قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل قادة الكنائس من عدة طوائف مسيحية      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد راس السنة احتفل به نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني راعي الأبرشية يوم الاربعاء 31/12/2025 من كنيسة مارت شموني / برطلي      مسيحيّو الشرق الأوسط في العام 2025… بين الصمود والتحوّلات      مجلس النواب ينتخب فرهاد أتروشي نائباً ثانياً لرئيس البرلمان العراقي      طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور سعادة السيد فرنسيسك ريفويلتو-لاناو رئيس مكتب التمثيل الإقليمي لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (UNAMI) في أربيل      البطريرك ساكو يستقبل سماحة السيد احسان صالح الحكيم وشقيقته      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور دير مار يوسف لرهبانية بنات مريم المحبول بها بلا دنس الكلدانيّات للتهنئة بعيد الميلاد المجيد في عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان بطريرك الأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيدي الميلاد ورأس السنة      موعد انتهاء موجة تساقط الثلوج في إقليم كوردستان      مرشح لرئاسة نادي برشلونة يكشف خطة لعودة ميسي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية      مستشار حكومي: قواتنا المسلحة ستتسلم مقر التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد خلال الأيام المقبلة      مبعوث ترمب إلى العراق: نعمل على أن يكون 2026 عام نهاية السلاح      احذر.. هواتف "سامسونغ" على موعد مع الغلاء      كيف نميز النسيان الطبيعي عن الخرف ؟      محافظ أربيل: 2025 عام ازدهار السياحة وتطور الخدمات في المدينة      وزير الزراعة العراقي: تركيا تطلق لنا 100 متر مكعب من المياه فقط      وثيقة سرية: الجيش الألماني يحذر من "حرب هجينة" تمهد لنزاع عسكري واسع
| مشاهدات : 879 | مشاركات: 0 | 2022-08-05 13:15:27 |

منظومة حكم متهالكة ودستور ملتبس

جاسم الحلفي

 

الاجماع الشعبي والسياسي على تخلف الدستور وعدم مواكبته للتطورات السياسية، يؤشران الحاجة الى مراجعة شاملة له وتغييره، باعتبارها ضرورة غير قابلة للتأجيل بعدما أمسى أحد اركان الازمة السياسية، وليس مفتاحا لحلها.

ومن غير الممكن الاحتكام فترة اطول الى دستور مضى على اقراره أكثر من عقد ونصف العقد من السنين، وبصيغة شابها الالتباس منذ البداية، وانطوى بعض مواده على ألغام تتفجر عند كل منعطف سياسي.

هذا الدستور لم يعد صالحا كعقد اجتماعي، إذْ تراجعت درجات الرضا عليه، وتبدد القبول العام به، ولم يعد يمكن الانطلاق منه في تنظيم إدارة الحكم وضمان التداول السلمي السلس للسلطة. وزادت من ذلك التفسيرات المتباينة بل والمتناقضة في تعريف الكتلة الأكبر، وتكليفها بتشكيل الحكومة.

لم يعد هذا الدستور قادرا على تأمين استقرار المنظومة السياسية الحاكمة، بل وأصبح عائقا امام التطورات السياسية. ولهذا فان الدعوات الى حل الازمة انطلاقا منه وبالاعتماد عليه، انما تهدف بقصد او من دونه، الى مواصلة الدوران في فلك الازمة والى الإبقاء عليها.  والمخارج التي تتمسك بنصوص مواده الملغومة والملتبسة، ليست في الواقع مخارج ولا حلول للازمة، وانما هي غوص في متاهات اكثر تشابكا، ويمكن القول انها لم ترتق الى ادراك عمق الازمة العامة التي تعصف بالمنظومة السياسية القائمة بشكل خاص وبالمجتمع بشكل عام، ولا تتفهم الوضع الاستثنائي الذي يعصف بهذه المنظومة، والذي بات ينذر بما لا تحمد عقباه، إثر تعمق الصراع الاجتماعي والسياسي، وتفاقم الاحتراب بين القوى الماسكة بالسلطة، وعجز مواد الدستور عن تنظيم العلاقات السياسية، وعن ضمان إدارة الصراع وضبطه.

بكلمة واضحة لا لبس فيها، ان الوضع الاستثنائي الذي نعيشه يتطلب حلولا استثنائية، وليس تقييد المواد الملغومة والصياغات الملتبسة في دستور غير قادر على تأمين استقرار نظام متهالك.

ان عدم منح التعديلات الدستورية الأولوية، وعدم وضعها في رأس جدول العمل والتعامل معها كمدخل أساسي لتجاوز عنق الازمة، يعنى الاصرار على وضع البلد في كف عفريت.

ومؤكد ان هناك أسئلة بشأن المواد التي يتوجب ان تشملها المراجعة، ومنها مثلا المتعلقة بشكل النظام السياسي، كذلك بالتوقيت والمدة الضرورية للنقاش، والحد الزمني للاستفتاء الشعبي العام، وكل هذا ارتباطا باللحظة الراهنة، ودهاء طغمة الحكم التي قد تستغل الأمر للإفلات من الغضب المتصاعد عليها، وللافلات من مأزقها الحالي.

نعتقد ان الجواب على كل ذلك مرتبط بالإرادة الوطنية، ومرهون بإصرار وعزم وقدرة الإرادة الشعبية، وشدة ضغطها على القوى السياسية للاقدام على التعديل، وبخصوص اتجاهاته.

وفي رأيي انها يجب ان تجسد النظام الديمقراطي الفيدرالي واللامركزي لعراق موحد، بشكله البرلماني، وتجسيد موضوعة المواطنة اساسا وتعزيزها، مع احترام التنوع القومي والديني، وضمان التعددية الفكرية والسياسية، وتأمين العدالة الاجتماعية والمساواة، وإعتماد الشفافية والمحاسبة وضمان الحريات و الحقوق، والفصل بين السلطات الثلاث مع تأمين تعاونها المتبادل، والتوضيح الكامل لصلاحيات كل سلطة من السلطات الثلاث، وتأكيد سيادة العراق واستقلاله، وكل ما يضمن كرامة الوطن والمواطن. 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الخميس 4/ 8/ 2022










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5409 ثانية