للابتعاد عن الاتحاد الوطني وتعزيز التفاهم مع الديمقراطي الكوردستاني
| مشاهدات : 1561 | مشاركات: 0 | 2019-12-06 09:46:16 |

البابا يدعو المؤمنين إلى بناء حياتهم على الصخرة التي هي الرب يسوع

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

احتفل البابا فرنسيس هذا الخميس بالقداس الصباحي المعتاد في كابلة بيت القديسة مارتا بدولة حاضرة الفاتيكان وألقى عظة تمحورت حول أهمية ألا ينبي الإنسان حياته على الأمور العابرة بل على الصخرة التي هي الرب.

قال البابا إن الرب يسوع، في إنجيل اليوم، يقدم مقارنة بين إنسان حكيم وآخر جاهل: فقد جعل الأول من الرب ركيزة لحياته، بانياً بيته على الصخرة، أما الآخر فلا يصغي إلى كلمة الله ويعيش على المظاهر، ويبني بذلك بيته على أساس ضعيف، كالرمال. وفي ضوء هذا المقطع من الإنجيل شجّع البابا المؤمنين في عظته على التفكير بالحكمة والضعف، أي على التأمل بالأمور التي ينبغي أن نبني عليها رجاءنا وحياتنا وما يُشعرنا بالأمان، طالبين من الله أن يمنحنا نعمة التمييز بين الصخرة والرمال. مضى البابا إلى القول إن الرب هو الصخرة ومن يضع ثقته به يعيش بأمان على الدوام، لأن بيته مبنيّ على الصخر. وذكّر فرنسيس بأن الرب يسوع، في إنجيل اليوم، يضرب مثل الرجل الحكيم والرجل الجاهل، فالحكيم بنى بيته على الصخرة، أي على الثقة بالرب وعلى الأمور الجيدة، وبهذه الطريقة تُبنى حياتنا على أسس متينة، راسخة وصلبة.

ولفت البابا إلى أن الرجل الحكيم هو من يبني بيته على الصخرة، خلافاً للرجل الجاهل الذي اختار الرمال المتحركة أساساً لبيته وبعدها انهمرت الأمطار وهبّت العواصف فانهار البيت وكان انهياره عظيماً. وأضاف أن هذا ما يحصل في يومنا هذا عندما تُشيّد المباني على أسس غير صلبة فتنهار. وفي حياتنا يحصل الشيء نفسه عندما لا تكون الأسس متينة: تهبّ العواصف، وهذا ما يحصل في حياة كلّ واحد منا، ولا نقدر على مقاومتها. وشدّد البابا في هذا السياق على أن تغيير الحياة يعني تغيير أسسها، إذ لا بد من بنائها على الصخرة التي هي يسوع، محذّرا من مغبة أن يسعى الإنسان إلى تجميل حياته من الخارج، أي الاعتناء بالأمور الظاهرة وحسب دون النظر في العمق، لأنه بهذه الطريقة تنهار الحياة المسيحية.

هذا ثم اعتبر البابا أن الإنسان الذي يُقرّ بأنه خاطئ وضعيفٌ وبحاجة إلى الخلاص يُظهر أن حياته مبنيةٌ على الصخرة، لأنه يؤمن بيسوع ويعتمد عليه. وفي ختام عظته عاد البابا ليحذر المؤمنين من خطر بناء حياتهم على الأمور العابرة، وعلى المظاهر والادعاء بأنّ كل شيء على ما يرام، وشجّعهم على السير باتجاه الصخرة التي يكمن فيها خلاصنا. وتمنّى أن يفكّر المؤمنون، في زمن المجيء، بالأساس الذي يريدونه لحياتهم طالبين من الرب نعمة التمييز بين الصخرة الصلبة والرمال المتحركة.  

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6375 ثانية