|
نريده
إتحادا
بعيدا عن
منطق
المتعصبين توفيق
سعيد في
لقاء صدفة
سألني
الأديب نزار
الديراني
الذي كان
برفقته
الأديبين
يوسف قوزي ويوسف
زرا عن رأيي
في ما طرحه هو
وزملاؤه عن قضية
توحيد
إتحادات
الأدباء
السريانية . ومن
هنا أود أن
أشير الى أن
الأتحادات الأدبية
ليست ناطقة
بالسريانية
فحسب وإنما بالعربية
أيضا لأنها
لغة التواصل
والفهم المشترك
والتي
يجيدها
الأغلبية من
أبناء شعبنا
الكلداني
السرياني
الآشوري . كما
أود إعلام
القاريء
العزيز ربما
بما لايعلمه
من أن كل
مالدينا هو
هذه
الأتحادات
لاغير .. 1 ـ
إتحاد
الأدباء
والكتاب
السريان في
العراق . 2 ـ
إتحاد
الأدباء
والكتاب
الكلدان
والسريان في
العراق (مجمد
حاليا ) . 3 ـ
الرابطة
الآشورية . 4 ـ
إتحاد
الأدباء
الكلدان في العالم
. 5 ـ
المديرية
العامة
للثقافة
السريانية . تصوروا
هذا الكم
الهائل من
الأتحادات ..
فكيف لنا أن
نوحدها في
إتحاد واحد
بعدما شرذمتنا
الأحزاب
القومية
والوطنية
والفكرية والعنصرية
والجيولوجية
والفسيولوجية
ووو .... في
الحقيقة
ياإخوتي
الذين
ينتظرون في
الخارج ( أقصد
خارج الدار )
أستميحكم
عذرا . ( ولأني
سكرتير أحد
هذه
الأتحادات ) .
فأنا لاأحبذ
فكرة هذا
الكم من
الأسماء
والتداعيات ,
وهناك من
يقول إن هذا
الأتحاد له
تاريخ والآخر
ليس له في
التاريخ
مايمكنه من
رفع عقيرته ..
والمنطق
يقول بأن
الصالح
لايبقى صالحا
فهو يفسد
بمرور
الأيام .. وكل
حركة جديدة
هي هدامة
وبانية في آن
واحد .. ومن
لايهدم
لايقدر على
البناء .. وهذا
مبدأ الثوار
في العالم . قبل
أكثر من
عامين جرى
بيني وبين
الأديب بطرس
نباتي والذي
كان حينها
مديرا عاما
للثقافة
الآشورية
(السريانية
حاليا ) حوارا
جادا وهادئا
على هامش أحد
المؤتمرات
الصحفية
الدولية حول
توحيد
الأتحادات ,
ونشر الحوار
حينها في صحف
صوت بغديدا
وفجر
الكلدان والحقيقة
.. وأنا أعتذر
لزميلي لأني
لم أنشره في مجلة
الكرمة (كما
إتفقنا
حينها ..
وقل الحق ولو
على نفسك ) . كان
لدينا تصورا
إيجابيا وأفكارا
بناءة , ومن
ضمنها قلنا
يجب أن نجتمع سوية
,الأدباء
والكتاب
الكلدان
السريان الآشوريين
ليومين مثلا
في أحد
الأديرة
وعلى نفقتنا
الخاصة
(بعيدا عن
خيمة
الأحزاب )
للتداول في
هذا المشروع
بجدية صريحة لنقل ما
في جعبتنا
(كما في سوق
عكاظ ) . وربما
ستكون فاتحة خير
لنا وللغير ..
وربما ستكون
الحلقة
الأولى في
مسلسل
يحترمه
الجميع
عسى أن نخرج
بما نبني من
خلاله بيتا
يعتمد
المتين من
الأسس . وهذا
خير الكلام
ومنكم نسمع
ونتعلم ... مع
التقدير
|