البابا لوفد اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين: لا وجود للشرق الأوسط بدون المسيحيين      الكاردينال بانياسكو: أحمل لمسيحيي لبنان والشرق رسالة تشجيع ودعوة للعودة إلى الأعماق      مؤتمر بلبنان حول دور الحوار الإسلامي المسيحي في بناء الثقة والسلم الأهلي      بمناسبة عيد الاستقلال في جمهورية أرمينيا      مساعدة أميركية جديدة لأقليات العراق من ضحايا داعش      النص الكامل لكلمة غبطة البطريرك يونان في افتتاح المؤتمر الأول حول التراث المسيحي المشترك في الوادي المقدس، لبنان      وفد يزور كنائس الحبانية للكشف على الاحتياجات المطلوبة لصيانتها وتعميرها      النائب اللبناني نعمت افرام: مسيحيو واقليات الشرق يتركون الشرق نتيجة الانهيار التام لمؤسسات الدولة      البابا يستقبل أعضاء جمعية قانون الكنائس الشرقية وهذا ما قاله أمامهم      دبي ستضيء برج خليفة بألوان العلم الوطني الأرميني بمناسبة يوم استقلال أرمينيا 21 سبتمبر      مسرور البارزاني يدين تفجير كربلاء ويعزي أسر الضحايا      العراق.. مسرح عمليات داعش وفساد الميليشيات      سياسة الضغط القصوى.. ما ملامح عقوبات ترامب الجديدة ضد إيران؟      غاريث بيل "يهين" ريال مدريد ويرفض التقاط صورة وهو يحمل راية النادي      أين كانت جنة عدن؟ هل هي في العراق ام في افريقيا؟!      البابا فرنسيس: صلّوا من أجل الأساقفة والكهنة      تعرض مقر للحزب الديمقراطي الكوردستاني الى اطلاق نار في السليمانية      وول ستريت: السعودية طلبت من العراق تزويدها بالنفط.. وبغداد تنفي      رقم قياسي.. ستة أعاصير قرب الولايات المتحدة      "مرض شائع" تسبب بانقراض الإنسان البدائي
| مشاهدات : 773 | مشاركات: 0 | 2019-06-17 17:25:33 |

صور الأقمار الصناعية تكشف ما تفعله تركيا في مياه المتوسط

صور تظهر تنقيب تركيا عن الغاز في المنطقة التابعة لقبرص

 

عشتارتيفي كوم- سكاي نيوز عربية/

 

كشفت صور نشرها موقع "إميدج سات إنترناشيونال"، سفنا تركية وهي تقوم بالتنقيب عن الغاز في المنطقة الاقتصادية الخالصة التابعة لقبرص، لتستمر بذلك أنقرة في خرقها للقوانين الدولية، وتعديها على حقوق الجيران.

وأظهرت صورة نشرها حساب Image sat international  على صفحته في تويتر، سفينة "فاتح" التركية للتنقيب عن الغاز، وهي تجري عمليات التنقيب في 16 من مايو، على بعد 80 كلم غرب مدينة بافوس القبرصية، وهي المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص.

وبعد 4 أيام من تلك الصورة، كشفت صور جديدة، سفينة ثانية هي "بربروس" التركية، لترافق "فاتح" في التنقيب عن الغاز.

وبعد مرور شهر على التقاط تلك الصور، كشفت صور جديدة أن السفينتين لا تزالان تعملان في نفس المنطقة التابعة لقبرص.

 

تركيا وقبرص.. أزمة الغاز

وأعادت هذه الصور تسليط الضوء على الأزمة التي يصر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على خلقها مع دول الجوار، متجاهلا بذلك كافة المواثيق والقوانين الدولية.

وكانت اليونان وقبرص تعملان للضغط على شركائهما في الاتحاد الأوروبي لمعاقبة تركيا، إذا ثبت أنها بدأت عمليات تنقيب عن الغاز، غربي قبرص، وذلك قبل ظهور هذه الصور.

وأعلن رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس، أن الاتحاد الأوروبي قد يفرض عقوبات على تركيا في حال انتهاكها لحقوق اليونان وقبرص السيادية، واصفا عمليات التنقيب التي تجريها أنقرة غربي قبرص بـ"الاستفزازية".

وبدأت الأزمة بين الدول الثلاث في الرابع من مايو الماضي، حين أعلنت تركيا بدء أعمال تنقيب جديدة عن الغاز، بإذن من جمهورية شمال قبرص التركية (التي لا تعترف بها أي دولة سوى تركيا)، في منطقة من مياه البحر الأبيض المتوسط.

وأثارت تلك الخطوة انتقادات شديدة من جمهورية قبرص واليونان والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومصر، على اعتبار أن منطقة التنقيب جزء من المنطقة الاقتصادية لقبرص.

ورغم ذلك، أرسلت أنقرة سفينة تنقيب أخرى إلى المنطقة، لتصبح لديها سفينتا "بربروس" و"فاتح" في البحر المتوسط، بمهمة تنقيب تستمر لغاية سبتمبر المقبل.

وفي السادس من مايو، هددت سلطات جمهورية قبرص باعتقال طواقم السفن التركية، وبالفعل أصدرت مذكرات اعتقال دولية بحق طاقم سفينة التنقيب التركية، في المنطقة الاقتصادية القبرصية.

وفي الـ14 من الشهر الجاري، دعت دول جنوب أوروبا السبع، خلال قمة في مالطا، تركيا إلى وقف أعمالِها غير الشرعية في مياه المنطقة الاقتصادية القبرصية.

وقالت دول مجموعة "ميد سبعة" إنها ستطلب من الاتحاد الأوروبي البحث في اتخاذ تدابير مناسبة ضد تركيا تضامنا مع قبرص، في حال لم تلتزم أنقرة بوقف التنقيب.

لكن أردوغان، رفض كل هذه الاعتراضات، وهدد بأن قوات بلاده سترد على أي تحرك ضد السفن التركية، شرقي البحر الأبيض المتوسط.

وتعد تركيا الدولة الوحيدة التي لم تعلن عن منطقتها الاقتصادية الخالصة في شرق المتوسط، ولم توقع أي اتفاقية لترسيم الحدود البحرية مع أي دولة ساحلية، باستثناء شمال قبرص، مما يعقد حل الأزمة قانونيا، ويمنح أنقرة بابا واسعا للمناورة على حقوق الغاز في المنطقة.

 

أردوغان.. وسياسة "البلطجة"

واعتبر أستاذ العلاقات الدولية خطار أبو دياب في حديث مع "سكاي نيوز عربية"، أن الرئيس التركي أصبح يلجأ بشكل واضح إلى سياسة "البلطجة" في التعامل مع العديد من القضايا الإقليمية والدولية.

وقال: "لطالما تغنت تركيا في السابق بـ (المشاكل صفر) مع دول الجوار، لكن بسبب سياسات أردوغان أصبح لتركيا اليوم العديد من المشكلات مع مختلف دول العالم".

وأضاف: " يمارس أردوغان دورا بلطجيا في شرق المتوسط، لأنه منزعج من قيادة مصر منظمة للغاز في المنطقة، ويحاول انتزاع حصة من دون تفاهم مع الجيران، خاصة وأن لا أحد يعترف بجمهورية شمال قبرص سوى تركيا".

وأشار أستاذ العلاقات الدولية إلى أن مثل هذه السياسات التي يتبعها أردوغان، قد تكون لها عواقب دولية وخيمة، قائلا: "أظن أن هذا المنطق من الناحية القانونية يمكن أن يصل إلى محكمة العدل الدولية، وإذا كان هناك إثبات أن عمليات التنقيب هي في المنطقة الاقتصادية الخالصة لجمهورية قبرص، فستكون الإجراءات التي يقوم بها أردوغان غير قانونية وقد يتعرض لعقوبات".

وأوضح أن الاتحاد الأوروبي "قد يستغل علاقاته مع تركيا لممارسة المزيد من الضغط عليها لمنعها من انتهاك حقوق الدولتين العضوين في الاتحاد، وهما قبرص واليونان".

واستطرد قائلا: "لا يمكن حل المشكلات المتعلقة بالحدود بالقوة أو بالابتزاز، وإنما يجب أن تحل بالتحكيم وباللجوء للوساطة الدولية".

واختتم أبو دياب حديثة، قائلا: "أظن أن أردوغان يتبع سياسة التخبط وإثارة التوتر في أكثر من ملف مع المجموعة الدولية، ويحاول الآن من جديد ابتزاز المجتمع الدولي وجيرانه".

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 4.5305 ثانية