|
أنظر الخشبة في عينيك أولا ....
اين وصلوا الذين يفهمون في التكتيك السياسي،الذين أدعوا بأن أحزاب وتنظيمات شعبنا الكلداني السرياني الاشوري لا يفهمون شيئا في التكتيك السياسي ،وانهم يتصارعون على مقعد يتيم ،كما فسروا الامر على ان المتصارعون يعملون جاهدين لشرعنت تمثيل شعبنا من خلال الكوتا المسيحية ،وان هناك طرقا اسهل لتمثيل هذا الشعب بالتسلق على أكتاف الاحزاب الكبيرة ومن ثم الادعاء بتمثيل الشعب ،يا لها من فكرة فذة وتجهيلا لكل احزابنا القومية التي تعتز بمسيحيتها ،وان شرعنت التمثيل هي فكرة متخلفة وقديمة ومتاخرة هي من أختراعات السيد يوناذم كنا عضو مجلس النواب العراقي ،وان هؤلاء الاذكياء الذين يفهمون في التكتيك السياسي ادعوا في ندواتهم بانهم القائمة الحقيقية التي تمثل شعبنا الكلداني السرياني الاشوري،لانهم رفضوا الكوتا المسيحية الدينية ،وانضموا الى القوائم الوطنية املين الوصول الى مجالس المحافظات على حساب شعبية تلك القوائم الوطنية التي تضم بين ظهرانيها احزاب كبيرة لها باع طويل وعريض في الساحة النضالية ولها وزنها وجماهيرها ،وبعد وصولهم الى المجالس ويصبح امرا واقعا يدعون بانهم يمثلون شعبنا الكلداني السرياني الاشوري،فرض سياسة الامر الواقع ،يا لهم من اذكياء يفهمون في التكتيك ،وقد نسوا او تناسوا ان صدام ونظامه كان امرا واقعيا ولكن المناضلين من الشعب العراقي رفضته وكان لاحزابنا القومية مساهمة ولو ضعيفة وصغيرة في اسقاطه .
ينبري
كاتب اخر ويقول علينا ان نتعلم من الايزيدية،الذين تمكنوا
من ايصال ثمانية مرشحين الى مجلس محافظة نينوى من خلال قائمة نينوى
المتاخية،اقول
له نعم ،الأيزيدي هو كردي قح ويتكلم اللغة الكردية ،من حقه ان يرفض الكوتا
الدينية
وينضم الى ابناء جلدته وقوميته،وكذلك السيدة نغم يعقوب يوسف التي فازت ضمن
قائمة
الحدباء ،فهي تؤمن بانها عربية مسيحية ،ولكن ما بال السيدة ايفلين هل هي
كردية
مسيحية ،مع العلم ان حزبها رفض الكوتا المسيحية ،للعلم يا سيدي يوجد في
العراق كردي
مسلم وكردي ايزيدي وكردي مسيحي ،في اي موقع نستطيع ان نضع السيدة ايفلين ؟. وسيد اخر يكتب فشل السيد اغاجان ،اذ حصد كذا من الاصوات ،وانا اقول للسيد الكاتب ،اين كان السيد اغاجان ؟هل كان في العراق ام خارج العراق؟وما شأنه في هذه المعمعة ؟أليس الفكر الوحدوي والعمل الجماعي المؤمن بالحكم الذاتي هو الذي حصد كل هذه الاصوات ؟فاين يكمن فشل السيد اغاجان ؟وانا هنا اوجه لك سؤال يا سيدي الكاتب ،كم لك يا سيدي من الاصوات ؟وهل يؤيدوك اهل بيتك واقرب المقربين اليك ؟. حين يتنافس اثنان لابد ان يفوز احدهما ويخسر الاخر ،ليس عيبا ان يكبوا احد المتنافسين ،ولكن العيب ان يبحث عن شماعة يعلق عليها اخطاؤه ،عليه ان يراجع ذاته ويبحث عن اسباب كبوته ويضع نصب عينيه الظروف الذاتية والظروف الموضوعية ويحسب حساباته ،هل الانفراد بالساحة السياسية هي الصحيحة ام التعددية ؟.
|