|
تقرير عن ندوة لجنة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في الدانمارك مع ألقائم بالاعمال في السفارة العراقية الاستاذ فارس شاكر فتوحي والقنصلة الاستاذة سندس جعفر اليوسف بتاريخ 21 .06 . 2009 بحضور ممثلي بعض الاحزاب الوطنية العراقية والجالية العراقية في أورهس.
حيث كان هناك أجماع لعقد مثل هكذا ندوة خدمة لابناء شعبنا العراقي اجمع، ولاهمية ما تناولته الندوة والمحاور التي تم طرحا وتداولها ألينا على انفسنا صرف الجهد الاخر لاجل كتابة ونقل وقائع الندوة لاكبر شريحة ممكنة لابناء شعبنا أينما كانوا، أذ ان كافة الاسئلة المطروحة هي هموم وقضايا عراقية تخص الجميع أينما كانوا. وندعو ونحفز ابناء شعبنا لمشاركة اكبر في المرات القادمة.
وبعد أن استقبل كافة أعضاء لجنة المجلس الشعبي والحضور الكرام القائم بالاعمال والقنصل العراقيين ورحب بهم عضو لجنة المجلس الشعبي الشماس داديشو بريمو والشماس ستيفن أسحق. وأدار الجلسة الاستاذ صباح بجوري (أبو فرات) عضو لجنة المجلس الشعبي وتيريزا أيشو مسؤولة لجنة المجلس الشعبي. وقام الاخ سمير نيسان عضو لجنة المجلس الشعبي بأستقبال جماهيرنا من ابناء جاليتنا العراقية.
وكانت مواد بحث الندوة
1 . الوضع السياسي الحالي ومسار ألبناء الديمقراطي في العراق، وتطورات ألعملية ألسياسية ونبذة عن السفارة في الدانمارك. قدم لها الاستاذ فارس شاكر فتوحي
2 . ألقنصلة سندس جعفر أليوسف من الشؤون القنصلية حدثتنا عن طبيعة عمل القسم القنصلي وانجاز مايخص من المعاملات التي تخص بالمواطنين العراقيين المقيمين في الخارج..
وكان قد تم دعوة كافة فروع الاحزاب الوطنية العراقية العربية والكردية والكلدانية السريانية الاشورية الموجودة على الساحة الدانماركية، ولبى الدعوة ممثلون عن الحزب الشيوعي العراقي والحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، وجمهور من ألجالية العراقية في أورهس.
وبعد ألترحيب والوقوف دقيقة حداداً على ارواح شهداء شعبنا ألعراقي كانت كلمة ومحاضرة الاستاذ فارس شاكر فتوحي عن الوضع السياسي الحالي ومسار ألبناء الديمقراطي الحالي. ولمن يريد الاطلاع عليها كاملة ممكن قرأتها على الرابط التالي: http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,322317.msg4021298.html#msg4021298
او متابعة مقتطفات من المحاضرة معنا ادناه في هذا التقرير
يشرفني ان التقي بالجالية العراقية في اورهس وكنت قد زرت أورهس مرة سابقة في دعوة اخرى من لجنة المجلس الشعبي للمشاركة في زيارة بطريرك كنيسة المشرق الاشورية مار دنخا الرابع الكلي القداسة لابناء رعيته في الدانمارك. ونأمل الى زيارة أخرى بمناسبة الافطار في شهر رمضان الكريم ألقادم في أورهس.
وتحدث ألاستاذ فارس فتوحي عن مستوى العلاقات بين الدانمارك والعراق وهي الان على مستوى سفارة وللدانمارك سفير في العراق. والسفارة في الدانمارك افتتحت منذ شهر شباط 2007 وقام الاستاذ هوشيار زيباري وزير الخارجية بأفتتاحها. وكانت قد اغلقت سفارة العراق في العام 1983 بسبب تصرفات النظام السابق. وكانت سفارتنا في السويد تدير أعمال السفارة في الدانمارك. وقد استطعنا أن نعكس الصورة بأخرى جيدة في تعاملنا مع ابناء الجالية العراقية في مسيرة السفارة الاولى التي لاتخلو من بعض المطبات والعقبات في كل بداية جديدة. وكان هناك بعض مانشر عن ألسفارة من باب الطعن وألتشهير. وليس لنا لحد الان ملحقية ثقافية او تجارية لآن السفارة مازالت فتية بعمرها القصير منذ افتتاحها قبل 2 سنة. وكتبنا من انه نحن بحاجة الى ملحقية تجارية تتحرك على رجال الاعمال والمستثمرين الدانماركيين ألذين يرغبون بالاستثمار ولكن الهاجس الامني الدانماركي كبير. وكان قد زار وفد دانماركي على رأسهم سفير يستطلع الاوضاع في العراق وكان انطباعهم أيجابي. ولنا لقاءات مستمرة مع ألجانب الدانماركي وغداً لي لقاء مع رئيس الوفد الذي زار العراق. على صعيد تبادل الطلبة والزمالات لم نحقق اي شئ، والدانمارك لم تفتح المجال لنا حتى الان. وسنزور قريباً جامعة كوبنهاغن ، وخطوة خطوة تتطور العلاقات بين بلدينا. واذا تحسن الجانب الامني يحدث تحسن وتطور في جانب العلاقات وألتجارة والتبادل الثقافي.
ألمسار الديمقراطي في العراق.. الامان وألمؤسسات في الدولة. والذي دعاني لاختيار هذا الموضوع هو واقع مسار البناء الديمقراطي في العراق اليوم ..
أذ أن الديمقراطية في العراق اليوم ليس بالمولود الميت !!!
ألعراق الذي كانت تحكمه أعتى دكتاتورية ، وأذا عدنا الى تفسير كلمة ألديمقراطية أليونانية تعني حكم ألشعب. أذ ان الديمقراطية أبعد واشمل من أن تكون وليدة قرار سياسي لتنجبها.. ولم تبلغ درجة ألكمال، ثمن التغيير نحو ألديمقراطية هو أن نقارن بين عراق الامس واليوم مفضلاً بين ماكان موجود في عراق الدكتاتورية وعراق اليوم. في العراق قضية كبرى ولا أصفها مصيرية، هي التغيير والسير نحو ألتغيير والديمقراطية منذ نيسان 2003 . الانتخابات التشريعية في 2005 ، ظاهرة ملفتة ألاستفتاء على الدستور في 2005 ، أستثار غضب مراكز الارهاب.
أذ أن ألبناء الديمقراطي يشبة العلاج الطبي لايمكن علاجه بجرعة وأحدة. وألبناء الديمقراطي معناه أن الشعب يحكم بالنيابة عن طريق مندوبيه البرلمانيون وبطريقة الانتخابات أذا كانت شفافة. ونحن أمام مهام وطنية جديدة الا وهي أنتخابات مجالس المحافظات نهاية كانون ألاول ، بقاء القوات الامريكية، بقاء الاحتلال الى الابد، تكاليف الحرب على المواطن الامريكي تفوق بضعف دخل العراق للنفط للعقدين الاخيرين، الوعي الطائفي العراقي. العراق يعطي صوته. ألتجربة ألديمقراطية ألناجحة في كردستان ألعراق، ألوعي الفطري لاهمية العملية السياسية بسبب الظروف الصعبة التي مر بها بلدنا في الظروف السابقة. ألديمقراطية في العراق هي حقيقية بالمعنى لو قورنت بالديمقراطية للبلدان الاخرى مثل ما يحدث في أيران خاضعة لولاية الفقيه، في لبنان خاضعة أيضاً له. ولا يجب أن نقارن انفسنا بأوروبا فهي تمارس الديمقراطية بالمفاهيم الحقيقية، ولا النظرية ألتي نطبقها رغم كل مايحدث طريق مهم ورئيسي الى عراق جديد.
تعليق من الاخ مكرم حسن ممثل اوك: الموضوع جداً شيق ووجودكم بيننا الان يدل على الديمقراطية ولو كان مجيئك الينا في العهد البائد لكنت أتيتنا بسيارة دبلوماسية خاصة وبأعلام عراقية ترفرف على جانبي السيارة، ولكنكم أتيتم بالقطار وبتذاكر أورنج ( اي تذاكر مخفضة). وهذا يدل على النزاهة والصدق ونتمنى للعراق بأجمعه ان يخطو نفس الطريق.
ثم تحدث بعد ذلك السيد غالب ( أبو أياد) ممثل حدك عن تاريخ تأسيس الدولة العراقية منذ 1921 وتهميش الشعب الكردي مرورا بأحداث الانفال وابادة ومحو القرى الكردية وترحيل سكانها الى الجنوب وأعتقال اكثر من 8000 من البارزانينن، وبصورة عامة تعرض الشعب الكردي الى ابشع انواع القهر والتهجير. ولازالت هناك مجاميع لاتؤمن بالديمقراطية في العراق، مسألة المادة 140 من ألدستور صوت عليها 85 % من ألشعب العراقي ماهو سبب تأخير عدم تطبيق ألمادة الدستورية حتى الان. الاستاذ فارس فتوحي: الموضع قيد المناقشة، ألتصويت حول كركوك مازال قيد المناقشة. هذه الديمقراطية هي ليست أنتخاب أو الذهاب الى مراكز ألاقتراع. الديمقراطية تحتاج الى تطوير الوعي بالديمقراطية. أنساننا لم يصل وعيه ألى هذه المرحلة. وهناك من يفهم ألتعددية بأمور مختلفة. ولذلك بدأت ندوتي ببداية تاريخية. أحد السفراء الدانماركيين قال بعد 30 سنة وفقنا في بناء الديمقراطية. والعراقي الان فهم الديمقراطية ولذلك لم يصوت للدين، بل صوت ضد تسيس الدين. ألمواطن ألعراقي بدأ يدرك مثلاً الاستاذ نوري المالكي كرئيس وزراء وماقدمه للشعب أذا كان يريد اختيار على غيره. ومستقبلاً وفي الانتخابات القادمة مثلاً سينظر الشعب الى الاستاذ نوري المالكي ليس لانه رئيس كتلة كبيرة او لانه كان رئيساً للوزراء، وأنما سينظر الى ماقدمه للشعب خلال فترة حكمه. واذاً بهذا الحجم من ألتركة الهائلة. فالديمقراطية في تطور والخطوة القادمة ستختلف. في البصرة كان لي جيران أكراد وتعرضوا ألى أضطهاد أكثر مما تعرضت له شرائح أخرى. وهذه الامور وتصريحات رئيس أقليم كردستان ورئيس العراق لايفهمون أنما نحن في عنق زجاجة واحدة، ونحن على نفس المستوى فيما يصيب العرب والاكراد، وأننا نصدر من نفس أنبوب النفط.. وبهذا الاتفاق في التطبيق والممارسة، سكتت الاصوات الغوغائية والمهرجة. وهذا كله حتى لاتبرز التجربة الديمقراطية الجديدة وتشغل موقع الصدارة، وحتى لايعيش الكردي والعربي في وئام. وكنت قلت لممثل الحزب الاشتراكي الشعبي الدانماركي ( ال اس اف) من أن الشمال لاينفصل وسيبقى في قلب العراق وسيتم ألاستقرار والاستثمار. وأذا أختار الاوروبي او الدانماركي أن يفتح سفارة في أربيل فهذا كسب للديمقراطية. كردستان في قلب العراق وألعراق في قلبه. وتحدثت مواطنة أخرى عن تجربتها السلبية لانتخابات مجلس الجالية العراقية قبل عامين تقريباً، من انها أنتخابات ديمقراطية وتحدثت عن الاسلوب الشكلي التي تم فيه التصويت لقوائم معدة مسبقاً بدون أن نعرف هؤلاء المرشحين، وكانوا على عجلة من امرهم ويريدون ان يحصلون على أصواتنا ليعودوا الى بيوتهم، وهل ممكن أن يكون هذا مقبول وأن يمثلون العراقيين في الدانمارك. ولم تكن الانتخابات نزيهة. لذلك عنما نتحدث عن ألديمقراطية يجب ان تكون على مجال اوسع. أستاذ فارس فتوحي: حتى في اوروبا لايوجد درجة الكمال، المهم أنها كانت خطوة على طريق الديمقراطية. ومجرد اللجوء الى الانتخابات يعتبر خطوة ديمقراطية. وكنت قد تابعت مسألة تأسيس مجلس الجالية العراقية. أذ انه كان هناك البعض ممن قاموا بتأسيس والاتصال وعقد اللقاءات والدعوة لتأسيس الجالية، وكانوا يريدون ان يكونوا هم في المقدمة بما أنه هم الذين تعبوا وهيأوا، ولكن الاكثرية اصروا على اللجوء الى الانتخابات. وهذا بحد ذاته كان خطوة ديمقراطية ولم يوافقوا ان يعطوا المنصب لاي احد حتى من كان من المؤسسين.
واضافت المواطنة من ان المجلس لم يكن نزيه. ابو فرات وعضو لجنة المجلس الشعبي الذي أدار الحوار: ولكن له مدة محددة وفي المرة القادمة لن يمر التصويت على نفس الشاكلة. هيوة: ألديمقراطية مصطلح واسع وكبير، وللنجاح في ممارسة الديمقراطية يجب التركيز على تعليمها في المدارس وتطبيق ممارساتها منذ الصغر فهو ألطريق الاسلم لتعلم ألديمقراطية. ألاستاذ فارس فتوحي: تنمية الوعي يبدأ من التعليم، لولا اعمال ألارهاب والتفجير وألتدهور ألخطير في الوضع الامني لكان العراق بدأ ببرامج لهذه التوعية. فمثلاُ حينما ارى تجارب الدانمارك فسأنقلها. أننا يجب ان نفكر أن بناء الديمقراطية يبدأ من روضة ألطفل وكيف ننمي الطفل على التفاهم وعلى ثقافة جديدة. ويكتب ألاخ نزار حيدر حول ثقافة ألتعايش وقبول الاخر. الاختلاف مصدر غنى وليس مصدر نزاع مع الاخر. وأنها مسألة وقت نحتاج الى الوقت. ألخطوات التي اتخذت خلال السنوات القليلة الماضية ليست قليلة واشبهها بالنبتة التي تنمو في التربة الطبيعية. هيوة: تحدث عن اللاجئين ألعراقيين المرفوضة طلباتهم والمعتصمين في احدى كنائس العاصمة كوبنهاغن. وتحدث عن تضامن الشعب الدانماركي معهم. أذ انه في كل يوم اربعاء يخرج الاباء الدانماركيين وأطفالهم ويعتصمون منذ الساعة ألسابعة أمام بلدية اورهس للتظاهر والتضامن ونتمنى حضور الجميع. عمانوئيل: حضرتكم السفير الموجود امامنا أنت تمثل الدولة ورئيس الدولة، نحن سنخرج وسنتظاهر ولكن لن نغير شئ بذلك، ولكن انتم تقدرون. أنور: أول مرة في التاريخ المعاصر نلتقي بالسفارة، ألسفارة في السابق كانت شئ مرعب نفسياً ومرهق للتفكير وكانت دائرة أمنية، واليوم نراجع السفارة للحصول على فيزا وأجراء معاملات، والسفارة تشارك في كافة احتفالات ألجالية ألعربية او الكردية او التركمانية او الاشورية بكل طوائفها في الدانمارك. القرى الاشورية كانت خط التماس بين الكرد وألحكومة والاشوريين، وكانت دائماً تحت القصف. أطفال صغاراً أبرياء ضربوا بالكيمياوي في منطقة صبنا. وعندنا فرصة لصياغة ألديمقراطية الان. أنا كنت في حدك ورفعت السلاح مرتين لمقارعة النظام البائد. ونحن كعراقيين اليوم لنا اولاد هل نستطيع ان نطلب الجنسية العراقية لهم؟ وكانت هناك الكثير من الاسئلة تخص الجانب القنصلي وتم تأجيلها الى مابعد استراحة القهوة ولقمة جماعية لتقوم الاستاذة سندس جعفر اليوسف بالاجابة عليها بعد تقديم نبذة عن عمل القنصلية العراقية والمهام المناطة بها.
زهير يعقوب: وبسبب هبوط الاقتصاد العراقي تم تقليص والغاء السفارات ألاستاذ فارس فتوحي: ترشيد ألاستهلاك.
أبو ميسون: أنا سعيد بوجود ألسفير والقنصلة وكنت اتمنى ان يكون هناك حضور أوسع لجماهيرنا. الوضع ألسياسي حرج جداً، الاتفاقية العراقية وخروجنا من البند السابع، وتم الترويج لضرورة التوقيع على الاتفاقية لخروج العراق من البند السابع، وهذا ما صرح به وزير الخارجية. والان نسمع ان الكويت تعارض في الامم المتحدة خروجنا من هذا البند. اذاً لماذا كان كل هذا الترويج والدعاية وحث العراقيين للتوقيع. وأنا أرى ضرورة أن تخاطب الحكومة العراقية الجماهير.
الاستاذ فارس فتوحي: الحكومة الامريكية لم تربط خروج العراق من البند ألسابع بالتوقيع على الاتفاقية. وأنما الامريكان كأكبر قوى في مجلس الامن والعالم وعدت ان تساعد ألعراق في مجلس ألامن لخروج العراق من البند ألسابع. وانها تساعد العراق في التدريب وامور اخرى. وبذلنا كل جهد مع الجانب الامريكي للتوصل الى أتفاق قبل نهاية ولاية بوش. والاموال العراقية المحتجزة، وامريكا العضو في مجلس الامن فهي مؤثرة جداً ولكن ليس لها الحق في البت بكل القضايا. وأمريكا مازالت تريد مساعدة ألعراق للخروج من البند السابع وتساعده في التدريب والاستقرار. وحسب ماتقول الكويت من ان العراق أستطاع أن يقنع 3 من مجلس الامن في الكويت للخروج من البند السابع. وألمسألة تحل على طاولات المناقشة. وكيف ممكن أن تؤثر على الجانب الكويتي. وهناك الكثير من القضايا ومنها قرارات الحدود البحرية. أمريكا تدعم العراق وتطلب من الكويت أن تحل هذه الامور بالحوار الثنائي. ألاستاذ فارس فتوحي: ألدستور واضح وأعتمد ألنظام الفدرالي ويحتاج الى وقت ومن ضمنها حقوق الاقليات. ومصطلح الاقليات من المصطلحات غير المحبذة. هل من حق هذه المجموعة أو تلك ممارسة الحقوق الادارية وألذاتية؟ مثلاً البصرة القاضي وائل عبد اللطيف هناك شروط اذا ثلاث محافظات توافق على الاتحاد. وهذا يقع ضمن ألمسار الديمقراطي. أحد الساسة العراقيين قال لماذا نقول الاقليات؟ لم يقل دستور العراق في اي مكان ان يكون رئيس العراق فقط من القومية الفلانية. ما المانع أن يكون رئيس الجمهورية مسيحي؟ او كردي؟ لماذا اقول الرئيس يكون من فلان قومية. والعملية كلها متروكة الى مراكز الاقتراع والانتخابات ولا ارى أنه هناك مانع ألمسؤول الفلاني يكون من الهرم الفلاني. لماذا لايكون من الاقليات أو القويمات؟ قلت ان التجربة وليدة. وولائي لمن يقدم لي خدمات أفضل في الصحة والتعليم.وهي مصهورة ضمن بودقة واحدة. والاختلاف ما هو ألا غنى لتجربتي. القائم بالاعمال المصري خبرني عندنا أقباط وسنة وشيعة 80 مليون. والعراق هذا هو قدره وهذا الاختلاف قدره وهو غناء. وأنني لم اسأل ابداً زميلتي سندس جعفر اليوسف من أين انت؟ ولم يعرف أحد أنني مسيحي، ولكن هذه الامور كلها حدث فيها مطبات واختلافات. ويبقى الشعب العراقي بأختلاف قومياته وطوائفه يعمل ويعيش تحت سماء العراق.
ألاخ جوامير: تعقيب على الاخ أنور: نحن نعتبر أنفسنا مع ألاخوة الكلدان ألسريان الاشوريين وقاطنين في منطقة واحدة وقاتلو مع ألشعب الكردي في عام 1961، وكانوا السباقين للدفاع عن ألشعب الكردي وعندنا في حكومة اقليم كوردستان وزراء مسيحيين، ولم اتطرق الى الاخوة المسيحيين ولم اريد ان افرق وكل القاطنين في كوردستان هم شعب واحد.
متي: هل هناك لجان تمارس وتدرس الديمقراطية في العراق، في الجامعات او ألمدارس او التعليم. الاستاذ فارس فتوحي: الاعلام ، النقابات، الصحة، الاطباء وغيرها يمارسون التوعية رغم ان كل واحدة منها تمارس أختصاصها، ولكن بوجه ديمقراطي ورغم ان ملامحها غير واضحة، ولكن في طريقها الى التبلور، ونتائجها محسومة من خلال وعي الانسان وادراكه وصيرورته وتعبيره عن الصراع مع ألخصم الى محاورته ومجادلته. وذلك يحدث ايضاً في سلطات الدولة على هيئة الرئاسة والطبقات الادنى. وأن لم تكن واضحة للعيان ولكنها موجودة.
داديشو: الانتخابات ألعراقية القادمة، الاجراءات المتخذة من السفارة حول العراقيين في الدانمارك. ومشاركتهم في الانتخابات مثلاً الذين هم في مدينة البورك يأتون الى كوبنهاغن. هل ممكن تركيز الانتخابات في مدن كبيرة ام ستجري في كوبنهاغن؟
الاستاذ فارس فتوحي: في 24 تشرين الاول سيتم أجراء أحصاء جديد، بعد اخر أحصاء تم في عام 1973، أذ اننا لانستطيع اعتماد الاحصاء الذي تم في عام 1997، أذ أن المهجرين والمهاجرين لم يدخلوا في الاحصاء ولم يشمل العراقيين الاكراد بعد أن كانوا شبه منفصلين بعد خط الحضر. وكان هناك أحصاء تقديري أخر في 2003 وهو أيضاً غير مضبوط، وكان تم على ضوء احتساب البطاقة التموينية، ولم يدخل فيه المهجرين والمهاجرين.
وشاركت السفارة بندوة توضيحية في بغداد. و الاحصاء سيسبق الانتخابات البرلمانية في 31 كانون الثاني، ولم نُبلغ اي شئ رسمي به حتى الان. وأستعانيت بمجلس الجالية لفتح 5 مراكز أحصاء في الدانمارك ومن ضمنها أورهس والتي تبعد اكثر من ساعة، ونحتاج ألى كادر ونقل أكثر. أذ انه يجب ان لايكون ألتنقل لاكثر من ساعة. كتبنا لوزارة ألخارجية لفتح المراكز ويجب ان نحصل على موافقة ولم نستلم أستمارة الاحصاء حتى الان. وربما تم رفع حقل الطائفة من ألاستمارة. السفارة تمهد الطريق للاحصاء وهناك امور مثل الايجارات والنقل. وكل ما يتعلق بالانتخابات القادمة لم يصلنا شئ. وبناء على الاحصاء ألسكاني القادم الذي سيكون قاعدة بيانات مهمة للانتخابات. ونطلب منكم جهودكم.لانها ستكون الركيزة في انتخابات كانون ألثاني. وفي عام 2010 الاحصاء سيكون القاعدة الاساسية للانتخابات. عمانوئيل: الديمقراطية ارض خصبة وتنمو النبتة فيها، هل وجود الاحزاب الدينية على طرفي تناقض مع الديمقراطية مثلما ذكرت في محاضرتك التجربة الاوروبية وسلطة الكنيسة. الاستاذ فارس فتوحي: سميناها ديمقراطية فتية ووليدة وقلت تحتاج ألى أرض خصبة .. وتضحية.. بناء الديمقراطية أستغرق في سويسرا مثلاً 30 سنة، ايرلندا 20 سنة ومن شروطها زيادة الوعي والادراك وبرامج توعوية بهذا المجال. والاحزاب الدينية في الديمقراطية لها الحق في تأسيس الاحزاب حسب اتجاهها. عمانوئيل: الاحزاب المتطرفة في أوروبا وصلت الى البرلمان. وهي في الاولوية وتريد ان تنهي مشروع الاتحاد الاوروبي بكامله. مثلاً هل سياسة وحكومة ألدانمارك والمتضامنة مع اللاجئين هل ستنتهي؟ والانسان العراقي ضد الدين وضد تسيس الدين. بناء دولة القانون وألعملية ألديمقراطية تأخذ وقت والنهضة هي سليمة والانسان العراقي بدأ ينظر ويطرح ما يراه صحيح. ويجب ان نبدأ من الداخل وبسبب التطرف الطائفي والاقتتال لانستطيع ان نخطي خطوات اكثر سرعة. الاستاذ فارس فتوحي: بسبب الاوضاع المؤلمة التي مر بها البلد والتي ادت الى تشريد عدد كبير من أبناء شعبنا، ولكن عاد ألكثير منهم بعد ان تم تأمين الوضع الامني، وعاد على سبيل المثال 2 من ألمقربين لي الى مناطق سكناهم في الدورة بعد أن اصلح الوضع. وفي العامرية التي هي أخطر من ألدورة عاد الناس الى مساكنهم والهجرة العكسية موجودة، كلما تحقق شئ على مستوى الامن، ونتمنى أن نحقق نجاحات على مستوى الجانب الامني.
جواد البندر: بعد 22 سنة يسعدني جداً ولاول مرة ان التقي بالسفير والقنصل وكنا في السابق نتجنبها لانها كانت تمثل الوجه القبيح للعراق. وبدأها السيد بريمر بشكل محاصصة في مجلس الحكم. والشعب العراقي كان بعيد عن التخندق، وهذا ما لمسناه في الانتخابات الاخيرة. وألان نشعر اننا نعرف أين يسكن ألسفير والقنصل فهم مواطنين عاديين مثلنا، وهذا يعطينا ثقة ويسمح لنا بالتفائل مستقبلاً. ومن الضروري القبول بثقافة الاختلافات والتبادل ونحتاج الى بداية قوية، ألى بداية النفس العراقي وليس الطائفي. أذ انه ممكن أن يكون أشوري ، مسيحي، أزيدي رئيساً. والانسب يعتمد على ما قدمه وما يحتويه برنامجه. اذ أن نفسية المواطن ألعراقي هي ضد الطائفية. وأنا متفائل جداً عندما أرى ان السفير من الطبقة الوسطى، نلتقي به ونتحاور معه وجهاً لوجه. وتتعاملون مع مجلس الجالية العراقية. وبسبب أحتكاكي بالجامعة وقلتم ليس لكم ملحق ثقافي وهو جداً ضروري.
بعد أن عرفت الاخت تيريزا ايشو مسؤولة لجنة المجلس الشعبي في الدانمارك بشكل مختصر بأهداف المجلس المنبثقة من مؤتمر عينكاوة وواحدة منها هي مطالبتنا بالحكم الذاتي في مناطق تواجدنا الاصلية. وعلى ضوء ما ينص عليه الدستور العراقي، ومايجري اليوم من تجاوزات وخروقات وقتل وأرهاب وتهجير لمكونات عراقية أصيلة كالمندائيين والازيديين ونحن أيضاً الشعب الكلداني السرياني الاشوري، رفعنا شعار ونطالب بالحكم الذاتي لشعبنا المسيحي في مناطق تواجده. وفي الوقت الذي ينص الدستور العراقي على تمتع أبناء المكونات ألعراقية الاصيلة بالحقوق الادارية في مناطق تواجدهم، فلماذا لاتطبق حكومتنا المركزية فقرات ألدستور بأدارة شؤوننا بأنفسنا في مناطق تواجدنا في بغداد والمدن العراقية الاخرى الخاضعة للمركز، وبذلك نكون نرفع أيضاً جزء من الثقل عن كاهل الدولة، ونساهم في أدارة وبناء ماهدمته الحرب، ونضمن عدم أختفاء وهجرة وقتل وتصفية مكون أساسي من المكونات العراقية. لماذا لانطبق الدستور. ومن يتحكم به ؟ وهل من حق الكتل الكبيرة فقط التمتع ببنود الدستور وتجييرها لصالحها. ومتى يتم تنفيذ الفقرات ألتي تخصنا. لتكون ألادارت الذاتية في مناطق تواجدنا في الوسط والجنوب، وبالحكم ألذاتي ندير شؤوننا في الاقليم. وبهذا نساهم مع الدولة في القضاء على بؤر الارهاب. وتبرهن الدولة ايضاً على حسن وصفاء نيتها في التعامل مع القوميات. وليس من حقها وحق المكونات الكبيرة ألمتنفذة أحتكار الدستور لها فقط.
الاستاذ فارس فتوحي: كان جوابه نعود مرة أخرى الى موضوع الديمقراطية والشفافية في تطبيقها وعدم أستغلال مناصبنا لمصالح فئة معينة، والمصداقية في التعامل مع الجماهير من خلال المناصب والمسؤوليات. وهذا مايحدث للاسف نتيجة للمحاصصة المقيتة . ومثلما قلنا ان الديمقراطية في بلدنا مازالت وليدة وتحتاج الى عدة سنوات الى أن يفهم الجميع ويتقبل الواحد لاخيه المغاير الاخر، وسوية يداً بيد وبدون أي تفرقة سيصنعون المستقبل الديمقراطي وبحقوق ومساواة للجميع.
الاستاذ فارس فتوحي: عندما دخلت الدانمارك ألعراق في 2003 مع القوات الاخرى شكلت ألدانمارك لجنة من الاثاريين والمنقبين لاكتشاف القبور الجماعية في فترة حكم صدام. وحدثت نقلة من ذلك اليوم حتى يومنا هذا. ونحن الان نفكر بالعراق المستقل لبناء المؤسسات الثقافية والعلمية. ماهو الدور الذي تلعبه ألسفارة في بناء هذه العلاقة والجسر بين الدانمارك والعراق؟ هل هناك مشاريع مستقبلية للقيام بعلاقات ثقافية.
الاستاذ فارس فتوحي: كان لي لقاء مع أستاذ قسم الثقافة في جامعة كوبنهاغن وتحدثناعن موضوع اتفاقيات عراقية ثقافية دانماركية وركزت على موضوع التوأمة. والدانمارك كانت مستعدة. ولذلك مثلاًُ التوأمة بين جامعة الزراعة في بغداد والدانمارك. موضوع التهريب للاثار. الدانمارك عيونها ساهرة على الاثار العراقية وتضع رقابات شديدة عليها. وعندها جدول من اليونسكو بماهية هذه الاعمال العراقية الاثرية. ونحن نحرص على الحضور في المناسبات ألعراقية التي تحدث في كوبنهاغن، وكمثال الشهيد مصطفى شاركنا في تأبينه. وحتى حول موضوع أللاجئين لنا باب نقاش حوله في كوبنهاغن. وسافرنا وتحركنا على مناطق اخرى في الدانمارك فيها جالية عراقية. في كل السفارات الثقل هو في المكان ألذي يتواجد فيه ثقل جالية اكبر، ونحن نحمل كل هموم المواطن العراقي في الخارج. ونتمنى أن يكون لنا وقت أكبر مستقبلاً للمشاركة في مناسبات عالمية ويتكون كادر السفارة من 8 موظفين 3 منهم نساء. وطلبنا بموظفين اكثر ومباني اكثر. وحول اسئلة عامة أخرى تتعلق بالاستاذ القائم بالاعمال أجاب الاستاذ فارس فتوحي وكنت عملت في وزارة ألخارجية والمالية، ولم يكونوا المسؤولين ألسابقين من مناطق محددة، مثلاً تكريتي أو غيره. ولكن كان كل من قال له سيدي سيدي وتملق لصدام كان مقبول. وفي السفارات كان هناك موظفين من الجنوب ومن الاكراد ولكن كان واياك أن تحيد عن الطريق المرسوم. وأنا كنت في الخارجية .. والسفراء سابقاً كانوا يعينون فقط من الذين درجاتهم الحزبية عالية، وهؤلاء كانوا اول من هربوا بعد خروجهم من العراق ولم يعودوا وأعتبروهم خونة، والفنيين الذين كانت درجاتهم وسط هم الذين عادوا الى الوطن ولم يهربوا وهنا أحس النظام ألسابق بأخطاءه. ولم يكن العاملين في السفارات من مناطق محددة.
أنور: تعقيب على موضوع الحكم الذاتي للاشورين، فنحن مثل الهنود الحمر اقصد ألشعب الاصلي لامريكا. رأيي حول هذا الموضوع هو تعاملنا مع الوضع السياسي ونطالب بالحكم ألذاتي في كردستان او في سهل نينوى. نحن نطالب بحقوقنا كمواطنين، أن نكون في المدن كمواطنين، لماذا لانطالب بالحكم الذاتي في قرانا مثلاً في العمادية ونطلب ان نكون ضمن الحكومة العراقية دستورياً وقانونياً. كمواطنين نضمن حقوقنا من ضمن الدستور العراقي.
أنتهى القسم الاول للاستاذ فارس فتوحي ألقائم بالاعمال في السفارة العراقية في الدانمارك. وسنوافيكم في التقرير القادم بالقسم القنصلي من ندوتنا والذي ألقت الضوء عليه مشكورة ألقنصلة العراقية الاستاذة سندس جعفر اليوسف. وألذي يحمل هموم وحلول عراقية لعشرات القضايا من تبيث الهوية الوطنية، والجنسية والجواز، وألاراضي والملكية والتعويضات للسياسيين ورد الاعتبار والمواطنة.. وقضايا عراقية كثيرة نوصي بحرارة قرأته عند نشره
لجنة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في الدانمارك 21 07 2009
|