بالصور .. قناة عشتار تتجول في شقلاوه      تهنئة من المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري بمناسبة عيد الفطر المبارك      جمعية عون الكنيسة المتألمة: مساعدات لأكثر من 20 ألف أسرة سورية مسيحية      ترامب يدعو إلى السماح بإعادة فتح أماكن العبادة: نحن بحاجة إلى صلوات أكثر وليس أقل      غبطة البطريرك ساكو: المكون المسيحي يفتقد التمثيل الحقيقي      رئيس برلمان اقليم كوردستان مع بطريرك كنيسة المشرق الاشورية يؤكدان على الأخوة بين جميع المكونات في كوردستان      رئيس برلمان اقليم كوردستان: نؤكد على حيادية المكونات في القوانين التي لا تمس حقوقهم التراثية والحضارية      واشنطن ترد لوح "حلم كلكامش" إلى العراق      قداس عيد صعود الرب يسوع الى السماء في كنيسة القديس كرابيت للارمن الارثوذكس في كمپ ساره / بغداد      موعظة غبطة البطريرك يونان في قداس عيد صعود الرب يسوع إلى السماء      الرئيس بارزاني: إقليم كوردستان يمر بأوضاع حساسة ويواجه تحديات جديدة      تضر بالأقمار الصناعية.. علماء فلك: عوامل غامضة تتسبب في ضعف المجال المغناطيسي للأرض      انطلاق بطولة "كأس أوروبا 2020" لكرة القدم على أجهزة البلايستايشن لأول مرة      بعد فضيحة الحنطة.. سماد الفلاحين يتبخر في العراق!      وفيات كورونا بالولايات المتحدة.. اقتراب من "العتبة الخطيرة"      في رسالة لمسرور بارزاني.. بغداد تقترح 4 خطوات للتسوية المالية      "هل تستمر حتى سن الأربعين؟".. ميسي يجيب عن السؤال الصعب      الكمامات ممنوعة.. متاجر تغامر بزبائنها "باسم الحرية"      الصين: مواجهة الولايات المتحدة لا ترعبنا      حراسة الأراضي المقدسة تحيي الاحتفال بعيد صعود الرب في القدس
| مشاهدات : 1017 | مشاركات: 0 | 2019-09-18 09:19:45 |

البابا فرنسيس: الشفقة هي أيضًا لغة الله

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

"الشفقة هي كعدسة للقلب تجعلنا نفهم أبعاد الواقع، لكنّها أيضًا لغة الله" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان.

"علينا أن نفتح قلوبنا على الشفقة وألا ننغلق على اللامبالاة" هذه هي الدعوة التي وجّهها قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الثلاثاء في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان، وأكّد أنّ الشفقة تحملنا على درب العدالة الحقيقية وتنقذنا من الإنغلاق على أنفسنا.

استهل الأب الأقدس عظته انطلاقًا من الإنجيل الذي تقدّمه لنا الليتورجية اليوم من القديس لوقا الذي يخبرنا عن لقاء يسوع بأرملة نائين التي كانت تبكي ابنها الوحيد فيما كانوا يحملونه إلى القبر، وقال إنَّ الإنجيلي لا يقول إنِّ يسوع قد شعر بالشفقة عليها وإنما "أَخَذَتهُ الشَّفَقَةُ عَلَيها"، كما ولو أنّه كان ضحيّة لهذه الشفقة. لقد كان يَصحَبُ المرأة جَمعٌ كَثيرٌ مِنَ المَدينَة، لكنَّ يسوع رأى واقعها: لقد بقيت وحدها حتى نهاية حياتها، هي أرملة وفقدت الآن أبنها الوحيد. إنَّ الشفقة في الواقع هي ما يجعلنا نفهم الواقع بعمق.

تابع الحبر الأعظم يقول إن الشفقة تجعلك ترى الواقع كما هو، الشفقة هي كعدسة للقلب تجعلنا نفهم الأبعاد حقًّا. وفي الأناجيل نرى يسوع تأخذه الشفقة لمرات عديدة. فالشفقة هي أيضًا لغة الله، وهي لا تبدأ في الكتاب المقدس مع يسوع وإنما نراها أيضًا في العهد القديم عندما قال الله لموسى: "لقَد رَأَيْتُ مَذَلَّةَ شَعبِي". إلهنا هو إله شفقة، والشفقة – إذا صحّ القول – هي ضعف الله ولكنها أيضًا قوّته. لقد أعطانا أفضل ما عنده إذ أن شفقته جعلته يرسل لنا ابنه. وبالتالي فالشفقة هي إحدى لغات الله.

أضاف الأب الأقدس يقول الشفقة ليست شعورًا بالأسى نشعر به على سبيل المثال لدى رؤيتنا لكلب يموت في الشارع، لا! الشفقة هي أن نشارك في مشكلة الآخرين ونخاطر بحياتنا في سبيلهم. والرب في الواقع يخاطر ويذهب إلى هناك. مثل آخر من الإنجيل توقف عنده البابا فرنسيس وهو مثل تكثير الخبز عندما قال لتلاميذه أن يعطوا الجموع ليأكلوا فيما كانوا يحاولون أن يصرفونهم، وقال إنَّ يسوع في تلك اللحظة قد شعر بالغضب في قلبه نظرًا لجوابه: "أعطوهم أنتم ما يأكلونه!"؛ إنَّ دعوته لهم هي لكي يتحمّلوا مسؤوليّة الناس بدون أن يفكّروا أنّه بعد يوم كهذا يمكنهم أن يعودوا إلى القرى ليشتروا الخبز. يقول لنا الإنجيل: "لَمَّا نَزَلَ إِلى البَرّ رأَى جَمعاً كثيراً، فَأَخذَته الشَّفَقَةُ علَيهم، لِأَنَّهم كانوا كَغَنَمٍ لا راعِيَ لها"، وبالتالي نرى من جهة تصرّف يسوع المفعم بالشفقة ومن جهة أخرى تصرّف التلاميذ الأناني الذين بحثوا عن حلّ لا يُلزمهم.

وهنا تابع البابا يقول إذا كانت الشفقة لغة الله، غالبًا ما تكون لغة الإنسان اللامبالاة. كم من مرّة نتصرّف بلامبالاة، وكم من مرّة نوجّه نظرنا إلى الجهة الأخرى ونغلق هكذا باب الشفقة. ليقم كلٌّ منا بفحص ضمير: هل أميل بنظري عادة إلى الجهة الأخرى؟ أم أسمح للروح القدس بأن يحملني على درب الشفقة التي هي فضيلة من الله؟

أضاف الحبر الأعظم مشيرًا إلى أنّه تأثر لكلمة في الإنجيل الذي تقدّمه لنا الليتورجية اليوم وهي عندما قال يسوع لتلك الأم: "لا تبكي!" إنها لمسة شفقة. ثُمَّ دَنا يسوع مِنَ السَّرير، فَلَمَسَهُ فَوَقَفَ حامِلوه. فَقال: "يا فَتى، أَقولُ لَكَ: قُم!" فَجَلَسَ المَيتُ وَأَخَذَ يَتَكَلَّم، فَسَلَّمَهُ إِلى أُمِّهِ. سلّمه: إنه فعل عدالة، إنها كلمة تستعمل في إطار العدالة وبالتالي فالشفقة تحملنا على درب العدالة الحقيقية. علينا دائمًا أن نسلّم الأشخاص ما يحق لهم به وهذا الأمر بإمكانه أن ينقذنا دائمًا من الأنانية واللامبالاة والانغلاق على ذواتنا. وخلص البابا فرنسيس إلى القول نتابع احتفالنا الإفخارستي اليوم بهذه الكلمات: "لَمّا رَآها الرَّبّ، أَخَذَتهُ الشَّفَقَةُ عَلَيها"، ليُشفق الرب علينا نحن أيضًا لأننا بحاجة إليها.  

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.7991 ثانية