

تأسست مجموعة دول بريكس في عام 2006 في مدينة سانت بطرسبورغ الروسية بين روسيا والهند والصين لكونها أقتصادات سريعة النمو وبادرت على ان تصبح قوى سياسية واقتصادية تعكس تحولا جذريا في النظام العالمي. ثم أنظمت اليها جنوب أفريقيا وايران ومصر وأثيوبيا والامارات العربية المتحدة وأندونيسيا. وعقدت أول قمة رسمية للمجموعة عام 2009 ثم توسعت المجموعة لتضم أعضاء جددا في عام 2024 .
وتتجه الانظار الى اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة (بريكس) وسط توقعات بأن تلقي الحرب الامريكية- الاسرائيلية – علـــــــــى ايران بظلالها على المباحثات في أختيار لقدرة التكتل على التوصل الى موقف موحد واصدار بيان مشترك. كما تسعى ايران – التي انضمت حديثا الى المجموعة الــــــــــــى دفع ( بريكس) لتبني موقف يدين (واشنطن وتل أبيب) فيما برزت خلافات واضحة مع (دولة الامارات العربية المتحدة بشأن الحرب الدائرة ما يزيد تعقيد المشهد داخل الكتل.
ويشك المؤلف الماركسي الهندي(فيجاي بزشاد) فـــــــــي حدود (بريكس) لانها تتبع سياسات (ثيوليبرالية)ولانها لم تنشى ْمؤسسات موازنة جديدة ولم تتوصل الـــــــــــــــــى أيديولوجية بديلة وان مشروع (بريكس) لا يمكن ان يتحدى أولوية (أمريكا وحلف شمال الاطلسي.
ويعتقد بعض السياسيين بأن مجموعة دول (بريكس)ستصبح في المستقبل أكثر مـن أربعين دولة وعدد نفوسها أكثر ثلث سكان العالم. ان موازين القوى قــــد تغيرت وان العالم أصبح يدرك بأن القطبية الواحدة تتهاوى أمام صمود الخصوم وطمع المنافسين الجدد.
نوري حسينو