البابا لوفد اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين: لا وجود للشرق الأوسط بدون المسيحيين      الكاردينال بانياسكو: أحمل لمسيحيي لبنان والشرق رسالة تشجيع ودعوة للعودة إلى الأعماق      مؤتمر بلبنان حول دور الحوار الإسلامي المسيحي في بناء الثقة والسلم الأهلي      بمناسبة عيد الاستقلال في جمهورية أرمينيا      مساعدة أميركية جديدة لأقليات العراق من ضحايا داعش      النص الكامل لكلمة غبطة البطريرك يونان في افتتاح المؤتمر الأول حول التراث المسيحي المشترك في الوادي المقدس، لبنان      وفد يزور كنائس الحبانية للكشف على الاحتياجات المطلوبة لصيانتها وتعميرها      النائب اللبناني نعمت افرام: مسيحيو واقليات الشرق يتركون الشرق نتيجة الانهيار التام لمؤسسات الدولة      البابا يستقبل أعضاء جمعية قانون الكنائس الشرقية وهذا ما قاله أمامهم      دبي ستضيء برج خليفة بألوان العلم الوطني الأرميني بمناسبة يوم استقلال أرمينيا 21 سبتمبر      مسرور البارزاني يدين تفجير كربلاء ويعزي أسر الضحايا      العراق.. مسرح عمليات داعش وفساد الميليشيات      سياسة الضغط القصوى.. ما ملامح عقوبات ترامب الجديدة ضد إيران؟      غاريث بيل "يهين" ريال مدريد ويرفض التقاط صورة وهو يحمل راية النادي      أين كانت جنة عدن؟ هل هي في العراق ام في افريقيا؟!      البابا فرنسيس: صلّوا من أجل الأساقفة والكهنة      تعرض مقر للحزب الديمقراطي الكوردستاني الى اطلاق نار في السليمانية      وول ستريت: السعودية طلبت من العراق تزويدها بالنفط.. وبغداد تنفي      رقم قياسي.. ستة أعاصير قرب الولايات المتحدة      "مرض شائع" تسبب بانقراض الإنسان البدائي
| مشاهدات : 1569 | مشاركات: 0 | 2018-10-04 01:43:34 |

هنا نار الإقامة والمحرقة.......!

فواد الكنجي

 

آمر من الحنظل .......

اشرب المرارات ....... هنا

وهنا الإقامة بمرها،

تغلق الممرات ................

............

ارسم حيرتي

على الدروب.. ولا أبوح،

بما أعاني..

من الم.. وجرح.. وحزن.. وعذاب

ومن عبئ إعياء..

و صداع

و أنين ..

و نواح

وكل ما ضمه القلب في الضلوع،

من جروح ..

و قروح

فاحتضر بالصمت .. والسكوت .............

...............!

بردا

أموت

امضغ أساه المرير

على السرير

ولا أنام .................

................

.....!

في حمى المستجير،

أسير

أتحدى المجهول في عتمة الطريق

يغريني الفرار،

بما رث من عمري تحت هذا الغبار،

كل حين يثار

فيغلق المدار............

..........

ليعطب الشهيق

بخفق نبض، يضيق

فأهذي بهذا المدار ...............

................

......!

فما عاد وجهها يغري

سأخليها

وامضي..................

...........

ما عاد يغويني،

طبعها..

غنجها..

ثغرها ..

وإغرائها ....................

................

كل شيء،

اضمحل ..............

............

وبات رسمها، 

رسم جمر.. وسواد

ينثر نارها من جحيم.. و رماد

...................

..........

كل شيء،

اضمحل ..........

فما بيني .. وبينه

مات الحوار .................

...................

فكيف الفرار

ومتى القرار

ينفض غبرته من هذا المكان ............

..........................

...............؟

مات

مات

مات

قلبي المسكين............ ومات

فما كان لي قد بان،

بذل ما كان............

.................

هو من انقض علىّ بعناده

وتحدى

لأروي بعناء،

مر بلاياه، كمدا.. وحشرجة

استشف من غدره

فلا أنام..........................

....................

.............!

انطفئ ضوء هنا..............

...................

وهنا ........... نسل النار جمره

و روى الرماد،

حصاد القلب في بَيادرّ العمر

يحكي لمفرق

خياره ليس إلا ...

وجه فيه

وليس... إلا بعناد

يعيد غصة النهار،

وليمة للاحتراق.........

.......

لتحترق العروق في دمي ............

فلا أطيق........

هذا المدار..................

.................

......!

فما عدت احتمل،

غصة الضفاف

والاغتراف ............

.......!

قطعت أنفاسيّ، خفقا

بما استنشقُ من عفن كلام .. و كبريت

ومن جمر المختنق بالدخان،

لا يحترق

ولا يكف عن تصاعد بالدخان..........

.........

أليافه الرطبة في جوفه،

تصاعد بالدخان،

حد الاختناق.. والجنون.............

.................

فاختنق

اختنق

اختنق

لتصعد حشرجة العين بحرقتها،

 فانزف دما  .. ودموعا،

ليل - نهار .........

.........

مات ضوءها في قلبي

وكل شيء ........................

................

فهات يا خطويّ الحزين،

طريقك للفرار

لنفر

لنهرب ....... من هذا المكان ..........

........................

...........

دمغة العمر ........هنا

وهنا.......... نار الإقامة..... والمحرقة .......

وغصة..

وإعياء..

واختناق  ...........

............

أريد أن أشعل الجمرة بالنار،

لترتاح..............

.........

ليكف ارتفاع الدخان .....

..............

فان دام

سيخنقني ..................

..................

........!

فهيا .. يا قلبيّ الحزين

هيا ..

لنفر من هذا المحيط .............

................

فهيهات من البقاء................ هنا

هنا محرقة

وبؤس

وشقاء

وهنا...... حوصر احتوائي بالاختناق

في ظل احتراق خشب،

أليافه الرطبة في جوفه،

تصاعد بالدخان،

حد الاختناق.. والجنون

فابلوا الشهيق.............

ما يكفي الاختناق.. والموت بالدخان..............

.............................

...............

أعوام طوال

محاصر هنا

ما بين الدخان الأسود.. ونعيق الغراب

أينما أكوان

اسمع صوته

يكسر الصمت والهدوء

يعلو

ويدنو

حول مداري

ينعق بوتر مشحوط

يعلو بنشاز ويضيق

يمزق الأعصاب، بشؤمه المحيق

منذ أعوام

وهو في مداري

قابع هنا

ومارد

يثير أعصابي

هدوئي

استقراري

سكوني

فابلو الإقامة هنا

ليل - نهار.................

..................!

ولا يستريح الغراب

اسمعه

بما لا أطيق ...........

...........!

أتلوى

أعاني من حشرجة

واضطراب القلب ............

...............

محيطي حوصر هنا

بين خفق قلب.. ونعيق الغراب

فاحتواني العذاب ...........

.............

وهذا الغراب

ينعق

ليل -  نهار ............

.................

وأنا اكره، الغراب

رسمه.. وشكله

صوته.. ولونه

وهو في كل صباح

يأتي .....

يتحدى سمعي بصوته بما لا أطيق........

................

لا أطيق

هذا الغراب،

اكره رسمه.. وشكله

صوته.. ولونه

بشؤم ينبئني ..

بأني سأعيش أسوء أيام العمر..........

..................!

بشؤم..

و بلايا، ينبئني

وكل نهار،

صوته يداهم صباحي

يعلو..

ويدنو، بسمعي ......

.........

يطوقني في كل حين

وبين حين وآخر

يكسر الصمت .. والسكوت

لا  يتركني،

انعم براحة البال ..........

إلا ويكسر حاجزي بصوته المقيت ................

......................

..............

صوت غراب، صوت مقيت

ينوح بشؤم

فوق جنازة الروح،

تحتضر في سجنها بحمى المستجير .........

..................

في جمرة السعير

ليت قراري يكون

نهاية لأعافى،

من عتمة هذا الكابوس

رث العمر فيه

وهو يحيك أيامه بمرارة الخفق..

والاحتراق...............

................

.......!

فكيف امسح الذاكرة

وقد مسح العمر هنا،

كل ما قبله .. وبعده

والأتي في ظله،

بسواد الرماد...............

.............!

وهذا الغراب

يأتي كل صباح...............

....................

وحين يأتي ..

بشكله

بلونه

بصوته

تفز كل العصافير من الشجر........

..........................

..................

............!

وأنا العصفور الفزع

بحدة الذاكرة

اهرب

بعيدا عن أي سواد ..........

.............

لا رماد

ولا دخان الأسود

لا ظلام

ولا وجه الغراب الأسود...............

.......................

.............!

فأطير

باتجاه الشمس

حرا

طلقا

بطراوة الروح،

 من تاريخ الم .. والحسرة .. والندم

لأبدأ

بمعجزة

فأكون .........

فهل سأكون.................؟

.....................

.........!

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 4.1270 ثانية