الأول من تشرين الثاني.. عيد الصحافة السريانية في ذكراه الـ177 واستذكار لمسيرة 177 عاماً من الكلمة والهوية      قناة عشتار تحتفي بعيد الصحافة السريانية وتهنئ الإعلامي ألبرت يوارش بتكريمه      غبطة البطريرك يونان يترأس قداس الذكرى السادسة عشرة لمجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد ويؤكد: نبقى فخورين بشهدائنا وبالرب يسوع      إعادة افتتاح كنيسة مار يوسف البتول للسريان الكاثوليك في ميسان بعد عقود من إغلاقها      إعلان مسيحي عالمي يطالب بالمساواة والسلام والعدالة ويحذّر من تراجع الوجود المسيحي في الشرق الأوسط      دراسة: كيف أصبح مسيحيو الشرق الأوسط غرباء في أوطانهم؟ تهميش التاريخ المسيحي يهدد الهوية والانتماء      غبطة البطريرك يونان يصل إلى بغداد ويترأس الإحتفال بالذكرى السنوية السادسة عشرة لشهداء مذبحة سيّدة النجاة      البطريرك نونا يحتفل بالقداس في نورشوبينغ: نصلح الأخطاء حين نركّز على جمال ربنا فينا وليس على تلميع صورتنا      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا): بيان استنكار وإدانة بمناسبة الذكرى الـ16 لمجزرة كنيسة سيدة النجاة      تلاميذ التعليم المسيحي في القوش يحتفلون بعيد جميع القديسين تحت شعار «مع القديسين… نسير نحو القداسة»      اكتشاف أثري نادر في سوران يكشف عن نظام تسقيف معماري يعود إلى أكثر من 7 آلاف عام      منتخب العراق لقدامى اللاعبين يتأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج بعد الفوز على الكويت      وزير الصحة العراقي يبحث مع البنك الدولي دعم وتطوير القطاع الصحي وتوسيع الضمان الصحي      «فلاي أربيل» تحصل على شهادة المشغّل الجوي وتصبح ناقلاً وطنياً للعراق      وزير الداخلية العراقي يوجّه بإنهاء الدعاوى والشكاوى المقامة ضد الصحفيين في عموم البلاد      مفاوضات أميركية إيرانية في الدوحة لاحتواء التصعيد ومنع تجدد الحرب      تحتوي بروتينا أكثر من البيض.. 5 أطعمة مفيدة لصحتك      برشلونة يعود إلى الانتصارات بسداسية كاسحة.. وتألق يامال      فلاي أربيل» تطلق رحلات يومية مباشرة بين أربيل وبغداد ابتداءً من 1 تشرين الثاني      العراق يقترب من التحول إلى ممر دولي لحركة الإنترنت نحو أوروبا عبر اتفاقيات مع ثلاث دول
| مشاهدات : 1866 | مشاركات: 0 | 2019-07-21 10:12:51 |

دراسة: تزايد حالات العنف بسبب الانتماء الديني

 

عشتارتيفي كوم- DW/

 

يتزايد عدد البلدان التي تتعرض فيها مجموعات دينية معينة للقمع والعداء الاجتماعي، هذا ما خلصت إليه نتيجة دراسة حديثة أجراها مركز بيو للأبحاث  (Pew Research Center)، والذي يدرس القوانين والممارسات المتعلقة بالتعامل مع الأديان في 198 دولة حول العالم. 
وقد ارتفع عدد البلدان التي يتعرض فيها الأشخاص للعنف بسبب معتقداتهم الدينية من 39 إلى 56 دولة بين عامي 2007 و 2017.
في ألمانيا أيضاً تدخل الاعتداءات ذات الصبغة الدينية ضمن الحياة اليومية. ووفقًا للتقرير الخاص بحماية الدستور في عام 2018، تم تسجيل 453 جريمة ذات "دوافع دينية أيديولوجية" العام الماضي. لكن يلاحظ أن هذه الأرقام آخذة في الانخفاض، إذ في عام 2017، تم تسجيل 907 جريمة بنفس الدافع.

 

الخطر داخل مراكز إيواء اللاجئين
مراكز إيواء طالبي اللجوء هي أيضاً من بين الأماكن التي تشهد حالات للعنف والاعتداءات بسبب الدين في ألمانيا. وعن هذه الظاهرة يقول ديتمار شتاينر من جمعية "مساعدة اللاجئين العلمانيين": "العنف داخل مراكز إيواء اللاجئين يكون أشد بكثير". وذكر شتاينر إحدى الحالات التي يقدمون لها الدعم داخل الجمعية وهو أحد طالبي اللجوء المنحدرين من موريتانيا، والذي صدرت في بلده فتوى بحقه بسبب منشور على صفحته الشخصية  في موقع فيسبوك. وقد علق في المنشور على حادث القطار في القاهرة بالقول: "كيف يسمح الله بمقتل كل هذا العدد من المسلمين؟".
في عام 2007، وفقاً لدراسة مركز بيو للأبحاث  بعنوان "نظرة فاحصة على كيفية اتساع نطاق القيود الدينية حول العالم" ، اقتصرت هذه الاعتداءات ذات الطابع الديني على أربع دول أوروبية. وفي العام 2017، شهدت 15 دولة في أوروبا اعتداءات من هذا النوع

 

تزايد معاداة السامية

ضحايا الاعتداءات الدينية ليسوا فقط من الذين يصنفون أنفسهم من الملحدين وحسب، بل ايضا من المنتمين إلى مختلف الديانات ومن ضمنهم مسلمين ومسيحيين ويهود. فلوريان أيشوير من مؤسسة أماديو أنطونيو يؤكد تطور الظاهرة:" لسنوات ظل اليهود يشتكون من تفاقم وضعهم في ألمانيا، لكن الآن يرى معظمهم أن الوضع في تدهور متزايد". ويشير أيشوير إلى دراسة أجرتها جامعة بيليفيلد في أبريل/ نيسان عام 2017 حول "وجهات النظر اليهودية بشأن معاداة السامية في ألمانيا". ووفقاً لما خلصت إليه نتائج هذه الدراسة، فإن 70 في المائة من اليهود الذين شملهم استطلاع الرأي يخشون من ارتفاع نسبة المعادين للسامية بسبب المواقف المعادية لها بين اللاجئين. وفي الوقت نفسه، يرى 84 في المائة منهم أن معاداة السامية في ألمانيا تبقى مشكلة غير مرتبطة باللاجئين

 

قمع الحكومات 

على المستوى الرسمي تفاقمت عمليات الحظر والقيود عن طريق العقبات القانونية والبيروقراطية ضد جماعات دينية معينة. ووفقًا لمركز بيو، ارتفع عدد الدول التي فرضت مثل هذه القيود من 40 إلى 52 دولة بين عامي 2007 و 2017. وقد انضمت الصين و روسيا وإندونيسيا والسعودية إلى القائمة. وبشكل خاص ازداد قمع الحكومات للمجتمعات الدينية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 72 في المائة. وباستثناء لبنان، ووفقاً لمركز بيو للأبحاث، فإن جميع الدول العشرين في المنطقة تفضل ديناً معيناً. وفي 17 منها يُعد الإسلام دين الدولة الرسمي.

 

الانتماء الديني

غير الانتماء الديني الذي تفرضه الدولة يرافقه المزيد في الشكوك حول الأديان ورجال الدين، كما كشفت دراسة أجرتها شبكة أبحاث الباروميتر العربية بجامعة برينستون عن اتجاهات العلمنة المتزايدة في العالم العربي.
يستند استطلاع الرأي الذي أجري في شهر يونيو/ حزيران من هذا العام بتكليف من هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) إلى آراء أكثر من 25 ألف شخص من 11 دولة عربية. باستثناء اليمن، ارتفعت نسبة السكان الذين يعرّفون أنفسهم على أنهم "غير متدينين" في جميع الدول المعنية بين عامي 2013 و 2018. أكبر تطور كان في تونس، حيث وصف ثلث السكان أنفسهم في عام 2018 بأنهم "غير متدينين". وفي عام 2013، كانت النسبة لا تزال 10 في المائة. في المغرب، ارتفعت النسبة من أربعة إلى عشرة في المائة، وفي ليبيا من 10 إلى 25 في المائة وفي الجزائر من سبعة إلى اثنتي عشرة في المائة. في المقابل، فإن هذا الاتجاه بالكاد ملحوظ في العراق والأردن والأراضي الفلسطينية.
ربما يفسر هذا أيضاً اتجاهاً إيجابياً من الدراسة التي أجراها مركز بيو للأبحاث: بين عامي 2007 و 2017، تراجعت "التوترات والاعتداءات بين الجماعات الدينية" في جميع أنحاء العالم. وفي عام 2017، سُجلت توترات بين مجموعات دينية مختلفة في 57 دولة، وكان هذا العدد أقل بـ 34 دولة في عام 2007

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.5625 ثانية