البطريركية الكلدانية تكرم الطلبة الاوائل في مدارسها      زيارة تهنئة لمنتدى برطلي للثقافة والفنون السريانية الى مجلس السريان / برطلي      كهنة عراقيين يشاركون في الاجتماع الوزاري لتعزيز الحريات الدينية / واشنطن      جمعية الثقافة الكلدانية في عنكاوا تستضيف د. روبين بيت شموئيل      غبطة البطريرك يونان يستقبل وفداً من الكتيبة الإيطالية في القطاع الغربي لقوّات الأمم المتّحدة المؤقّتة العاملة في لبنان      الدراسة السريانية تنتهي من تدقيق منهاج القراءة باللغة السريانية لمرحلة الثالث الابتدائي لطباعته      الرابطة الكلدانية فرع الاردن تشارك لقاء مع وزير الداخلية العراقي      كلارا عوديشو تهنئ احد ابناء شعبنا من مانكيش بحصوله على دكتوراه في إدارة الأعمال من جامعة هدرسفيلد البريطانية بدرجة الامتياز      مقابلة مع البطريرك الكلداني ساكو أجراها موقع مجلس الأساقفة الايطاليين SIR      من منطقة إستخدمها داعش في الموصل، منظمة UPP تروّج للفن والسلام بمشاركة مكونات نينوى      نيجيرفان البارزاني: قوات الأسايش ومكافحة الإرهاب تواصل عملها الجاد والدؤوب لضمان أمن إقليم كوردستان      دراسة: تزايد حالات العنف بسبب الانتماء الديني      إيران.. "اختفاء" مليار يورو مخصصة للاستيراد      بطولة غرب آسيا.. العراق ولبنان يفتتحان النسخة التاسعة      الولايات المتحدة: ارتفاع درجات الحرارة بشكل مذهل في بعض المناطق      البطريرك الراعي يلتقي وفدًا من مشيخة العقل - بكركي      الحكومة العراقية ترسل 476 مليار دينار من مستحقات البيشمركة إلى إقليم كوردستان      من نفذ "ضربة المستشارين" المفاجئة في العراق؟      إيران تكشف ماذا فعلت بالناقلة البريطانية.. وأين طاقمها؟      مليونير أميركي يتبرع بالآلاف عبر تويتر.. ومفاجأة من ترامب
| مشاهدات : 425 | مشاركات: 0 | 2019-07-09 11:54:34 |

لا يستقيم الظل والعودُ اعوجُ!

مرتضى عبد الحميد

 

صدر التقرير الإنجازي للحكومة في وقته المحدد، ويغطي فترة الستة أشهر الماضية من عمرها. وهو ما يحسب لها. الملفت للنظر فيه ان المنجز من برنامجها هو 79في المائة وغير المنجز 21في المائة الامر الذي يدخل الحيرة والذهول الى النفوس، ويكرس خيبة الامل. وربما يصاب البعض بنوبة من الضحك على اعتبار ان شرّ البلية ما يضحك!

ان المنهجية التي استخدمت في كتابة التقرير ليست سليمة اساساً، فقسم كبير من المشاريع "المنجزة" ما هي الا اجراءات لا تمت بصلة لما يريده ويطالب به المواطن العراقي، فعلى سبيل المثال 95في المائة مما عُدّ انجازاً لوزارتي الدفاع والداخلية، هو بنى تحتية، بناء مقر فوج، او مركز حدودي. الخ" كما غابت الاولويات وتحولت الى مجرد اماني ورغبات سوّدت بها صفحات التقرير، واهمها الحاجة الماسة الى الخدمات وتوفير فرص عمل لجيش العاطلين الذي تزداد اعداده على مر الايام والسنين.

ثم ما هو التقدم الذي حصل في ملف مكافحة الفساد، هذه الآفة التي تهدد بابتلاع الدولة وانهيارها، فضلا عن شعار حصر السلاح بيد الدولة والتمسك بالمحاصصة سواء في تشكيل الوزارة، او في الدرجات الخاصة التي تربو على الـ (4000) رغم الضجيج الاعلامي والتصريحات المملة بالتخلي عنها واعتماد الكفاءة والنزاهة والوطنية معايير اساسية في اسناد الوظيفة العامة، وبالتالي وضع الشخص المناسب في مكانه المناسب.

لم يلمس أحد شيئاً من هذا كله، بل العكس هو ما نراه ونسمع به، فغالبية المنادين برفض المحاصصة متمسكون بها، ومصرون على بقائها، لأنهم يدركون تماماً بأنها الجسر المؤدي الى جنات النعيم الخاصة بهم، وبالزعانف التابعة لهم.

عدد من المسؤولين يصرح بأنه يسير على وفق البرنامج الحكومي وينفذ المشاريع التي في عهدته، لكن الناس لم تلمس شيئاً تحقق على الارض، فلا المعامل والورش المعطلة دارت عجلاتها، ولا الزراعة والمنتج الوطني تم دعمهما وحمايتهما، بل حتى الحرائق التي التهمت عشرات الدونمات من محصولي الحنطة والشعير لم تعرف الاسباب الحقيقية لها، ولا القائمون بها، إن كانوا منافسين داخليين او من وراء الحدود.

كما ان مشاكل وعقبات كبرى لم يحصل تقدم فيها، مثل اعمار المدن المهدمة، وعودة النازحين اليها، لغياب الامن وتفاقم نشاط المليشيات وخلايا داعش النائمة وعدم وصول التعويضات إليهم التي صادرها الفاسدون، والمدعون زورا بالدفاع عنهم، والمتاجرون بمآسيهم ومعاناتهم الرهيبة.

اما النفايات، فما زالت شوارع العاصمة ومدننا الاخرى مزدهرة بها ومزدانة بألوانها البراقة.

صحيح ان فترة الستة أشهر الماضية قصيرة، والصعوبات والتحديات لا سبيل لتعدادها والالمام بها، والقوى المتنفذة تمارس سطوتها وضغوطها، الا ان اعداد التقرير الإنجازي بهذه الطريقة، والمبالغة فيما تحقق لا يمكن ان يساعد الحكومة في استرجاع ثقة المواطنين بها ولو بنسبة محدودة.

ما نحتاجه في هذا الوقت بالذات، أكبر قدر من الشفافية والمصارحة، وأن تكون المنجزات ملموسة تمس المصالح الحقيقية والآنية للناس، كالكهرباء والماء والصحة والتعليم والاسكان ومكافحة البطالة والفساد وغيرها الكثير، دون ان نغمط النجاحات التي تحققت على صعيد العلاقات الخارجية، الاقليمية والعربية والدولية، والمساعي الحميدة للنأي عن الصراع الدائر بين إيران وامريكا، وكذلك بعض الانجازات المتواضعة والبطيئة في وزارتي الصحة والتعليم العالي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الثلاثاء 9/ 7/ 2019         










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.8527 ثانية