إحباط محاولة تفجير داخل كاتدرائية في حلب      غبطة البطريرك نونا يشكر جميع المهنّئين بانتخابه      مسيحيو يارون يخشون ألّا يعودوا يومًا إلى أرض أجدادهم في جنوب لبنان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقدم تعازيه لسيادة المطران مار ميخائيل نجيب بوفاة شقيقه      اختتام السوق الخيري في برطلي وافتتاح آخر في بغديدا      قداس بمناسبة عيد صعود سيدنا المسيح له كل المجد في كنيسة مريم العذراء للارمن الارثوذكس في كركوك      الرئيس بارزاني خلال استقبال سفير الفاتيكان لدى العراق: التعايش في كوردستان ثقافة نفخر بها      رسالة التهنئة التي وجّهها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى دولة السيّد علي فالح الزيدي رئيس مجلس الوزراء الجديد لجمهوريّة العراق      كتاب "نبوءة آشور" للدكتور رون سوسك: إعادة قراءة للتاريخ الجيوسياسي والروحي للشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يهنئ سفير الفاتيكان الجديد لدى العراق      منظمة الصحة العالمية تُعلن حالة طوارئ صحية عامة بسبب تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية      4 دول أوروبية تسعى إلى "منع" تكرار الهجرة "المتوسطية"      الإفراط في تناول اللحوم الحمراء قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض مزمنة!      وقود تحت الماء.. تقنية لتحويل بكتيريا البحار إلى تيار كهربائي      مارتينيز يرد على الجدل بشأن عمر رونالدو: "المعيار هو الأداء"      تفضيل اليمين... أصول نهرينيّة لرموزٍ مسيحيّة      آخر تطورات هانتا.. حجر صحي في أستراليا والأرجنتين تبحث عن "الحالة صفر"      هالاند يستعد لدخول عالم السينما بشخصية "فايكنغ"      مونديال 2026: إيران تُقيم معسكرا إعداديا في تركيا قبل التوجه إلى الولايات المتحدة      كتلة الديمقراطي الكوردستاني النيابية تهنّئ الزيدي بنيله ثقة البرلمان العراقي
| مشاهدات : 597 | مشاركات: 0 | 2026-05-07 07:00:29 |

جنون أسعار الوقود والطاقة

البروفسور حسين علي غالب بابان

 

 

جمعَ أحدُ الأشخاص كلَّ أغصان الأشجار اليابسة في أرضه، ووجد كومةً لا يُستهان بها من الصحف الورقية القديمة، وبعد كل هذا وضعها فوق بعضها، وقام بحرقها بطريقة تقليدية بسيطة، وكلُّ ذلك ليُسخِّن طعامه وطعام أفراد أسرته.

وقد نقل ما فعله هذا الرجل ابنه، الذي سجَّل لنا كلَّ شيء ورفع هذا المقطع القصير على شبكة الإنترنت، ليصل إليَّ وإلى غيري أيضًا.

إنه الواقع دون زيادة أو نقصان، فكلُّ دول العالم، دون استثناء، تعاني من مشكلة في الوقود والطاقة، إمّا لأنه شحيح أو باهظ الثمن، والأسباب معروفة ولا داعي لذكرها حاليًا.

قدَّم العلماء حلولًا سريعة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، أولها إيقاف أساليب استهلاك الطاقة والوقود التقليدية، واتباع خطط وإجراءات سريعة وصارمة يلتزم بها الصغير قبل الكبير. وهذا الحل لا يختلف عليه اثنان، لكنه يحتاج إلى وقت طويل وتكاليف باهظة حتى يتحقق.

أما الحل الثاني، فهو اللجوء إلى الطاقة النظيفة، وزيادة تركيب الألواح الشمسية وتوربينات الرياح، وفق خطة عالمية مدروسة يتفق عليها الجميع، ويتم توزيع ما يُنتَج على دول العالم بحسب عدد سكان كل دولة، وربط التيار الكهربائي في شبكة واحدة تُدار من قِبل منظمات الطاقة العالمية الموثوقة. لكن الخوف يكمن في بروز الخلافات المختلفة، خصوصًا ونحن نعيش حروبًا على عدة جبهات هنا وهناك، وقد يتحول هذا الحل الرائع إلى سلاح بيد بعض الدول التي تسعى لفرض سيطرتها ونفوذها.

أما الحل الثالث، وهو الأخير، فيتمثل في تطبيق التجربة الصينية التي يشير إليها الجميع؛ فالصين تقدم كل شيء على طبق من فضة. فإن كنت تريد استهلاك الفحم الحجري فهو متاح، وإن كنت ترغب في الطاقة النظيفة كالألواح الشمسية وتوربينات الرياح فهي متوفرة بمختلف المواصفات، وصناعتها محلية ورخيصة الثمن أيضًا.

أما من ناحية وسائل النقل، فإن كنت ترغب في ركوب دراجة هوائية لتنشيط عضلات جسدك فذلك متاح، وإن أردت سيارة كهربائية فستغرق في بحر واسع من الموديلات والمواصفات. أما إن كنت من عشاق السيارات الفارهة، فسوف تجد ما تريده دون تعب أو عناء، فالصين تنتج كل شيء، وأنت زبون تملك حق الاختيار بقدر ما تملك من مال.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6338 ثانية