|
برلين .. هل نحن أمام عراق مستقبلي خال من مواطنيه الاصليين !! في الخامس من كانون الاول الجاري ،شارك المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في المانيا باليوم التضامني في برلين التي دعت اليه المنظمة العراقية للدفاع عن حقوق الانسان في المانيا/اومرك للتعبيرعن تضامنها وسخطها لما يتعرض له ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري وجميع المكونات الدينية والقومية من الصابئة المندائيين والايزيدية والشبك جراء اعمال العنف وعقلية التطهير العرقي والشوفيني وخاصة ماجرى مؤخرا في مدينة الموصل. وقد انعقد اليوم التضامني تحت شعار دفاعا عن حقوق الانسان العراقي دفاعا عن ابناء الشعب (الكلداني السرياني الاشوري) المسيحي تضامنا مع ابناء شعبنا العراقي بكل مكوناته الدينية والقومية فقد افتتح اليوم التضامني في قاعة نادي الرافدين الثقافي العراقي كامل زومايا نائب رئيس الامانة العامة للمنظمة العراقية للدفاع عن حقوق الانسان / اومرك بالوقوف دقيقة صمت احيائا لذكرى شهداء الحرية وحقوق الانسان والديمقراطية في العراق العزيز، ومن ثم القيت في المناسبة كلمات لممثلي الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني العراقية والقومية . وفي ختام اليوم التضامني اصدر المشاركين بيانا ورسالة موجهة للجهات المعنية العراقية والمجتمع الدولي، وسوف تنشر نص الرسالة خلال الايام القليلة القادمة . وفيما يلي النص الكامل لكلمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في اليوم التضامني هل نحن أمام عراق مستقبلي خال من مواطنيه الاصليين !! الزملاء الاعزاء في الامانة العامة للمنظمة العراقية للدفاع عن حقوق الانسان في المانيا السيد اسامة العقيلي مسؤول القسم الثقافي ممثل سفير جمهورية العراق في المانيا الاخوات والاخوة ممثلي الاحزاب العراقية المحترمين الاخوات والاخوة ممثلثي احزبنا القومية المحترمين الاخوات والاخوة ممثلي منظمات المجتمع المدني المحترمين الاخوات المشاركات والاخوة المشاركين في حفلنا التضامني هذا ..السلام عليكم جميعا بداية اسمحوا لي ان اتقدم بالشكر الجزيل بأسم المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري مكتب المانيا وبأسمي شخصيا للدعوة والمشاركة في هذا اللقاء الذي يمثل جميع اطياف الشعب العراقي كما عرفناه من بصرة الفيحاء حتى زاخوتا النصر . ايتها الاخوات والاخوة الكرام اننا نستهدف من تظاهرتنا اليوم جلب انتباه شعبنا في المهجر من منظمات مجتمع مدني واحزاب إلى واقع شعبنا (الكلداني السرياني الآشوري) في العراق ، حيث يتعرض إلى حملة إرهاب مستمرة تستهدف هويته وثقافته ووجوده وصولا إلى اجتثاثه من الوطن الذي ينتمي إليه تاريخا وحاضرا ومستقبلا.. فالعراق هو الوطن الذي ننتمي إليه ونعيش فيه منذ ألاف السنين، وهو الوطن الذي نطمح للعيش فيه بأمن وحرية وسلام مع بقية أبناء العراق من العرب والكُرد والتركمان، من المسلمين والإيزيدية واليهود والصابئة المندائيين. إن شعبنا الكلداني السرياني الاشوري والمكونات الاخرى من اخواننا الصابئة المندائيي والايزيديين والشبك في العراق يتعرضون إلى حملة إرهاب استهدفت نسائنا ورجالنا , استهدفت كنائسنا وكهنتها ، في وسط وجنوب العراق، وكذلك في مدينة الموصل من احداث مريعة واعتداءات وحشية وأعمال القتل العنصري والتهجير الجماعي لأبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في العراق عامة وفي مدينة الموصل بصورة خاصة في الوقت الذي تقف فيه الحكومة والقوى الأمنية العراقية متفرجة وكذلك العالم المتحضر دون اتخاذ أي إجراء يخفف من آلام المحنة التي يعانيها شعبنا هناك أو أن يؤمن له الحد الأدنى من الحماية الضرورية. ومن الغريب ايضا ،أن تأتي هذه الاعتداءات بعد أيام قليلة من واقعة إلغاء البرلمان العراقي المادة /50/ من قانون انتخاب مجالس المحافظات حيث نصت هذه المادة على تخصيص نسبة محددة لممثلي الأقليات القومية والدينية ومنها المكون (الكلداني السرياني الآشوري) في تلك المجالس ، وكان من نتيجة ذلك إن شعبنا قد فقد الثقة بمستقبله في وطنه، فاختار عشرات الألوف منه الهجرة والاغتراب في دول الجوار، في سوريا والأردن وتركيا ولبنان، إضافة إلى نزوح عشرات ألوف أخرى إلى أوروبا وأمريكا الشمالية واستراليا , إضافة إلى من لجأ إلى منطقة سهل نينوى وإقليم كُردستان العراق. إن العراق ليس غنيا بموارده الطبيعية فحسب، بل هو غني بأرثه وتنوعه الثقافي والقومي والديني والمذهبي ، وقدم الكثير للحضارة الإنسانية. إلا إن هذا التنوع بات اليوم مهددا نتيجة الإرهاب الموجه ضد بنات وأبناء شعبنا حتى باتت التهديدات خطيرة.. فهل نحن أمام عراق مستقبلي خال من مواطنيه الاصليين !! إن قوى الإرهاب والتطرف من قوى القاعدة وبقايا قوى صدام حسين والمليشيات الطائفية المسلحة, تمارس أبشع صنوف الإرهاب ضد أتباع الديانات الأخرى بشكل خاص , ولكنها ايضا تقتل الكثير في عملياتها الإجرامية الكثير من المسلمين من مختلف المذاهب أيضاً. أيتها الأخوات والإخوة ...... ونحن إذ نجلب انتباهكم إلى هذه المعاناة المستمرة التي يعيشها شعبنا، فإننا نود تقديم اقتراحات عملية لمساعدة شعبنا للبقاء على أرضه التاريخية، حيث يمكنه المحافظة على مميزاته الثقافية وبقائه كشعب حي على وجه المعمورة الذي ويساهم لحد الان في قسط كبير في حضارة العراق من خلال : 1- الدعم السياسي من قبل احزابنا القومية والعراقية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الوطينة المستقلة والمثقفين وجميع شرائح المجتمع العراقي والانساني لدعم مطالب شعبنا بحقه في التمتع بالحكم الذاتي في مناطق تواجده واقرارها في دستور اقليم كوردستان ودستور العراق الاتحادي لتضمن شراكتنا السياسية ودورنا الفاعل في بناء عراق ديمقراطي فدرالي موحد . 2- العمل من اجل إيصال رسالة الدعم هذه إلى كل من الحكومة العراقية الفدرالية وحكومة إقليم كُردستان العراق.(بالمناسبة قبل ايام صرح واكد السيد نيجرفان البرزاني رئيس حكومة اقليم كوردستان لجريدة (فرانكفورتر) الالمانية عن دعمهم لمطالبنا في الحكم الذاتي وبهذه المناسبة نتقدم بأسم المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في المانيا الشكر الجزيل لهذا الموقف النبيل ) 3- مطالبة الحكومة العراقية بتقديم الدعم الاقتصادي في مجال البنى التحتية والتنمية لمساعدة شعبنا لتعمير مناطقه وخلق فرص العمل فيها وبما يهئ إمكانيات عودة اللاجئين من دول الجوار إلى الوطن.( مناطقنا امنة منذ 2003 وخاصة في مناطق سهل نينوى فماذا تنتظر حكومة بغداد بعدم قيامها لواجباتها اما م مواطينها في مدننا وقصباتنا ... اليست دعوة لليأس والهجرة .... 4- دعم برامج ثقافية وإعلامية للتعريف بالهوية الثقافية لشعبنا والمحافظة عليها وتطويرها. 5- توجيه النقد ولفت انتباه الحكومة العراقية إلى ما يتضمنه الدستور العراقي الذي هو تحت المراجعة من مضامين تتناقض مع مواثيق حقوق الإنسان ومبادئ العدالة والمساواة بين المواطنين والمساواة بين الأديان. 6- العمل على استضافة مؤتمرات وأنشطة مختصة بحقوق الإنسان وأوضاع القوميات والأديان الصغيرة في العراق. 7- تشجيع هيئات المجتمع المدني وبخاصة المعنية بحقوق الإنسان على متابعة ومراقبة أوضاع الأفراد والأقليات القومية والدينية في العراق. 8. مطالبة الحكومة العراقية في تقديم العون إلى المجبرين إمام الإرهاب المتفاقم في مدينة الموصل والمناطق الاخرى من العراق. شكرا لحسن اصغائكم المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في المانيا برلين 5/ كانون الاول /2008 وفيما يلي اسماء ممثلي الاحزاب والمنظمات المجتمع المدني التي شاركت بكلمات او رسالة تضامن للمنظمة العراقية للدفاع عن حقوق الانسان في المانيا/اومرك حسب قرائتها في اليوم التضامني الجبهة التركمانية منظمة العراقية للدفاع عن حقوق الانسان في المانيا / اومرك المفكر ضياء الشكرجي المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في المانيا الحزب الشيوعي العراقي في المانيا كلمة الرابطة المندائية في المانيا التجمع الديمقراطي في المانيا المجلس القومي الكلداني في المانيا جمعية الطلبة العراقيين في المانيا اتحاد الجالية العراقية في المانيا هيأة الدفاع عن المذاهب والاديان في العراق كلمة القاضي زهير كاظم عبود ارسلت بالمناسبة كلمة السيد جورج منصور وزير منظمات المجتمع المدني في حكومة اقليم كوردستان العراق ارسلت بالمناسية كلمة الاخوة الايزيدية كلمة الحزب الوطني الاشوري اتحاد الاندية الاشورية في اوربا نادي الرافدين الثقافي العراقي هذا وقد تم التوقيع على الرسالة من قبل المشاركين اعلاه اضافة الى ممثلي الاحزاب الكوردية وهم الحزب الديمقراطي الكوردستاني الاتحاد الوطني الكوردستاني الحزب الشيوعي الكوردستاني العراقي كامل زومايا |