اِتحاد الأدباء السريان يحتفل بتوقيع المجموعة القصصية (تَيْم وَطَن) للقاصة والإعلامية جورجينا بهنام حبابه      وزير الإقليم لشؤون المكونات يزور متحف التراث السرياني      حميد مراد من ساحة التحرير ببغداد: المتظاهرون السلميون سيكتبون تاريخ العراق الجديد      حفل افتتاح منظمة top mountain في اربيل      وزير الثقافة والشباب في حكومة الاقليم يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      المطران بشار وردة يلقي كلمة في مجلس الأمن بشأن الأوضاع في العراق      غبطة البطريرك يونان يستقبل سعادة السفير الهنغاري في لبنان      مؤسسة سورايا للثقافة والاعلام … قريبا جدا وكالة سورايا للأنباء بحلتها الجديدة      الغاء إحتفالات عيد الميلاد ورأس السنة إحتراماً لدماءِ الشهداء والجرحى في العراق      اعضاء المجلس الملي يقدمون التهاني الى نيافة الحبر الجليل مار نيقوديموس      "احتيال بلا حدود".. أنشأ حدودا وهمية ووعد مهاجرين بتهريبهم      أسطورة برشلونة يؤكد "ظلم" رونالدو في ترتيب "الكرة الذهبية"      وزير المالية والإقتصاد في إقليم كوردستان: تم تثبيت مطالب الإقليم في موازنة العراق      ابتكار تطبيق يتنبأ بحروب المياه.. ماذا قال عن العراق وإيران؟      الولايات المتحدة: خبراء دستوريون يؤكدون أن دونالد ترامب ارتكب مخالفات تستدعي العزل      غضب ذي قار لم يستكن.. دعوات لاستمرار التظاهرات      مجلس الوزراء يناقش الاتفاق بشأن موازنة ٢٠٢٠ ويبحث ملف الكهرباء في الإقليم      رسمياً.. الحلبوسي يخاطب برهم صالح لتكليف مرشح لرئاسة الوزراء خلال 15 يوماً      بالصور.. اقبال كبير على شراء تذاكر مباراة العراق والبحرين      رسالة البابا لمناسبة اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة
| مشاهدات : 367 | مشاركات: 0 | 2019-11-30 09:36:44 |

موضوع السبت: بمناسبة بدء موسم البشارة والميلاد: الميلاد يدعونا أن نحافظ على “قلب الطفل” فينا

البطريرك الكردينال لويس روفائيل ساكو

 

1- البشارات لزكريا ومريم، واليصابات ويوحنا ويوسف هي بشارات لنا أيضاً، لنسير معاً نحو الميلاد. هذه البشارات تُعلِّمنا كيف هو الله وكيف يتعامل بحبٍّ معنا. إنه يريد أن يغدوَ قلبنا “مغارة” الميلاد. فكر القديس فرنسيس الاسيزي في ليلة الميلاد سنة 1223، أن يُبرِزَ فقرَ المسيح، وتواضعه، ويعكس حنانَهُ على مجتمع يسودُه المال والأمجاد وتمزقه الحروب. فقامَ بوضعِ الطفلِ واُمِّهِ ويوسف في مغارة بسيطة مليئةٍ بالقشِ، مع حمارٍ وثورٍ يدفئان يسوع “بنَفَسَيهِما”. كما زُيِّنَت المغارة فيما بعد بشجرة جميلة وخضراء، ترمز الى الحياة والبقاء. كل هذا ليُذكرنا بمحبةِ الله غيرِ المتناهية لكي نُليِّن قلبَنا تجاه أخينا الإنسان، فنعيش معاً بمحبة وسلام وفرح.

2- يسوع لا يتكلم إلاّ عن الله محبة والله رحمة. يسوع هو مع الله والله معه. ومن سمع له بإيمان وشوق، يصبح الله حاضراً فيه كما كان حاضراً في يسوع، فيتحولُ هذا الإنسجام الى الإندماج. وما صلاة “أبانا الذي في السموات…” إلّا جوابنا لله كما كانت جوابَ يسوع. ومثلما نزلَ روح الله على يسوع في المعمودية، على شكل حمامة قائلاً: “انتَ إبني الحبيب الذي به سُرِرتُ” (متى 3/ 17)، هكذا  يُنزِل يسوع اُبوَّة الله على الذين يقبلونَه: “أَمَّا الَّذينَ قَبِلوه وهُمُ الَّذينَ يُؤمِنونَ بِاسمِه، فقَد مَكَّنَهم أَنْ يَصيروا أَبْناءَ الله” (يوحنا 1/ 12). إن الله هو أبو يسوع فهو أبونا أيضاً. لذا علينا أن نعرف كيف نتصرف لكي يستمر تجسُّد “الكلمة” في قلوبِنا! فننتقل الى مستوى آخر من الحياة، حياةٍ تُبعَث من جديد بالرغم من المعاناة. هذا ما تريد أن تقوله لنا البشارات والميلاد وسط أوجاعنا.

3- رحمةٌ مثل رحمةِ الله. “كُونُوا رُحَمَاءَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمْ أَيْضًا رَحِيمٌ” (لوقا 6/ 36). في يسوع المسيح نتعرَّف على وجهِ الله “من رآني رأى الآب” (يوحنا 14/ 9). والوجه لا يعني الهيئة الظاهرة للعيان فحسب، بل الصفات الأساسية غير المنظورة التي تنعكس للخارج. ثمةّ تماثُل جوهري مع الله. في الإنسان يسوع المسيح “يُجسِّد” الله حبّه للإنسان وإحترامِه له، ويريد أن يتجسَّد في كلِّ واحدٍ منّا أيضاً حتى لا يكون جهدنا محدوداً!

4- بصراحة، لا معنى لوجودِنا من دون البُعد الإلهي والحسّ الإيماني! فالله هو المعين لعجزنا البشري المحدود، وهو يُنير دربَنا ويسندُ خطانا. من هذا المنطلق يرى المؤمن أن كل ما هو موجود أصله ثابتٌ في الله، وأنَّ العالمَ المخلوق هديةٌ من الله. يقول الله لنا: انا لكم، وعلينا أن نُجيب: آمين “مُنذ الأَزَلِ أَنتَ أَنتَ” (مزمور 93/ 2). هذا الحبُّ يمثِّل التعلُّق الحقيقي والوجداني والثقة المطلقة بالعناية الالهية. يقول يسوع: “حيثُما إجتَمَع إثنان أو ثلاثة بإسمِي فأكون في وَسطِهم” (متى 18/ 20)، أي عندما يُصلّون أو يقرأون الكتاب المقدس أو يخدمون بالمحبة. انه شكلٌ متكاملٌ قويٌّ ومتماسك للعلاقة مع يسوع الذي يربطنا به وببعضنا البعض. إنه يحترم حريتنا جداًّ فلابدّ أن نجيب بـ نعم أو لا: “هاأنَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ” (رؤيا يوحنا 3: 20). يسوع ليس بسوبرمان، إنما يجعل بمقدورنا أن نحقق بوعيّ وحرية ما عاشه وعلَّمه، فيُصبِح إيماننا شهادة! يسوع أحسن واحد حقق ما يريده الله من الناس.

 

عن موقع البطريركية الكلدانية

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.1977 ثانية