شبيبة كنيسة ماريوسف في الشيخان تقيم مهرجانها الأول وذلك تزامناً مع استقبال أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية المجيدة      رئيس منظمة خاصة بمراقبة حقوق الأقليات: مليون مسيحي و300 ألف إيزيدي تركوا العراق منذ 2014      غبطة البطريرك يونان يدشّن النصب التذكاري للقديسة الشهيدة سارة ويفتتح معرضاً عن تاريخ الكنائس في حوض البحر المتوسّط - ناحية نمرود – قره قوش، العراق      احتفالية خاصة بمناسبة اعياد الميلاد لاطفال المدارس في برطلي      كلمة الكاردينال ساكو في ندوة: “بناء السلام في الشرق الأوسط من خلال تعزيز التنوّع الثقافي والديني”      الكونغرس الأميركي يتبنى قرارًا يعترف بحصول الإبادة الارمنية      النص الكامل لموعظة غبطة البطريرك يونان خلال قداس عيد مار بهنام وسارة في دير مار بهنام وسارة – ناحية نمرود – قره قوش، العراق      USAID تجهّز ثلاثة قرى لم يصلها الدعم بالمولدات الكهربائية لتمكين العيادات الصحية التابعة لها      النائبة بيدء خضر السلمان تطالب بإدراج اسم السريان في الدستور وتستحصل تأييد نواب المكون المسيحي      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس الإلهي بمناسبة عيد مار بهنام وسارة في دير مار بهنام وسارة – ناحية نمرود – قره قوش، العراق      رونالدينيو يصدم ميسي: ليس الأفضل في التاريخ      الصدر يأمر بغلق المؤسسات التابعة للتيار الصدري ويستثني سرايا السلام      يوماً بعد يوم كنوز نوتردام تظهر للعلن      الذكرى السنوية الخمسون للسيامة الكهنوتية للبابا فرنسيس      الأمم المتحدة تعلق على حادثة ساحة الوثبة: يجب تقديم الجناة إلى العدالة      نيمار يطعن برشلونة بـ"تحرك قانوني" مفاجئ      بالصور.. ندوة حوارية بمناسبة اليوم العالمي للعمل التطوعي      اكتشاف حطام سفينة من زمن المسيح فيها نبيذ وزيت زيتون      رسالة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي للسلام 2020      "هل أنت مجنون؟".. رونالدو يصب غضبه على "مهووسه"
| مشاهدات : 1175 | مشاركات: 0 | 2019-07-17 10:16:06 |

لم يخبر الأسقف ترورو الحقيقة الكاملة حول مسيحيي الشرق الأوسط

 

عشتار تيفي كوم - ابونا/

إن تقرير أسقف ترورو عن اضطهاد المسحيين في جميع أنحاء العالم قد طال كثيرًا، وهو جهد جريء. فالتقرير، الذي صدر هذا الأسبوع، بتكليف من وزارة الخارجية البريطانية، يهدف إلى تقديم الدعم وزارة الخارجية للمسيحيين المضطهدين.

يعاني المسيحيون من التمييز اليومي، ومما هو أسوأ من ذلك. في حين ترددت الحكومات الغربية العلمانية في تقديم عونها. ومع ذلك، فإن التقرير يشكّل خيبة أمل محزنة عندما يتعلق الأمر بمحنة المسيحيين في الشرق الأوسط، حيث نشأت المسيحية. ففي هذه المنطقة، فإن الاضطهاد، كما يُشير إليه الأسقف، قد بلغ أشدّ حالاته قسوة.

الأرقام في انخفاض سريع، وربما لا رجعة فيها. فتحليل الأسقف ضعيف، كما إن إلقاء لوم هجرة الفلسطينيين من الأراضي المقدسة على "التوترات التي يغذيها الصراع العربي الإسرائيلي الأوسع" هو تفسير غامض وغير مرضٍ.

التفسير الأساسي

يولي التقرير القليل من الاهتمام للتفسير الأساسي لاضطهاد العديد من المسيحيين في الشرق الأوسط على مدار العقدين الماضيين. هذا يتعلّق بشكل أساسي بالسياسة الخارجية الغربية، وخاصة غزو العراق عام 2003.

وفي التقرير الخاص بالعراق، يتعين علينا انتظار النتائج قبل القيام بأية إشارة مباشرة إلى أن المنطقة لا تزال تعاني من آثار "التدخّل العسكري بقيادة الولايات المتحدة". هذا ليس جيدًا بما فيه الكفاية. أي نقاش جاد حول المحنة الحالية للمسيحيين في الشرق الأوسط يجب أن يضع سلوك الحكومات الغربية في مقدمة تحليلاتها.

فليست مفاجأة في أن أسقف ترورو قد فشل في القيام بذلك. فهو يعترف بأن العديد من موظفي الوزارة الخارجية ساهموا في مشروعه، لكنّه يدعّي أيضًا أن تقريره "مستقل". لماذا إذًا وافق مساعدتهم؟ عندما طرحت هذه النقطة على الأسقف، أصرّ على أنهم لم يقدموا "أية مساهمة على الإطلاق في إعداد النص". ومع ذلك، فإن قسم الشرق الأوسط من التقرير يأتي بمثابة اعتذار للسياسة الخارجية الغربية.

الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو تقييم التقرير للحالة في سوريا، التي عانت من هجرة جماعية للمسيحيين منذ بداية الحرب الأهلية في عام 2011. يلقي الأسقف باللوم على الجماعات الطائفية في الاضطهاد، لكنة فشل في مواجهة حقيقة أن الغرب وحلفائهم قد دعموا بتهوّر بعض العصابات المسلحة ذاتها التي استهدفت المسيحيين.

يؤكد لي أسقف ترورو أنه تحدّث إلى رئيس أساقفة كانتربري السابق، جورج كاري، والناشطة المسيحية البارونة كوكس، وكلاهما على معرفة جيدة. لكن يبدو أنه لم يتعلّم الكثير منهم. فعلى الأقل، كان يجب أن ينتقد التقرير وزارة الخارجية البريطانية لتجاهلها بالكامل مصالح المسيحيين في السياسة السورية على مدار السنوات الثماني الماضية.

السياسة الخارجية البريطانية

ومن أجل أن نكون منصفين نحو الأسقف، فهو انتقد بشدة وزيرة الدولة للشؤون الخارجية البريطانية البارونة آنيلاي من سانت جونز، لاقتراحها عبر المقابلات مع (The Tablet) ومع (Christian Today)، بأن الدولة الإسلامية قد قتلت المسيحيين ليس على أساس دينهم، ولكن لأنهم دعموا نظام الأسد. كما ينتقد الحكومة البريطانية لحقيقة أن أقل من واحد في المئة من اللاجئين السوريين الذين أتوا إلى بريطانيا هم من المسيحيين.

من ناحية ثانية، يتجاهل التقرير الرفض البائس من قبل وزارة الخارجية لتقديم تأشيرات إلى رؤساء الأساقفة السوريين والعراقيين في عام 2016، ويُفترض أن ذلك يعود لتهديدهم بأنهم سيتحدثون عن عواقب سياسة الحكومة البريطانية على المسيحيين السوريين والعراقيين.

عندما طرحت هذه النقطة على الأسقف، أجاب بشكل معقول: "يشير التقرير بشكل متكرّر إلى أوجه القصور في ممارسات اللجوء والتأشيرات البريطانية التي تؤثر على المسيحيين الأجانب. لم نتمكن من تسمية كل حالة". يخبرني بيتر فورد، السفير البريطاني السابق في سوريا، أن التقرير عبارة عن تبييض لسياسة مشينة لتجاهل عواقب نتائج تصميمنا على طرد الأسد على المسيحيين السوريين".

هنالك الكثير من الأمور الجيدة في تقرير الأسقف ترورو. لقد أدلى بتصريحات قويّة حول المأزق الذي يواجهه المسيحيون في جميع أنحاء العالم. لكنه لم يخبر الحقيقة الكاملة عن المسيحيين في الشرق الأوسط، وامتنع عن إثارة نقاط من شأنها إحراج وزارة الخارجية البريطانية.

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.9099 ثانية