نشاطات وزيارات غبطة البطريرك يونان في سهل نينوى      نداء البطريرك ساكو لإغاثة مسيحيي بلدات سهل نينوى      نساء مكوّنات بعشيقة يقدّمن تحفاً قنّية في بازار ألوان لمناهضة العنف ضد المرأة      غبطة البطريرك يونان يصل إلى مطار اربيل الدولي ويزور دار مطرانية أبرشية حدياب – اربيل وسائر إقليم كوردستان في عينكاوا      البابا وشيخ الأزهر يقترحان الرابع من شباط يومًا عالميًا للأخوّة      حضور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في مؤتمر المساواة الجندرية      للمرة الثالثة في أقل من شهر.. مجلس الشيوخ يناقش قرار الإعتراف بالإبادة      ناحية برطلة تشهد سوق الميلاد الخيري الثالث من أجل التأكيد على هويتها      جمعية حدياب للكفاءات نظمت ورشة علمية اكاديمية حول التظاهرات العراقية      اِتحاد الأدباء السريان يحتفل بتوقيع المجموعة القصصية (تَيْم وَطَن) للقاصة والإعلامية جورجينا بهنام حبابه      عبد المهدي يأمر بشن عملية عسكرية في ثلاث محافظات بينها كركوك      مظاهرات العراق: ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات، والولايات المتحدة تفرض عقوبات على 3 قادة من الحشد الشعبي      متدرب سعودي يقتل ثلاثة في إطلاق نار قاعدة للبحرية الأمريكية بولاية فلوريدا      "ناسا" تستعين بفيل البحر لفهم التغيرات المناخية      بيع قميص أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه بمزاد علني      البابا: مغارة الميلاد علامة بسيطة ورائعة لإيماننا.. ويجب ألا تُفقد      تسببوا بخلافات عائلية وطلاق.. كوردستان تطلق حملة ضد السحرة      صحيفة الغارديان: طعن جماعي في بغداد      ترامب ينفي إرسال 12 ألف جندي للشرق الأوسط      هل انتهى مشوار كاتانيتش مع العراق .. وكيل اعماله يكشف الحقيقة
| مشاهدات : 913 | مشاركات: 0 | 2019-06-11 10:31:56 |

"إجازة أمنية" وعرس داعشي.. يوم سقطت الموصل في الظلام

 

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

في العاشر من يونيو من كل عام، يسترجع العراقيون ذكرى سقوط مدينة الموصل تحت راية داعش.

5 أيام كانت كافية لينقض داعش على تلك المدينة العراقية. بدأ اليوم الأول في الخامس من يونيو 2014 بهجوم التنظيم الإرهابي على مدينة سامراء للمناورة، واستمر بمعارك كر وفر حتى التاسع من ذات الشهر، وفي صبيحة اليوم العاشر سقطت المدينة الأكثر عددا في العراق بعد العاصمة بغداد، تحت راية الظلام.

ففي صبيحة العاشر من يونيو/حزيران، تمكن داعش من السيطرة على مدينة الموصل، وكذلك على منشآت حيوية عديدة، أهمها مبنى محافظة نينوى ومطار المدينة وقنوات تلفزيونية من قناة نينوى الغد، وأعقب ذلك إطلاق أكثر من ألف سجين من سجن بادوش.

 

اتهامات للمالكي

وحملت أطراف عراقية مسؤولية سقوط المدينة إلى رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، نتيجة اعتماده على قيادة عمليات نينوى التي لم تكن تطلع مجلس المحافظة على الخطط، فضلاً عن وجود ساحات الاعتصام التي مهدت لدخول داعش.

واتهم المالكي في حينه بأنه يستمع إلى تقارير استخباراتية من القيادات الأمنية دون السماع للقيادات المدنية في المحافظة، ومنها محافظ المدينة الأسبق اثيل النجيفي.

 

أعداد كبيرة من القوى الأمنية مقابل 3000 داعشي

وبحسب المعلومات التي كانت متوفرة آنذاك، كانت هناك عدة فرق عسكرية وعدد كبير من القوات الأمنية مهمتها الحفاظ على مدينة الموصل، ومنها الفرقة الثانية وتعدادها 15000 مقاتل، بالإضافة إلى الفرقة الثالثة وتعدادها 15000 مقاتل، وفرقة من الشرطة الاتحادية يقدر عددها بـ 10000 عنصر، فضلاً عن 30000 من الشرطة المحلية، وكان جميع العناصر والمقاتلين مزودين بالأسلحة المختلفة المتوسطة والخفيفة والثقيلة.

أما في الجهة المقابلة، فلم يتخطَ عناصر داعش الـ3000 مقاتل، اقتصرت أسلحتهم على السيارات المفخخة والانتحاريين وبعض الأسلحة التي سيطروا عليها أثناء هروب عناصر القوات الأمنية من مواقعهم.

 

"غزوة أسد الله البيلاوي"

وقد أطلق التنظيم الإرهابي على معركة الموصل اسم "غزوة أسد الله البيلاوي"، والبيلاوي هو الذي كان يفترض أن يقود المعركة قبل أن يقتل، وهو من عشيرة البوبالي، من قبيلة الدليم من محافظة الأنبار العراقية.

وإثر سقوط المدينة، استولى التنظيم على 2300 عربة عسكرية مصفحة أميركية الصنع، والكثير من الأسلحة والعتاد التي كانت الولايات المتحدة الأميركية قد جهزت العراق بها.

 

وزير داعشي فضح الخطة

من جانبه، قال السياسي العراقي المستقل غانم العابد للعربية.نت: "إن سيطرة داعش على الموصل لم تكن مفاجئة للقوات الأمنية، بل كانت معلومة لكل من القائد العام للقوات المسلحة في ذلك الوقت نوري المالكي، ووزارة الدفاع وكل القيادات الأمنية الموجودة في الموصل، فعندما اعتقلت القوات الأمنية في الموصل وزير شؤون الأسرى والمعتقلين لدى تنظيم داعش، عوف عبد الرحمن، في أبريل/نيسان عام 2014 أي قبل سيطرة التنظيم على الموصل بشهرين، اعترف هذا الوزير الداعشي أن أمرًا سيحدث في بداية يونيو/حزيران من نفس العام داخل الموصل".

وتابع: "على خلفية اعترافاته حُددت 6 معسكرات سينطلق منها هجوم داعش باتجاه الموصل، وكانت تقع في منطقة ري الجزيرة القديم وجنوب منطقة الحضر (غرب الموصل)، واستطلع الطيران العراقي في 14 مايو المناطق المحددة حسب اعترافات عبد الرحمن، وتبين أن المعلومات صحيحة".

 

إجازة قائد عمليات نينوى.. و"عرس داعش"

إلى ذلك، أضاف أن دائرة استخبارات نينوى أبلغت قيادة العمليات بتاريخ 20 مايو أن التنظيم سينفذ عمليات واسعة ضمن مركز المحافظة، وغايته نقل المعارك من محافظة الأنبار إلى الموصل، بعد أن اشترى عددًا كبيرًا من السيارات وكميات من الأسلحة، وجهز مواقع حديثة في منطقتي الجزيرة والبادية في عملية أطلق عليها التنظيم اسم "العرس".

كما أكد أن دائرة الاستخبارات اقترحت في حينه مجموعة مقترحات لصد الهجوم، تمثلت في تعزيز القوات الأمنية في منطقة الجزيرة، وتنفيذ عملية مشتركة من قبل قيادات عمليات نينوى والبادية وصلاح الدين والأنبار ضد التنظيم، ومسك الحدود بطريقة صحيحة.

ولفت العابد إلى أن مدير استخبارات نينوى أكد في الأول من يونيو أن الهجوم المرتقب لداعش لن يستهدف الموصل فحسب، بل سيشمل عدة محافظات، لكن رغم كل هذه التحذيرات والمعلومات، أخذ قائد عمليات نينوى، مهدي الغراوي بتاريخ 3 يونيو، إجازة.

كما أكد أن "القوات الأمنية العراقية ارتكبت خطأ فادحًا عندما اعتقدت أن قتلها القيادي في "داعش" أبو عبد الرحمن البيلاوي، قبل أيام من موعد الهجوم، أحبط هجوم التنظيم المرتقب على الموصل، لكن هذا لم يحصل وحدث ما حدث".

 

أسباب كثيرة أسقطت الموصل

من جهته، أوضح عضو مجلس محافظة نبنوى عويد الجحيشي للعربية.نت: "أن أسبابا كثيرة أدت إلى سقوط الموصل، منها أن القوات الأمنية آنذاك كانت في واد والمواطن الموصلي في وادٍ آخر، ناهيك عن العلاقة بين الحكومة المحلية من جهة والحكومة المركزية والقوات الأمنية من جهة أخرى، ما أدى إلى تدهور الأوضاع والتمهيد لسيطرة داعش على المدينة وفرض نظامه الإرهابي على المواطنين فيها".

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.1703 ثانية