|
)اسباب
فشل قائمة الاكراد .... في انتخابات نينوى(!?
تفاجئت
قائمة (نينوى المتاخية) في محافظة نينوى والتي تضم (الحزب الديمقراطي
الكردستاني
وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني والحزبين الشيوعي العراقي و الكردستاني وحزب
الوطني
الاشوري والاتحاد الاسلامي الكردستاني والحزب الاشتراكي الديمقراطي
الكردستاني)
(للاطلاع
على اسماء احزاب هذه القائمة الرابط الاول ادناه) واصيبت بخبية امل وحيرة
وصدمة واحباط كبير من النتائج الاولية لانتخابات مجلس محافظة نينوى لانها لم
تكن
تراهن على تصويت الاكراد المتواجدين في المحافظة لها فحسب وانما على اغلب
الملل
والنحل والاطياف من ابناء المحافظة وبشكل خاص العرب السنة اولا هذه النتائج
اعلنتها
مفوضية الانتخابات ويتصدرها الفوز الكاسح والغير المتوقع الذي حققته (قائمة
الحدباء) السنية (حزب حدباء) الجديد رغم ان هذه القائمة والحزب المذكور حديثي
الولادة والتجربة السياسية والحزبية والادارية و وتأسيسا على ذلك يفترض ان
يكونا
عديمي الخبرة والتجربة والتأثير الجماهيري
.....
لكن
الذي حصل على الارض ان
هذه
القائمة فازت بنسبة 48,4% من الاصوات !! اي بحدود نصف المقاعد !! بينما حصلت
قائمة نينوى المتأخية على 25,5% منها ويقول السيد (خسرو كوران) نائب محافظ
نينوى
رئيس قائمة نينوى المتأخية بأنه يمكن ان ترتفع نسبة قائمته الى 30% بعد اضافة
اصوات
المهجرين والمرحلين خارج مركز المحافظة اليها (للاطلاع الرابطين الثاني
والخامس
ادناه) ويذكر ان عدد كبير من المهجرين والمرحلين خارج مركز المحافظة لم
يشاركوا في
التصويت بسبب عدم وجود اسمائهم في قوائم التصويت نتيجة الخلل الفني والاداري
في عمل
مفوضية الانتخابات هذا ما جاء في بيان رسمي صادر من حكومة الاقليم
....
وقائمة الحدباء انفة الذكر تضم في صفوفها متشددين ومتعصبين قوميا من
العرب السنة وبعض اللبراليين ومجموعة من البعثيين وبعض الفصائل السياسية
ويقال تضم
في
صفوفها ايضا عناصر وتنظيمات متطرفة ومسلحة لها اجندة سياسية سرية غير معلنه
حيث
انخرطت وتسترت تحت خيمة هذه القائمة وتحالفت معها تكتيكيا لاهداف وغايات
ستكشف
الايام القادمة عن حقيقتها (للاطلاع الرابط الثالث ادناه) ويترأس هذه القائمة
السيد
(اثيل
النجيفي) رئيس حزب الحدباء الجديد وهو رجل اعمال ناجح في الموصل وشقيق عضو
البرلمان الفيدرالي عن محافظة نينوى السيد (اسامة النجيفي) والاخوين النجيفي
معروفان بموقفهما المتشدد والمعادي للاكراد بسبب او بدونه تصريحا او تلميحا
بشكل
واضح وكبير وعلني لاسباب لسنا بصددها الان
...
ومن
المعروف ان الاكراد كانو
يفرضون سيطرتهم الادارية على مجلس محافظة نينوى بالاغلبية حيث كان لهم 31
عضوا من
اصل
اعضاء مجلس المحافظة الكلي البالغ 41 عضوا اي بنسبة 75% من المقاعد منذ سقوط
النظام السابق عام 2003 لغاية اجراء الانتخابات الحالية في 31/1/2009 اما سبب
حصول
الاكراد على الاكثرية في ادارة مجلس المحافظة في حينها كان برغبة وموافقة
ابناء
نينوى وبالتوافق والانتخاب من كل القوميات والاديان والمذاهب والعشائر
والاحزاب ضمن
مبدء التوافق والمحاصصة السياسية والقومية التي كانت تسيطر على اغلب المواقع
في
الدولة العراقية انذاك هذا من جهة
...
ومن
جهة اخرى غياب الدولة والقانون
والامن في المحافظة بعد سقوط النظام السابق وحل تنظيمات الجيش والشرطة والامن
وانتشار مظاهر الفوضى والقتل والفرهود وتصفية الحسابات وسيطرة التنظيمات
الارهابية
والمتطرفة على اجزاء من المحافظة اسوة بكل العراق حيث فرض الارهاب سطوتة
وجوره بسبب
تعقيدات واحتقان المشهد السياسي والامني والقومي والطائفي على الارض
والاسطفافات
السياسية والمساومات والمصالح على مستوى العراق والمحافظة ....مما دفع
المواطنين
من
كل الاطياف والانتماءات للاستنجاد وطلب تدخل ومساعدة الاكراد وبعلم حكومة
بغداد
والامريكان
...
فعلا استطاعت قوات البشمركه تقليم وخلع انياب ومخالب الارهاب
فيها خلال فترة قياسية في معارك حامية الوطيس معه وهذه الحقيقة يعرفها الجميع
وبشكل
خاص
ابناء المحافظة علما ان البيشمركه قدموا شهداء ونزفوا دما قربانا للدفاع عن
اهلنا العراقيين دون تميز في المحافظة ...وهنا لابد من الاشارة الى ان قوات
البيشمركه الكردية استطاعت حماية ابناء شعبنا (الكلداني السرياني الاشوري) في
سهل
نينوى بعد سقوط النظام السابق من جور وسطوة وحيف الارهاب انذك ولغاية اليوم
حيث
لولا هذه القوات لكان وجود وواقع شعبنا في ارضه على كف عفريت او ادنى وهذه
الحقيقة
يعترف بها اغلب ابناء شعبنا في هذه المناطق وكذلك رموزنا الدينين من كل
المذاهب
واغلب تنظيمات شعبنا القومية
....
واعتبر البعض ان نتائج الانتخابات في
محافظة نينوى هو بمثابة استفتاء ضد الوجود والنفوذ الكردي فيها قبل ان يكون
تصويتا
لصالح (قائمة وحزب الحدباء) لذلك على الاكراد مراجعة حساباتهم وخطتهم
واجندتهم
السياسية وتحالفاتهم وسياساتهم في المحافظة ودراسة اسباب هذا الاخفاق والفشل
والانحسار والتراجع بشكل موضوعي وشفاف وصريح ومقنع ذاتيا وموضوعيا بعيدا عن
حسابات
الربح والخسارة في هذه الانتخابات لوضع اليد على الخلل والسبب لمعالجتها
بالتحليل
السياسي واستخلاص الدروس والعبر الضرورية
....
خاصة ونحن مقبلون على
انتخابات البرلمان الفيدرالي التي سيتم اجرائها اواخر عام 2009 علاوه على
انتخابات
محافظة كركوك ومحافظات الاقليم ...حيث بموجب نتائج هذه الانتخابات سيكون عدد
اعضاء
مجلس محافظة نينوى لقائمة نينوى المتأخية ذو الاغلبية الكردية 10 اعضاء بعد
ان كانت
حصتهم سابقا 31 عضوا وقائمة الحدباء السنية 16 عضوا من اصل مجموع اعضاء
المجلس
المنتخب عدا حصة الكوتا والبالغ 34 عضوا علما ان حصة الكوتا ثلاثة مقاعد
بواقع مقعد
واحد لكل من ابناء شعبنا والشبك واليزيد وجدير بالذكر ان العرب السنة كانوا
مقاطعين
العملية السياسية سابقا ومنذ 2003 في كل العراق واليوم يشتركون فيها بقوة هذا
احد
الاسباب الذي ادى الى ارتفاع عدد مقاعد الاكراد سابقا في المحافظة ....لغياب
العرب
السنة عن ساحة العمل السياسي الديمقراطي فيها انذاك واسباب اخرى تم التطرق
اليها في
سياق هذا التحليل
....
ان
فوز قائمة الحدباء سيتيح لها الفرصة لتسمية
المحافظ ورئيس مجلس ادارة المحافظة خاصة اذا ما تحالفت مع القوائم الاخرى
ومنها
الحزب الاسلامي السني الذي حصل 6,7% والجبهة التركمانية التي حصلت على 2,2%
وقائمة
تجمع العراق التي حصلت على 2,2 اضافة الى القوائم الاخرى وبعض الشخصيات
المستقلة
وسيكون لها اليد الطولى في ادارة المحافظة مما قد يؤدي الى تقليص نفوذ وتواجد
الاكراد فيها ....لكن رغم كل ذلك فأن نسبة تمثيل الاكراد في مجلس المحافظة
سيكون
بحدود 27% من اصل 37 عضوا بواقع عشرة اعضاء بينما نسبة قائمة الحدباء 43%
بواقع ستة
عشر
عضوا وبقية القوائم مع قوائم الكوتا 30% بواقع احد عشر عضوا رغم هذا التراجع
في
حصة
الاكراد اعتبر رئيس قائمة نينوى المتأخية السيد خسرو كوران ان النتائج مقبولة
(للاطلاع
الرابط الخامس ادناه)
.....
لذلك يتطلب وضع خطط كفيلة لازالة
الاحتقان القومي والسياسي والامني والديتي في المحافظة والابتعاد عن ردود
الفعل
الانفعالية والمتشنجة حيث مثلا هدد بعض المسوؤلين الاكراد في المحافظة برفض
استلام
مقاعدهم في مجلس المحافظة اذا ما اصبح السيد (اثيل النجيفي) محافظا للموصل
(للاطلاع
الرابط الثالث ادناه) ان مثل هذا الكلام والتصريح غير المسوؤل والمتوازن
والناضج
يزيد الاحتقان والحساسية ويلغي وينسف مبادئ العملية الديمقراطية التي ينادي
ويؤمن
بها
الاكراد والتي من خلالها فازت قائمة الحدباء بالانتخابات ديمقراطيا فيها
...
المطلوب في هذه المرحلة اعادة بناء جسور الثقة والتواصل والتحالف
والتوافق والتنسيق والعمل المشترك بين التنظيمات القومية والسياسية والدينية
لكل
مكونات شعبنا العراقي في المدينة بهدف تقديم افضل الخدمات لاهالي المدينة
الذين
عانو الكثير منذ سقوط النظام ولغاية اليوم فهل تفعلها قائمة الحدباء لتثبت
للجميع
انها قائمة نزيهة هدفها خدمة اهلنا في الموصل بصرف النظر عن الانتماء القومي
والديني والسياسي والطائفي لابناء المحافظة.....
وعلل قسم من المحللين
والمراقبين السياسين فوز قائمة الحدباء في المحافظة بسبب تحالفاتها المتعددة
المعلنة والسرية مع القوى السياسية والقومية المتطرفة وحتى المسلحة منها في
المحافظة وعزز هذا التحليل قول السيد (اثيل النجيفي) ( لسنا كاحزاب الماضي
... ولن
نكون ضدها ايضا ... ) (للاطلاع الرابط الثالث ادناه) بدليل ان اجواء
الانتخابات منذ
الاعلان عنها ولغاية اجراءها لم يحدث اي خرق او اعمال ارهابية موجه ضد
المرشحين او
الناخبين او المراكز الانتخابية رغم هشاشة الوضع الامني في هذه المحافظة التي
تم
تأجيل خطة فرض القانون فيها لاكثر من مرة لاسباب غامضة وغير معروفة ...لغاية
اليوم
...
ان
هذه الاجواء الهادئة امنيا اتاحة الفرصة امام قائمة الحدباء
للاستحواذ والتأثير على الشارع الموصلي على حساب تشوية سمعة الاكراد بالاعلام
المعادي والموجة لمشاعر الناس قوميا وعاطفيا حيث هدد السيد (اثيل النجيفي)
قائلا
(
ان الاضطراب يمكن ان يعم الموصل اذا لم يقبل المسؤولين الاكراد لنتائج
الانتخابات
.. ) (للاطلاع
الرابط الثالث ادناه) ان هذا التهديد ينضوي بين طياته الكثير من
التساؤلات والتكهنات والافتراضات والاجتهادات حول الجهة التي يستند ويراهن
عليها
النجيفي في تصريحه وتهديده المبطن هذا
.....
في
ضوء ما تقدم سوف احاول تسليط
الضوء على اسباب وعوامل تراجع واخفاق وفشل (قائمة نينوى المتأخية) وفوز
وانتصار
(قائمة
الحدباء) بشكل مختصر وموضوعي وحيادي ويمثل وجة نظري الشخصية قد اكون مخطئا
او
مصيبا وفي كل الاحوال سأعتمد المؤشرات والنتائج التي تمخضت وتحققت من بطون
صناديق الاقتراع والتي تمثل الشارع الموصلي اساسا لهذا التحليل ....واوضح
الاتي
:
1-
عزوف نسبة كبيرة من الناخبين قد تصل الى 49% عن المشاركة في التصويت في
انتخابات محافظة نينوى (حسب مفوضية الانتخابات) وهذه النسبة عالية ومؤشر سلبي
لكن
لماذا هذا العزوف عن المشاركة فيها ؟ اعتقد انه بسبب الاحتقان السياسي
والامني
والقومي والديني والطائفي في المحافظة وتخوف الناخبين من مختلف الانتماءات
السياسية
والقومية والدينية والطائفية لان ماكنة الدعاية والاعلام الفعال كان يعمل
لصالح
(قائمة
الحدباء) والتي استثمرت ضعف فعالية اعلامي قائمة نينوى المتأخية والتحالف
الكردستاني خاصة في مركز المحافظة على الرغم من ان اعلام قائمة نينوى مع
الاعلام
الكردي مدعوم بثقل وامتدادات حكومة الاقليم ماديا ومعنويا لكن ما يؤسف عليه
ان هذا
الاعلام مصاب بالترهل والخمول والاسترخاء وبامراض داء البيروقراطية والفساد
الاداري
والتضخم اضافة لذلك لا زال خطابه كلاسيكيا وفي الاطار القومي المتعصب
والمتشدد
متأثرا بثقافة وعقد الماضي الشوفيني الذي عانى الكرد منه كثيرا ابان انظمة
الحكم
المتعفنة التي تعاقبت على بغداد
....
ان
مثل هذا الخطاب والتوجه خاصة بعد
اختلاف الظروف والمرحلة لا يخدم اهداف الكرد ومشروعهم القومي المستقبلي في
الوقت
الحاضر رغم ان اعلام (قائمة الحدباء) كان في طور التجريب الحديث ويحبو ودعمه
اللوجستي وتمويله محدود ويرتكز على بعض مؤيدي اقطاب النظام السابق وكذلك
الشيوخ
السنه وبعض رجال الاعمال في الموصل والمتبرعين والمتطوعين اغلبهم تجمعهم
ظاهرة
(عروبة
وقومية المدينة) والحقد والكراهية على الاكراد ولا نستيعد ان تدعم دول
الجوار السنية العربية وغير العربية هذه القائمة وفي كل الاحوال نجح اعلام
ودعاية
هذه
القائمة وفعل فعلته وحقق الغايات المرجوه منها في نتائج الانتخابات
....
2-
تصريحات واحاديث السيد رئيس الاقليم (مسعود البرزاني) الصريحة
والمبدئية والثابتة والجريئة بشأن الكثير من القضايا المتعلقة بالشأن العراقي
او
الكردي مثل (الموقف من حزب العمال الكردستاني التركي ومدينة كركوك والمادة
140
والدستور الفيدرالي والمناطق المتنازع عليها مع بغداد والبشمركه والمركزية
وصلاحيات
حكومة بغداد والقبول بقواعد امريكية في اراضي الاقليم في حالة عدم حصول
الموافقة من
بغداد وقضايا المرأة والديمقراطية وحقوق المكونات القومية والدينية الصغيرة
وغيرها)
قسم
منها يتقاطع مع مواقف واجندة بعض القوى السياسية المختلفة في العراق ومحافظة
نينوى واحيانا تفسر بشكل انتقائي وسلبي بما يتناسب مع اغراض وغايات وبرامج
هذه
القوى لتلويث وتشويه سمعة الاكراد في الشارع الموصلي لاغراض انتخابية وسياسية
وغيرها وكان لها تأثير ايجابي لصالح قائمة الحدباء ...هذا من جهة
....
ومن
جهة
اخرى عدم تنظيم وتنسيق وتوحيد تصريحات واحاديث واللقاءات الصحفية للمسؤولين
الاكراد من البرلمانيين والناطقين باسم رئاسة الاقليم او الحكومة او الحزبين
الكبيرين حيث تتناقض احيانا في ما بينها وقسم منها يتسم بالتشنج والعصبية
والانفعال
والضحالة وهذا يعطي الذريعة والفرصة للمتربصين والمتصيدين بالاكراد للنيل
والهجوم
المضاد عليهم وتفسير هذه التصريحات بطريقة تخدم اهدافهم ونواياهم في المنطقة
والمحافظة ...وايضا ساهم في تعزيز مواقع قائمة الحدباء
....
3-
استغلت
(قائمة
الحدباء) الموقف المعارض لبعض ابناء المحافظة من تواجد قوات البيشمركه
الكردية في اجزاء منها رغم معرفتهم الاكيد بظروف تواجدها التي تحدثنا عنها في
اعلاه
والترويج بان للاكراد اطماع في اراضيها رغم ان السيد رئيس الاقليم (مسعود
البرزاني)
نفى
ذلك اكثر من مره وكان اخرها لدى استقبال سيادته لبعض رؤساء العشائر العربية
في
المحافظة واكد بالقاطع وبشكل واضح (عدم وجود اي اطماع كردية في محافظة نينوى)
(للاطلاع
الرابط الرابع ادناه) رغم علم اغلب ابناء شعبنا في المحافظة وكذلك
التنظيمات السياسية العاملة فيها بمختلف اتجاهاتها وانتماءاتها وكذلك الحكومة
العراقية والقوات الامريكية بأن تواجد قوات البيشمركه الكردية في اجزاء من
المحافظة
كان
ولا زال مؤقتا فرضته تعقيدات ظروف المحافظة والاقليم انفة الذكر
....
4-
استثمرت (قائمة الحدباء) العلاقة الجيدة والمتميزة بين الاكراد والولايات
المتحدة
الامريكية بطريقة خبيثة وذكية سلبا حيث قامت بالتوعية والتثقيف وسط المتطرفين
والمتشددين من القوميين العرب والبعثيين وبسطاء الناس بان الاكراد عملاء
سياسيين
لامريكا واسرائيل وخونة للتأثير على عواطفهم ومشاعرهم القومية والوطنية في
المحافظة
وتأليبها ضد الاكراد لغايات واهداف خبيثة وانتهازية ... ومنها الانتخابية
والسياسية
التي استثمرت بشكل جيد لصالح قائمة الحدباء في انتخابات مجالس المحافظات
الاخيرة في
نينوى
....
5-
هناك اسباب وعوامل اخرى عديدة لا اريد التوسع فيها سوف اشير
اليها بشكل مختصر وسريع ساهمت ايضا بشكل او بأخر في تراجع واخفاق وفشل قائمة
نينوى
المتأخية ومنها التشدد القومي وكلاسيكية العمل الادراي والتنظيم الحزبي
الكردي وحتى
الامني في المحافظة وتأخير تنفيذ المادة 140 من الدستور الفيدرالي حول كركوك
وعدم
معالجة حدود المناطق المتنازع عليها مع حكومة بغداد لغاية اليوم وقيام الجهات
المعادية للاكراد بالترويج بانهم يسعون للانفصال والاستقلال القومي لتحقيق
دولة
كردية قومية ( كردستان الكبرى) وكذلك عدم ارتقاء التحالف بين الحزبين
الكرديين في
الاقليم الى تحالف استراتيجي حيث لا زال التحالف تكتيكي وحزبي ومرحلي
...
حداثة منظمات المجتمع المدني في الاقليم وضعف المؤسسات الادارية الرسمية
والديمقراطية سياسا وحزبيا واداريا خاصة في مجال الطلاب والشباب والمراة
والنتائج
السلبية التي تمخضت عن تشديد السيطرات الامنية عند مداخل الاقليم باتجاه
المحافظات
العربية وكذلك ضعف تحالفات الاكراد مع القوى العربية داخل المحافظة حيث استمر
الاكراد بنفس التحالفات السياسية القديمة وتركت التنظيمات السياسية والعشائر
العربية والتي استغلت من قبل خصوم الاكراد بحجة الحفاظ والخوف على (عروبة
الموصل)
وكأن الموصل من حق العرب فقط وان الاكراد ليسوا عراقيين
....!!
اضع
هذه
الافكار والملاحظات والايضاحات والانتقادات امام انظار القيادات الكردية
بكافة
مستوياتها الادراية والحزبية والامنية في الاقليم ومحافظة نينوى لدراستها
تحليليا
لتأشير اسباب الخلل والضعف بشكل علمي وسياسي وواقعي ومنهجي ووضع المعالجات
والحلول
اللازمة لتجاوزها بشكل هادئ ومقنع وبعكسه فأن الاخفاقات والتراجعات ستستمر
على
مستويات قد تكون اخطر من نتائج انتخابات نينوى في حالة عدم اتخاذ ما يلزم
بصدد
الموضوع
....
الحكمة
:
-----
)الشائعة
طائرة اسرع من الصوت .....والزمن
قطار سريع من المستحيل
توقفه(
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,253383.0.html
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,263287.0.html
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,263975.0.html
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,259366.0.html
http://www.kurdistan-times.com/content/view/6911/87/
انطوان دنخا الصنا
امريكا
[email protected] |