انطلاق لقاء عنكاوا للشباب السنوي AYM في كنائس أبرشية أربيل الكلدانية تحت شعار ( المسيح يحيا )      رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح يستقبل البطريرك ساكو في قصر السلام      الأب باتون: النسبة الكبرى من مسيحيّي سوريا غادروها وباتوا لاجئين      غبطة البطريرك يونان يحضر ويشارك في القداس الإفتتاحي للمؤتمر السنوي العاشر للشبكة الدولية للمشرّعين الكاثوليك، مدينة فاتيما - البرتغال      اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد      ضمن فعاليات اليوم الثاني من أعمال مؤتمر "الأديان في خدمة السلام"، "خاتم من أجل السلام" في مدينة لينداو الألمانية      الجمعية العراقية لحقوق الانسان تؤكد على اهمية ايجاد مسارات جديدة لدعم عمل منظمات المجتمع المدني في العراق      من اجل الحفاظ على التراث السرياني مدير عام الدراسة السريانية يزور دائرة العلاقات الثقافية العامة في بغداد      في أرومية، انطلاق اعمال المؤتمر الشبابي السادس لكنيسة المشرق الآشورية في ايران      اليوم الاول لمهرجان الشبيبة السنوي لكنائس ابرشية دير مار متى / برطلي      كوردستان تطمئن "المضطهدين" وتخاطب العالم بـ"رسالة انسانية"      مرجع ديني عراقي يصدر فتوى بشأن وجود القوات الأمريكية ويأمر بمواجهتها      "ميسي اليابان" خارج خطط زيدان      وكالة نوفوستي الروسية: اكتشاف كنيسة أثرية في القرم      في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا يتحدث عن أهمية المقاسمة      مقتل 22 إمرأة في إقليم كوردستان منذ مطلع العام      الحشد الشعبي بالعراق يتوعد أميركا ويحمّلها مسؤولية استهداف مقراته      الولايات المتحدة تقرر السماح باحتجاز أطفال المهاجرين لمدة غير محددة      أول تمثيل لأقباط السودان بمجلس سيادي.. من هي رجاء عبد المسيح؟      المنتخب الأرميني لكرة القدم تحت 19 عاماً يفوز على نظيره اللبناني 2 صفر بمبارة ودية في أكاديمية أفان
| مشاهدات : 418 | مشاركات: 0 | 2019-08-12 09:37:32 |

خطبة الجمعة البداية ام النهاية

رضوان العسكري

 

 

ذوي النظر المحدود في الأفق السياسي، يَرَوْن ان خطبة الجمعة ليوم ٩ آب/ اغسطس ٢٠١٩ الموافق

٧ذي الحجة_١٤٤٠هجري، على لسان ممثل المرجعية الدينية في النجف الاشرف نهاية الطريق  للمرجعية مع السياسيين، اما اصحاب النظرة البعيدة فيعتبرونها البداية.

تساءل ممثل المرجعية العليا في خطبته عدة تساؤلات: "نحن كشعب عراقي: هل هناك أفق ونور لحل مشاكلنا؟ لماذا دائما نحن متعبون ونعاني؟ أما آن الأوان كشعب أن نرتاح، وتُلبى أبسط حقوقنا اليومية؟ أين المشكلة ؟".

من تابع الخطبة وكان همه التربص بها، ليجمع بعض الكلمات ويترجمها حسب ما يريد هو، او بحسب رأي من كلفه بذلك، ليرجعها بصورة عكسية للنيل من المرجعية.

وهناك من أكملها حتى النهاية وفهمها على الأقل فهماً مناسباً، فوجد في مضامينها بعض الحلول الكفيلة بالنهوض للواقع العراقي، وتصحيح مسار الحكومة، لأنها أكدت على جملة من التوصيات او النصائح، لاتخاذها حلول جذرية لمشاكل البلاد، ومنها القوانين المشرعة التي تصب في مصلحة المواطن، المركونة على الرفوف، التي لم تتعامل معها الحكومة بصورة جدية.

كما ركزت على اهم مسؤوليات الحكومة، بتربية المجتمع على حب الوطن، وزرع الوطنية في نفوس الشعب، وهذه المسألة بحد ذاتها كفيلة في إصلاح جميع الأخطاء، وكفيلة بالقضاء على الفساد، ونمو الاقتصاد، لأنه متى ما شعر المواطن بوطنه، بذل مهجته فيه، وتفانى في بناءه وإعماره، وإخلاصه في عمله، لكن الوطنية لا تبنى بالكلام المعسول، بل بالأفعال، فمكافئة المخلص في عمله, والمحسن بأداء وظيفته، يكفي في استنهاض الشعب باكمله من اجل وطنه.

فيما اذا عجزت الحكومة عن ذلك، أشارة الخطبة الى استخدام المئات من العقول والكفاءات الموجودة في البلد، لتضع الحلول الحقيقية الناجعة للمشاكل الموجودة العاجزة عن حلها.

كما ركزت على مسألة مهمة جداً، وهي التجاذبات الإقليمية التي تعصف بالبلاد، وهي إشارة واضحة لا تحتاج الى تحليل، نتيجة الولاءات الخارجية لعدد كبير من السّياسيين، واطاعتهم العمياء لمخابرات تلك الدول.

تحدثت كما في كل مرة عن الفساد والفاسدين، وعن الإجراءات غير الحقيقية والجدية اتجاه تلك المسألة التي بح صوتها من اجل ذلك، لأنه اساس خراب البلد، فلا متصدي حقيقي لذلك، وكل ما يقال هو عبارة عن ادعاءات لااصل لها.

كما علقت على الزراعة ودعت الى الالتفات والتنبه لها، لأن العراق بلد زراعي كفيل في توفير سلة غذائية متكاملة للفرد العراقي، وهذا ما يزيد في تحسن الواقع الاقتصادي من جهة، وتوفير العمل للكثير من العاطلين من جهة اخرى، ما بين العامل البسيط وصاحب الاختصاص.

 اما الاعلام المشوش فكانت له حصة من ذلك، ويحتاج المواطن الى الورع والتروي في نقل الاخبار وبثها داخل المجتمع، لأن الاعلام المأجور يستخدم التزييف والتدليس للحقائق التي تقتل الانسان من داخله، وتقضي على الامل الموجود عنده.

هناك من يستغل تحريف وتزييف الخطبة، ليدفعها بصورة عكسية، للحفاظ على سلامة الاحزاب الحاكمة، وتبييض صفحتها السوداء، لأجل قضم ما تبقى من خيرات البلاد، والهروب بها الى خارج البلد، وهنا يتطلب من الشارع العراقي التمييز بين ما طرحته المرجعية، وما تطرحه الاحزاب الموالية للسلطة، او بالأحرى الاحزاب الحاكمة او المشكلة للحكومة.

ان خطبة المرجعية هذه هي البداية مع الحكومة، وليست النهاية كما روج لها، وهناك نقاط كثيرة ستطرحها المرجعية في قادم الايام، تكون نقطة فاصلة بين الماضي والحاضر، لكن الامر يحتاج الى العقلاء واصحاب النظرة البعيدة، كما يحتاج الى ثورة او صحوة فكرية للمواطنين لبداية المرحلة القادمة، للتمييز بين مصالحهم ومصالح الآخرين.

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.0319 ثانية