عينيكِ

 

 

عينيكِ  بحر هائج حبيبتي

متلاطم الأمواج أحياناً

ساكن هادئ  أحيانا أخرىً

كم أود الإبحار فيه

حتى وإن غرقت

عزائي عينيكِ فيهما

يكون قبري

حينما تغفين تسدي

عليه جفنيكِ

أرقد بأمان وسلام

فلا أخافُ غازيٍ عذول

أو غدارٍ معتدي أثيم

صدركِ نبع حنان

ودفءٍ صافي

أليه ضميني

بقوةٍ حبيبتي

وأحضنيني

وبذراعيكِ طوقيني

كي أشعر وأحس

بالأمان  الدفء والراحةِ

فالفزع بدونكِ يعتريني

البرد القارص يؤذيني

ومرارة الوحدة توحشني

أحلام مزعجة تؤرقني

العذال يرصدوني

يتحينون أقرب فرصة

لاقتناصي

وعن طريقكِ يبعدوني

فدنيانا وعالمنا فيهما

أيام مفزعة مخيفة

تخفي وتضمر الكثير الكثير

لصدركِ الدافئ ضميني

وحنانكِ امنحيني

ومن وحشة الوحدة

انتشليني

حبيبتي

خلصيني   وأحميني

وفي عينيكِ

وصدركِ

خبِئيني

وعن العيون

أبعديني

كلي أمل وثقة ورجاء

فيكِ وبكِ ومنكِ

خلاصي   ونجاتي

 يا حياتي

 

 

ماجد ككي

18/5/2008