بالصور.. هزار جوت      جدران تلكيف تتّشح بجداريات السلام ولوحات الوقاية من فايروس كورونا      عماد ججو : اجراء امتحانات الدور الاول للمرحلة الاعدادية في نينوى بنجاح      بالصور.. ملا برون      الكاردينال لويس روفائيل ساكو: أمام سوشيال ميديا وجائحة كورونا لنحافظ من التقليد على الشعلة وليس الرماد      اعتقال عنصر من داعش بحوزته 32 كتاباً دينية مسروقاً من كنائس الموصل      عمدة واشنطن موريل بوزر تعلن 21 سبتمبر يوم عيد استقلال أرمينيا في عاصمة الولايات المتحدة      مجمع الإيمان يصدر رسالة "السامري الصالح": الموت الرحيم هو جريمة ضدّ الحياة      بالصور.. بناصور ونهاوا      الذكرى 29 لاستقلال أرمينيا      الحداد: عقد اللقاءات بين بغداد وإقليم كوردستان حسّنت العلاقات على المستوى الأمني والاقتصادي      العراق يحدد موقعا لإقامة المدينة الرياضية المهداة من السعودية      ترامب يحذر من إمكانية تسجيل 2.5 مليون وفاة بكورونا في الولايات المتحدة      رسالة الكاردينال بارولين بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لنشأة الأمم المتحدة      وزير الإقليم لشؤون المباحثات مع بغداد: سنعمل على تفعيل المادة 140 من الدستور      ظل الصواريخ المجهولة ثانية في العراق.. رسائل متكررة      الولايات المتحدة.. الدين الاتحادي يصل ضعفي الاقتصاد بحلول 2050      "كوفاكس" لوصول البلدان الفقيرة إلى لقاح      رئيس برشلونة يقف في وجه سواريز      الفاتيكان وبكين يستعدان لتمديد العمل باتفاق تاريخي وقعه الطرفان قبل سنتين
| مشاهدات : 721 | مشاركات: 0 | 2019-11-19 09:22:49 |

عندا نصبح سلّما.. لأمجادهم

خالد الناهي

 

أخرج سكينا وقطع ما تبقى من جسدي الممزق، و اروي ضمأك من شرايني، وأجمع اجسادنا الممزقة بعضها فوق بعض، لعلك تستطيع ان تصل الى مبتغاك.. فأنت لا تختلف عمن سبقك، فالغاية نفسها وان اختلفت طريقة الذبح..أليس كذلك؟!

لم نعد نهتم، فالاجساد الميتة لا تشعر بالألم، و لا تهتم كثيرا بمن يقطع اوصالها بعد موتها.. فهي لن تميزه أصلا..
على ما يبدوا ان قاتلنا لم تعد تكفيه اجسادنا التي كانت سلما لوصوله لمبتغاه، فهو يريد الصعود أكثر..وأكثر!

لذلك يجب ان يجد له سلما اغلى واخف وزنا من الجسد!

ولأنه سبع ضاري.. فقد وجد ضالته، وجاري العمل على صناعة سلم المجد الجديد.. لكن هذه المرة عن طريق قتل الروح فينا، ليصنع من ارواحنا الميتة سلما اخر أعلى من السابق.. ليصل به الى حيث يريد ويشبع طموحاته..وهل يشبع مثل هؤلاء؟!

احباط ويأس وفقدان للأمل، هذا ما نسمعه من شبابنا، فمن المسؤول عن ذلك؟
الهروب الى الألعاب الألكترونية التافهة، وقضاء ساعات طويلة فيها، لماذا؟
كلما اقترب الطالب من اكمال دراسته ونيل شهادته الجامعية، دب الخوف الى قلبه من مجهول قادم.. فاين الحلول؟
كلما طلب الأب من ابنه الأهتمام بدراسته، يحرجه الأبن بسؤال، لا يملك اجابته.. وماذا افعل بهذه الشهادة؟!
لماذا أصبح غالب سياسيينا, لا يستطيعون المشي بين الناس في الشارع؟!
لماذا الأهل قلقون على ابناءهم، حتى بعد أن يكبروا؟
لماذا أصبح الانتحار بطولة ؟
لماذا اصبحت مقدساتنا مباحة للتجريح والتطاول؟
اين قضيتنا..وما هي أصلا, هل نعرفها؟!
عشرات الاسئلة بل والمئات.. وجميعها لا يوجد من يجيب عنها، وان اجاب احدهم، لا يسمي الاشياء باسمائها، ويكتفي بالأشارة الى مجهولين، أو يزيف الحقائق ويقلبها..فينطبق عليه قول المثل "صمت دهرا ونطق كفرا" لأنه بكلامه هذا زاد العتمة ظلاما.

لمصلحة من لا توجد اجابات؟

الجواب، قطعا للفاسدين.. فمن هم الفاسدون؟ هل نعرفهم؟ هل يعيشون بيننا أم من كوكب اخر؟!
الجواب بسيط, نعم هم من بيننا "كلهم حرامية".. كلهم !!.. من هم هؤلاء "كلهم"..ألا نعرفهم!

الجواب: السياسون!
اذا كان جميع السياسين سراق، فمن انتخبهم؟!

الجواب: المقصود "بكلهم" جميع السياسين الا من أحبهم!

لكن.. من تحب ثبت انه سرق وابتز واحتال!

الجواب: لا يمكن ذلك فان كل ذلك اتهام باطل, والهدف منه التسقيط..فأنا اعرف ان صاحبي مسدد من الرب..و مقدس!

صاحبك مقدس!
هل تعرفه عن قرب؟ هل التقيت به؟ هل هو يعرفك؟ هل يشعر بمعاناتك؟ هل يدافع عن قضاياك؟ هل انت شخص مهم بالنسبة اليه؟
هل واساك في مصيبة او شاركك افراحك.. ولو مجاملة وكذبا؟

هل زار قريتك النائية ؟ هل شعر يوما بأن فقرات ظهره، تكاد تخرج من مكانها، من الحفر الموجودة في الطريق؟
هل زار مدرسة اطفالك ليشاهد زجاج الشبابيك المهشم؟

هل سأل عن مدخولك الشهري؟ وهل يعرف كيف وماذا تأكل..إن كنت تأكل أصلا؟!

قطعا لم يفعل اي من تلك الاشياء، لأنه لا يراك كأنسان،انما يراك وسيلة لغاية في نفسه.. نعم انت سلم للوصول الى مجده الشخصي فقط!

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.2665 ثانية