انطلاق لقاء عنكاوا للشباب السنوي AYM في كنائس أبرشية أربيل الكلدانية تحت شعار ( المسيح يحيا )      رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح يستقبل البطريرك ساكو في قصر السلام      الأب باتون: النسبة الكبرى من مسيحيّي سوريا غادروها وباتوا لاجئين      غبطة البطريرك يونان يحضر ويشارك في القداس الإفتتاحي للمؤتمر السنوي العاشر للشبكة الدولية للمشرّعين الكاثوليك، مدينة فاتيما - البرتغال      اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد      ضمن فعاليات اليوم الثاني من أعمال مؤتمر "الأديان في خدمة السلام"، "خاتم من أجل السلام" في مدينة لينداو الألمانية      الجمعية العراقية لحقوق الانسان تؤكد على اهمية ايجاد مسارات جديدة لدعم عمل منظمات المجتمع المدني في العراق      من اجل الحفاظ على التراث السرياني مدير عام الدراسة السريانية يزور دائرة العلاقات الثقافية العامة في بغداد      في أرومية، انطلاق اعمال المؤتمر الشبابي السادس لكنيسة المشرق الآشورية في ايران      اليوم الاول لمهرجان الشبيبة السنوي لكنائس ابرشية دير مار متى / برطلي      كوردستان تطمئن "المضطهدين" وتخاطب العالم بـ"رسالة انسانية"      مرجع ديني عراقي يصدر فتوى بشأن وجود القوات الأمريكية ويأمر بمواجهتها      "ميسي اليابان" خارج خطط زيدان      وكالة نوفوستي الروسية: اكتشاف كنيسة أثرية في القرم      في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا يتحدث عن أهمية المقاسمة      مقتل 22 إمرأة في إقليم كوردستان منذ مطلع العام      الحشد الشعبي بالعراق يتوعد أميركا ويحمّلها مسؤولية استهداف مقراته      الولايات المتحدة تقرر السماح باحتجاز أطفال المهاجرين لمدة غير محددة      أول تمثيل لأقباط السودان بمجلس سيادي.. من هي رجاء عبد المسيح؟      المنتخب الأرميني لكرة القدم تحت 19 عاماً يفوز على نظيره اللبناني 2 صفر بمبارة ودية في أكاديمية أفان
| مشاهدات : 801 | مشاركات: 0 | 2019-08-12 09:24:42 |

البابا فرنسيس: الإيمان الحقيقي يفتح قلوبنا على القريب ويدفعنا نحو الشركة الملموسة مع الإخوة

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

"سراج الإيمان يطلب أن يُغذّى باستمرار بواسطة لقاء قلوبنا مع قلب يسوع في الصلاة والإصغاء لكلمته" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الأحد صلاة التبشير الملائكي مع وفود الحجاج والمؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقبل الصلاة ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها في إنجيل اليوم يذكّر يسوع تلاميذه بالسهر المستمر لكي يفهموا عبور الله في حياتهم، ويشير إلى الأساليب لكي يعيشوا جيّدًا هذا السهر: "لِتَكُنْ أَوساطُكُم مَشدودة، ولتَكُن سُرُجُكُم مُوقَدَة". أولاً "لِتَكُنْ أَوساطُكُم مَشدودة"، صورة تذكّر بموقف الحاج المستعدّ للانطلاق في المسيرة. وبالتالي يتعلّق الأمر بألا نضع جذورنا في منازل مريحة ومُطمئنة، بل أن نستسلم ببساطة وثقة إلى مشيئة الله الذي يقودنا نحو الهدف المقبل. إنَّ الذي يثق بالله في الواقع، يعرف جيّدًا أنَّ حياة الإيمان ليست أمرًا جامدًا بل ديناميكيًّا: إنها مسيرة مستمرّة نتوجّه خلالها نحو مراحل جديدة على الدوام يدلّنا عليها الرب يومًا بعد يوم.

تابع الأب الأقدس يقول من ثم يُطلب منا أن تكون "سُرُجنا موقدة" لكي نكون قادرين على إنارة ظلام الليل. نحن مدعوون لكي نعيش إيمانًا حقيقيًّا وناضجًا، قادرًا على إنارة العديد من أشكال "ليل" الحياة. إن سراج الإيمان يطلب أن يُغذّى باستمرار بواسطة لقاء قلوبنا مع قلب يسوع في الصلاة والإصغاء لكلمته. هذا السراج قد أوكِل إلينا من أجل خير الجميع: وبالتالي لا يمكن لأحد أن يعزل نفسه في ثقته بخلاص نفسه بدون أن يهتمَّ للآخرين. إن الإيمان الحقيقي يفتح قلوبنا على القريب ويدفعنا نحو الشركة الملموسة مع الإخوة ولاسيما الذين يعيشون في العوز.

أضاف البابا فرنسيس يقول يخبر بعدها يسوع مثل العبيد الذي ينتظرون عودة سيّدهم من العرس، مقدّمًا هكذا جانبًا آخر من السهر: الاستعداد للقاء الأخير والنهائي مع الرب. "طوبى لأُولِئكَ الخَدَم الَّذينَ إِذا جاءَ سَيِّدُهم وَجَدَهم ساهِرين. الحَقَّ. أَقولُ لكم إِنَّه يَشُدُّ وَسَطَه ويُجلِسُهُم لِلطَّعام، ويَدورُ علَيهم يَخدُمُهم. وإِذا جاءَ في الهَزيعِ الثَّاني أَوِ الثَّالِث، ووَجدَهم على هذِه الحال فَطوبى لَهم". بهذه الكلمات يذكّرنا الرب أنَّ الحياة مسيرة نحو الأبديّة، ولذلك نحن مدعوون لكي نجعل وزناتنا تُثمر بدون أن ننسى أبدًا أنّه "لَيسَ لَنا هُنا مَدينةٌ باقِيَة، وإِنَّما نَسعى إِلى مَدينَةِ المُستَقبَل" (عبرانيين ١٣، ١٤). في هذا المنظار تصبح كل لحظة ثمينة ولذلك علينا أن نعيش ونعمل على هذه الأرض فيما نحمل في قلوبنا الحنين إلى السماء.

تابع الحبر الأعظم يقول إن عشنا بتناغم مع الإنجيل ووصايا الله، فهو سيجعلنا، في الوطن السماوي، نشارك في فرحه الأبدي. لا يمكننا أن نفهم فعلاً على ما يقوم هذا الفرح العظيم لكن يسوع يجعلنا نفهم ما هو عليه من خلال التشبيه للسيّد الذي وإذ وجد العبيد ساهرين لدى عودته "يَشُدُّ وَسَطَه ويُجلِسُهُم لِلطَّعام، ويَدورُ علَيهم يَخدُمُهم". هكذا يظهر فرح الفردوس الأبدي: ينقلب الوضع رأسًا على عقب، ولن يكون العبيد، أي نحن، هم الذين يخدمون الله ولكن الله نفسه هو الذي سيخدمنا.

وختم البابا فرنسيس كلمته قبل صلاة التبشير الملائكي بالقول إن فكرة اللقاء النهائي مع الآب الغنيّ بالمراحم تملؤنا بالرجاء وتحثّنا على الالتزام الدائم من أجل قداستنا ومن أجل بناء عالم أكثر عدالة وأخوّة. لتعضد العذراء مريم التزامنا هذا بشفاعتها الوالديّة. 

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.6916 ثانية