بالصور.. عيد استشهاد وقطع رأس مار يوحنا المعمدان وعيد استشهاد مار اسطيفانوس رئيس الشمامسة وبكر الشهداء – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      علامة تاريخية لتكريم حي “البلدة الكلدانية” في ديترويت، القلب التاريخي للجالية الكلدانية      بالصور.. بغديدي وبرطلة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يزور أخاه قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني      بالصور.. رعية كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا تحتفل بتذكار مار يوخنا المعمدان بصلاة المساء والفعاليات العائلية      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يبارك ملابس المرتسمين الجدد في بغداد      رئيس الديوان يستقبل قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان للتهنئة بأعياد الميلاد      سيادة المطران يلدو يحتفل بعيد شفيع كنيسة مار يوحنا المعمذان في بغداد      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يصل إلى بغداد      محافظ نينوى يستقبل الرئيسَ العامَّ للرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة والمتولّي على أوقافها الأنبا الدكتور سامر صوريشو ووفداً من مؤسسة الجالية الكلدانية / مكتب العراق      علي حمة صالح: السوداني أكد الاستمرار في إرسال الرواتب لإقليم كوردستان      أستراليا.. حرائق الغابات تدمر منازل وتقطع الكهرباء عن عشرات الآلاف      تظاهرات ليلية جديدة في إيران... وترمب: طهران في "ورطة كبيرة"      العلماء يحذرون من تهديدات فيروسية عالمية في 2026      البابا يختتم أعمال الكونسيستوار مؤكداً اعتماده على الكرادلة ويعلن عن عقد كونسيستوار آخر الصيف المقبل      الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يبحثان "المرشح المشترك" لرئاسة الجمهورية      إطلاق سراح أكثر من 7000 سجين في إقليم كوردستان عام 2025      احتجاجات إيران.. مظاهرات ليلية واسعة وأعمال عنف متصاعدة مع قطع الاتصالات      لماذا تصدر "غضب النساء" المشهد عام 2025؟      أرسنال يتعادل مع ليفربول ويهدر فرصة توسيع الفارق مع سيتي
| مشاهدات : 1200 | مشاركات: 0 | 2019-09-29 09:35:27 |

اعتداء سافر وصارخ!

محمد عبد الرحمن

 

اعتداء القوات الأمنية قبل يومين في بغداد وهي تفض بخراطيم الماء الساخن المخلوط بمواد غير معروفة، وبالضرب المبرح والكلام البذيء، التظاهرة السلمية لذوي الكفاءات من حملة الشهادات العليا، اثار الكثير من ردود الفعل الغاضبة والمستنكرة والمستهجنة لهذا العمل غير المبرر على الإطلاق .

فهو اعتداء وقح وانتهاك فظ لحقوق المواطن الذي سدت امامه كل الأبواب، فافترش الشارع في مسعى لانتزاع حقوقه بالضغط على أصحاب القرار، وتأمين فرصة عمل توفر لقمة العيش له ولعائلته  .

ان على من من يقفون وراء اقتراف هذا الاعتداء المخزي وغير الإنساني، ومن دعمهم وساندهم، ان يتذكروا جيدا ان القمع والقسوة وأساليب البطش والتنكيل واستخدام الرصاص الحي والماء الساخن وارسال الطائرات المروحية واعتقال الناشطين والمتظاهرين وانتزاع البراءات وتهديد الموظفين والعاملين في الدولة ومعاقبة البعض منهم لمجرد مشاركتهم أبناء شعبهم همومهم، ان هذا كله وغيره لن يخمد جذوة الاحتجاج والتظاهر والاعتصام. فأساس الاحتجاج ماثل في تزايد نسب البطالة ومعدلات الفقر، وفي بؤس نظام الحماية الاجتماعية وعدم توفير فرص العمل، وفي التمييز بين المواطنين وسوء الخدمات وتفشي الفساد والمحسوبية والمنسوبية. كذلك في الهدر الكبير للمال العام، وتبديد ما يتجاوز ٣٥٠ مليار دولار على مشاريع اما فاشلة او متلكئة او وهمية.

ويقينا ان الأوضاع ستزداد سوءا اذا ما استمرالمنهج الراهن في الحكم، وتمسك الفاشلون والفاسدون وغير الكفوئين بمنصة القرار، واذا ما تواصل غياب الاستقرار السياسي والأمني، و الخطط الفاعلة للتنمية ومجمل التخطيط الاقتصادي العلمي المدروس، الى جانب تجاهل إعادة تأهيل الزراعة والصناعة والخدمات الإنتاجية، وترك الباب مفتوحا امام الاستيراد العشوائي برغم ما الحق من أضرار بالغة بالمنتج الوطني، الذي ظل من دون حماية كافية .

ان هذا جميعه وغيره هو ما يعيق تحقيق تنمية حقيقية، توفر فرص عمل في القطاعين الخاص والعام. ومؤكدٌ ان ليس بين أسباب الإعاقة هذه من قريب ولا من بعيد، ان يطالب المواطنون سلميا ودستوريا بحقوقهم العادلة والمشروعة .

تقول المعطيات ان إعداد ذوي الكفاءات من حملة الشهادات العليا لا تزيد عن ٤٠٠٠ شخص، فهل  الدولة عاجزة حقا عن توفير فرصة عمل لهم؟ وهل هي حقا لا تتوفر على السيولة المالية الضرورية لذلك ؟! واذا كان الامر يتعلق صدقا بتوفر المال، فاننا نتطوع هنا بنصح الجهات المعنية صاحبة القرار بالعمل على :

- تقليل إعداد الدرجات الخاصة والمستشارين  في الرئاسات الثلاث والوزارات والحكومات المحلية ومجالس المحافظات والإبقاء فقط على الضروري منها. كذلك تقليص الامتيازات والمخصصات المختلفة والحد من الانفاق الحكومي. وان يشمل ذلك مؤسسات الدولة العراقية جميعا.

- وقف استحداث هياكل إدارية ومؤسسية جديدة لا جدوى منها ولا حصيلة لها سوى هدر المال العام .

- استرجاع المال العام المنهوب ومحاربة الفساد بخطوات جادة وملموسة .

- التحكم بالمنافذ الحدودية وموارد الكمارك وابعاد يد الخارجين عن القانون والمسلحين عن الهيمنة عليها .

- بيع أرتال السيارات الحكومية التي لا حاجة الى الكثير  الكثير منها.

- وقف شراء السيارات المصفحة .

- تفعيل الجهاز الضريبي، خاصة ما يتعلق بالضريبة التصاعدية، ووقف الإعفاءات الضريبية التي  تخدم مصالح معينة .

- وقف تهريب النفط والعملة.

هذه وغيرها من الإجراءات يمكن ان توفر الكثير من المال، ان كانت الحجة فعلا عدم توفره. ولكن هل تتوفر الإرادة، والارادة السياسية في المقدمة، للإقدام على هذه الإجراءات ؟

أخيرا نقول: اذا كان من اتخذ قرار فض تجمع ذوي الكفاءات بتلك القسوة، أراد منه توجيه رسالة معينة، فقد اخطأ وجاءت رسالته غير الدستورية بائسة بمعنى الكلمة!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاحد 29/ 9/ 2019










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6098 ثانية