كلارا عوديشو: ندين بشدة حادثة اطلاق النار على دبلوماسيين اتراك في اربيل عاصمة اقليم كوردستان      الكاردينال ساكو يعرب عن مخاوفه من وقوع العراق وسط نزاع أمريكي إيراني      سفير أرمينيا في العراق يلتقي رئيس مجلس النواب العراقي      زيارات متنوعة للهيئة الإدارية لمجلس السريان / برطلي      بالصور .. تغطية لقناة عشتار في قرية مايي لتذكار مار قرياقوس      الولايات المتحدة بصدد ترحيل 1400 مسيحي عراقي      القس برانسون يدعو لمزيد من الحرية الدينية في الشرق الأوسط      جمعية بابوية تطلق حملة مساعدات للمسيحيين السوريين      فنان شعبنا الكبير ايوان اغاسي يزور ناحيتي مانكيش والقوش      الهيئة الادارية الجديدة لمجلس السريان / برطلي تزور المجلس الشعبي      إندلاع حريق في مستودع للأسلحة والذخيرة بأربيل      بعد بابل.. مساعٍ برلمانية لإدراج قلعتي هيت وكركوك في لائحة التراث العالمي      أسايش أربيل تصدر بياناً بشأن الهجوم الذي استهدف موظفين في القنصلية التركية بأربيل      موجة حر شديدة تضرب الولايات المتحدة والملايين في خطر      "صراع العروش" يتصدر ترشيحات إيمي      أمم أفريقيا 2019.. البطولة التي تحولت إلى "مقصلة" للمدربين      إنفوغرافيك .. بلاد ما بين النهرين وصعود الحضارة 1      وفد حكومة إقليم كوردستان برئاسة مسرور البارزاني يزور بغداد ويجتمع مع الرئاسات الثلاث      حالة تأهب بعد اكتشاف "قارب مفخخ" إيراني بطريق مدمرة بريطانية      افتتاح ملعب السريان الرياضي في برطلي
| مشاهدات : 502 | مشاركات: 0 | 2019-06-16 12:32:34 |

ثنائية الأقطاب يصب في صالح الدول المارقة ويؤدي الى الحرب الباردة

قيصر السناطي

 

مما لا شك فيه ان الفارق بين الدول العظمى والدول النامية كبير جدا من حيث القوى العسكرية والتكنلوجية والأقتصادية ومن حيث التأثيرعلى الأحداث في العالم، وهذا الفارق يجعل من الدول الصغيرة المارقة تحتمي بالدول العظمى التي تمتلك قدرات كبيرة من حيث التاثير على سير الأحداث في العالم، واليوم والعالم يعيش في تعقيدات كثيرة بسبب المصالح الأقتصادية وبسبب التكتلات الدولية والأقليمية، التي تهدد بحروب وكوارث على العالم.

لذلك نشاهد ان دول المارقة تقوم بتهديد السلم العالمي من خلال محاولة امتلاك اسلحة دمار شامل كما هو الحال الأن مع كوريا الشمالية ومع أيران، ومع ان جميع الدول العظمى تدرك مدى خطورة امتلاك هذه الدول للسلاح النووي ، ولكن تقوم بحمايتها من العقوبات الدولية لأسباب كيدية وتخريبية من اجل الحصول على مكاسب اقتصادية ومن اجل الحصول على مساحة اكبر للنفوذ، وهذا هو الحاصل الأن مع كوريا الشمالية التي تساندها الصين ومع ايران التي تساندها روسيا وهذه المحاور اصبحت متحالفة الى حد ما من اجل افشال الضغط الأمريكي على هاتين الدولتين لمنعهم من الحصول على السلاح النووي، اما اوروبا الحائرة بين المصالح الكبيرة مع الولايات المتحدة وخطر الصواريخ والسلاح النووي الأيراني في المستقبل، فأن موقفها متردد وغير واضح، من جهة لا ترغب ان ترى ايران نووية ومن جهة ثانية لا تريد خسارة صداقتها مع امريكا الحليفة في الناتو، وفي هذه الأيام اصبح تقارب جديد بين الصين وروسيا وأيران.

اما تركيا تريد ان تتقارب مع الروس من اجل مكاسب في سوريا اضافة الى رغبة اردوغان في اللعب دور السلطان العثماني محاولا ان يلعب دور اقليمي اكبر وكذلك لكي يكون زعيم اسلامي اخواني وهذا ما لا تسمح به الولايات المتحدة الأمريكية،لذلك فأن محاولة انشاء قطب اخر موازي الى القطب الأمريكي جاري على قدم وساق.ان الرئيس دونالد ترامب يستطيع ان يوقف تكوين محور معادي للولايات المتحدة الأمريكية، عن طريق حل المشاكل التجارية مع الصين وتحسين العلاقة مع الروس، لكي يتم حل مشكلة السلاح النووي الكوري  الشمالي.

اما ايران سوف ترضخ للمطالب الأمريكية عندما تفقد الدعم الروسي والصيني،وكذلك يمكن حل المشاكل الدوليىة الحالية والمستقبلية.ان عقلاء الدول العظمى يدركون جيدا ان السماح للدول المارقة بأمتلاك اسحلة الدمار الشامل يعني ان السلم العالمي سوف يكون في خطر كبير، والدليل ان صدام قبل ان يمتلك السلاح الذري اخذ يهدد بحرق نصف اسرائيل، اما ايران فقد هددت بتمدير اسرائيل وهي تتدخل في الدول الأقليمية بشكل سافر وكبير، وكذلك كوريا الشمالية التي هددت اليابان والولايات المتحدة بالصواريخ العابرة للقارات قبل لقاء ترامب مع الرئيس الكوري الشمالي،ان بوادر الحرب الباردة قادمة اذا لم يتم حل بعض المشاكل مع الدول العظمى.وأن ثنائية الأقطاب قد تتكون على المدى المتوسط او البعيد اذا غاب التفاهم بين امريكا مع الدول العظمى،ان لقاء رؤساء دول العشرين في اليابان نهاية هذا الشهر سوف تتوضح الصورة حول مستقبل العلاقات بين امريكا والأقطاب المنافسة لها وهي الصين وروسيا.

ان الوضع في العالم يتجه نحو التصعيد بسبب الأوضاع المتأزمة في منطقة الشرق الأوسط، الا اذا حدث تقارب بين الولايات المتحدة مع الروس ومع الصين اما تركيا وايران وكوريا الشمالية سوف  يخضعان للمطالب  الدولية اذا خسروا الدعم الصيني والروسي،أن السياسة الكيدية التي تنتهجها  الصين وروسيا سوف تكون وبالا على السلم والأمن في العالم  على المدى المتوسط والبعيد.وان غدا لناظره لقريب.....










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.9862 ثانية