|
حوار مع امير كوكا مرشح قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري (68)
تؤمن الانتخابات وسيلة سلمية وديمقراطية للمجتمعات لتوجيه التنافس على السلطة السياسية واتخاذ قرارات جماعية من خلال الاقتراع الذي يؤديه المواطنون لأختيار من سيمثلهم في الوظائف العامة، فيعبرون عن خياراتهم بشأن السياسات التي سيتبعها هؤلاء المرشحون. واليوم يعيش اقليم كوردستان العراق هذه الظاهرة الديمقراطية ويعمل على ترسيخها بين مواطنيه ليتمكنوا من اختيار من يمثلهم سواء في البرلمان او رئاسة الأقليم. ومن بين القوائم المتنافسة في هذه الانتخابات لأبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري تبرز قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري وتحمل الرقم (68) فهي القائمة الوحيدة التي نتلمس اعمالها على ارض الواقع وقد عملت بجد خلال فترة قصيرة واصبحت السند الذي يعتمد عليه ابناء شعبنا ولهذا كان لنا هذا اللقاء مع احد مرشحيها وهو السيد امير كوكا مسؤول مركز هيزل الثقافي والاجتماعي في زاخو.
أمير كوكا يوسف مواليد 1954 متزوج وله خمسة اولاد خريج دار المعلمين عام 1976 رئيس مركز هيزل الثقافي والاجتماعي في زاخو عمل في سلك التربية والتعليم منذ تخرجه ومنذ عام 2000 اصبح مشرفا تربويا اداريا وحتى الآن.
بعد سقوط النظام البائد (2003) وما آلت اليه الظروف واصبح الكثيرين من ابناء شعبنا يعيشون في ظروف قاسية، وضرورة التفكير بعمل شيء في اعادة الحياة الى الكثير من قرانا. قمنا مع مجموعة من الخيرين بتأسيس مركز هيزل وبدعم وتوجيه من رابي سركيس آغا جان، وهذا المركز يشمل الجانب الثقافي ويتضمن فتح راديو هيزل ويبث برامجه بثلاث لغات ويتعامل مع جهات دولية عديدة، وكذلك اصدار مجلة فصلية شاملة وبثلاث لغات والهدف منهما بث روح الوحدة والاخوة والتسامح بين ابناء الشعب جميعا وضرورة فهم احدنا للآخر والعمل بجد لبناء هذا الوطن ثانية بالاضافة الى النشاطات الثقافية المتعددة التي يقوم بها المركز. اما الجانب الاجتماعي فيشمل حملة الاعمار الكبيرة التي قام بها المركز منذ عام 2005 وملخصها بناء (1943) وحدة سكنية موزعة على 29 قرية لابناء شعبنا والاخوة الكورد وبناء (21) قاعة مناسبات و(19) كنيسة ودير وفتح الطرق لهذه القرى وايصال الكهرباء العام مع الشبكة الداخلية الى (15) قرية ونصب (18) مولدة كهرباء وتغطية نفقاتها شهريا وإمداد الماء للدور المبنية وربطها بالشبكة الرئيسية وفتح اربع آبار للماء بالأضافة الى مساعدة العوائل النازحة شهريا والتي يبلغ عددها 1500 عائلة مع مساعدة (450) عائلة متعففة شهريا وفتح عيادتين خيريتين وبناء مجمع كبير يشمل قاعة كبيرة للمناسبات وملاعب رياضية في بيدار والعمل على اعادة ابنائنا الى قراهم الاصليين في بيدار وقرولا وفيشخابور وكان لجهود رابي سركيس دور كبير بهذا الصدد ومساعدة حكومة الاقليم.
العلمية الديمقراطية في الاقيم تسير بالاتجاه الصحيح والانتخابات التي جرت سابقا والتي تجري الأن هي خير دليل على ذلك بالرغم من بعض النواقص وهذا شيء طبيعي.
اكيد الظروف التي مرت بأبناء شعبنا والتي ادت الى هجرة عدد كبير منهم جعلت منا اقلية وهذا العدد قليل مقارنة بنسبة ابناء شعبنا ولكن مع هذه الظروف جيد والمهم هو ان يثبت هؤلاء اعضاء البرلمان وجودهم بجدارة في البرلمان وكلما كانت مشاركة ابناء شعبنا في الانتخابات كبيرة كلما عززنا دور هؤلاء الممثلين حاضراً ومستقبلا.
وجود عدة قوائم لأبناء شعبنا ظاهرة صحية ولكن يجب ان تكون المنافسة وفق الاسس الديمقراطية الصحيحة.
الحكم سيكون للناخب من ابناء شعبنا فهو الذي سيقرر ونأمل من الناخبين ان يضعوا مستقبل ابناء شعبنا امامهم اثناء التصويت وان القائمة (68) في نظرنا استطاعت من خلال اللجان والمجلس الشعبي تقديم الكثير لأبناء شعبنا وسوف تستمر في تقديم المزيد لأن عملية البناء التي بدأت يجب ان تستمر وفي جميع المجالات الحياتية.
إن التسمية الموحدة التي ثبتها برلمان كوردستان في دستوره موفقة لهذه المرحلة.
كل الفقرات التي وردت في البرنامج الانتخابي لقائمتنا (68) في نظرنا مهمة ولكن الأهم هي الفقرة الأولى في تثبيت حقوق شعبنا في الحكم الذاتي وتطبيقها على ارض الواقع والفقرة الثانية في تسمية ابناء شعبنا وعدم تجزأته ثانية والفقرة 14 الاهتمام بالطلبة والشباب لانهم مستقبل شعبنا.
العمل بكل جدية على تطبيق البرنامج الانتخابي لقائمتنا.
أهم شيء هو التوجه الى صناديق الاقتراع يوم 25/7 واملنا كبير جدا بشعبنا بأن يكون في مستوى المسؤولية بهذه المرحلة.
اتمنى ان تمر الانتخابات وتجري بروح ديمقراطية واخوية وسلام ويختار شعبنا جميعا ممثليه في البرلمان وهناك فقرة أيضا احب ان اشير اليها بالنسبة الى اختيار رئيس الأقليم فأن الشخصية التاريخية والفذة والمناضلة لمسعود البرزاني لا بديل لها لكردستان حيث انه احد الدعائم الرئيسية في استقرار وتقدم كوردستان. وشكرا وشكرا لك ايضا ونتمنى للقائمة (68) حظاً موفقاً
اجرى الحوار نشوان جورج
|