البطريرك ساكو يلتقي السيد هادي العامري      قداسة البطريرك مار اغناطيوس يلتقي سعادة حاكم مقاطعة سانتياغو ديل إستيرو      طالبتان من ابناء شعبنا تحصدان جوائز اختبارعالمي      الفاتيكان يحثّ على التسامح والشمولية في مكافحة الإرهاب ضد الأديان      البطريرك ساكو يستقبل مساعد وزير الخارجية الامريكي ديفيد شينكر والسفير الامريكي      غبطة البطريرك يونان يشارك في اجتماع مجلس الرئاسة لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان – بكركي      رئيس حزب اتحاد بيث نهرين الوطني يوضح حقوق شعبنا والايزيديين في مبنى البرلمان الهولندي      الإمارات ترخّص لـ ١٧ كنيسة جديدة      السيد فضل فرج الله رئيس شبكة الإعلام العراقي يزور البطريركية الكلدانية      لبنان- كنيسة الروم الملكيين تطلق برنامجًا مكثفًا لدراسة ونشر وثيقة الاخوة الانسانية من أجل السلام العالمي والتعايش المشترك      تقنية الفيديو في موضع اتهام بسبب إضاعة الوقت في مباريات كوبا أمريكا      فرق الدفاع المدني في اربيل ودهوك تتوجه الى مدينة الموصل      الحر في ألمانيا "يذيب الإسفلت".. ويلوي قضبان القطارات      حكومة اقليم كوردستان تتخذ قرارات لمواجهة ارتفاع اسعار البيض وتوجه وفدا لبغداد      ترمب: أي حرب مع إيران لن تدوم طويلاً      تغريم شركة نفط عالمية بـ296 مليون دولار في قضية دفع رشاوى بالعراق      الآثار الإغريقية في اليونان مُهددة.. والسبب!      ريال مدريد يشتري فريق نسائي بالكامل      البابا فرنسيس: الإفخارستيا هي الترياق ضدّ اللامبالاة والكبرياء والجشع      مشكلة أمم أفريقيا "الوحيدة".. ما أسبابها؟ ومتى تنتهي؟
| مشاهدات : 623 | مشاركات: 0 | 2019-06-11 10:31:56 |

"إجازة أمنية" وعرس داعشي.. يوم سقطت الموصل في الظلام

 

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

في العاشر من يونيو من كل عام، يسترجع العراقيون ذكرى سقوط مدينة الموصل تحت راية داعش.

5 أيام كانت كافية لينقض داعش على تلك المدينة العراقية. بدأ اليوم الأول في الخامس من يونيو 2014 بهجوم التنظيم الإرهابي على مدينة سامراء للمناورة، واستمر بمعارك كر وفر حتى التاسع من ذات الشهر، وفي صبيحة اليوم العاشر سقطت المدينة الأكثر عددا في العراق بعد العاصمة بغداد، تحت راية الظلام.

ففي صبيحة العاشر من يونيو/حزيران، تمكن داعش من السيطرة على مدينة الموصل، وكذلك على منشآت حيوية عديدة، أهمها مبنى محافظة نينوى ومطار المدينة وقنوات تلفزيونية من قناة نينوى الغد، وأعقب ذلك إطلاق أكثر من ألف سجين من سجن بادوش.

 

اتهامات للمالكي

وحملت أطراف عراقية مسؤولية سقوط المدينة إلى رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، نتيجة اعتماده على قيادة عمليات نينوى التي لم تكن تطلع مجلس المحافظة على الخطط، فضلاً عن وجود ساحات الاعتصام التي مهدت لدخول داعش.

واتهم المالكي في حينه بأنه يستمع إلى تقارير استخباراتية من القيادات الأمنية دون السماع للقيادات المدنية في المحافظة، ومنها محافظ المدينة الأسبق اثيل النجيفي.

 

أعداد كبيرة من القوى الأمنية مقابل 3000 داعشي

وبحسب المعلومات التي كانت متوفرة آنذاك، كانت هناك عدة فرق عسكرية وعدد كبير من القوات الأمنية مهمتها الحفاظ على مدينة الموصل، ومنها الفرقة الثانية وتعدادها 15000 مقاتل، بالإضافة إلى الفرقة الثالثة وتعدادها 15000 مقاتل، وفرقة من الشرطة الاتحادية يقدر عددها بـ 10000 عنصر، فضلاً عن 30000 من الشرطة المحلية، وكان جميع العناصر والمقاتلين مزودين بالأسلحة المختلفة المتوسطة والخفيفة والثقيلة.

أما في الجهة المقابلة، فلم يتخطَ عناصر داعش الـ3000 مقاتل، اقتصرت أسلحتهم على السيارات المفخخة والانتحاريين وبعض الأسلحة التي سيطروا عليها أثناء هروب عناصر القوات الأمنية من مواقعهم.

 

"غزوة أسد الله البيلاوي"

وقد أطلق التنظيم الإرهابي على معركة الموصل اسم "غزوة أسد الله البيلاوي"، والبيلاوي هو الذي كان يفترض أن يقود المعركة قبل أن يقتل، وهو من عشيرة البوبالي، من قبيلة الدليم من محافظة الأنبار العراقية.

وإثر سقوط المدينة، استولى التنظيم على 2300 عربة عسكرية مصفحة أميركية الصنع، والكثير من الأسلحة والعتاد التي كانت الولايات المتحدة الأميركية قد جهزت العراق بها.

 

وزير داعشي فضح الخطة

من جانبه، قال السياسي العراقي المستقل غانم العابد للعربية.نت: "إن سيطرة داعش على الموصل لم تكن مفاجئة للقوات الأمنية، بل كانت معلومة لكل من القائد العام للقوات المسلحة في ذلك الوقت نوري المالكي، ووزارة الدفاع وكل القيادات الأمنية الموجودة في الموصل، فعندما اعتقلت القوات الأمنية في الموصل وزير شؤون الأسرى والمعتقلين لدى تنظيم داعش، عوف عبد الرحمن، في أبريل/نيسان عام 2014 أي قبل سيطرة التنظيم على الموصل بشهرين، اعترف هذا الوزير الداعشي أن أمرًا سيحدث في بداية يونيو/حزيران من نفس العام داخل الموصل".

وتابع: "على خلفية اعترافاته حُددت 6 معسكرات سينطلق منها هجوم داعش باتجاه الموصل، وكانت تقع في منطقة ري الجزيرة القديم وجنوب منطقة الحضر (غرب الموصل)، واستطلع الطيران العراقي في 14 مايو المناطق المحددة حسب اعترافات عبد الرحمن، وتبين أن المعلومات صحيحة".

 

إجازة قائد عمليات نينوى.. و"عرس داعش"

إلى ذلك، أضاف أن دائرة استخبارات نينوى أبلغت قيادة العمليات بتاريخ 20 مايو أن التنظيم سينفذ عمليات واسعة ضمن مركز المحافظة، وغايته نقل المعارك من محافظة الأنبار إلى الموصل، بعد أن اشترى عددًا كبيرًا من السيارات وكميات من الأسلحة، وجهز مواقع حديثة في منطقتي الجزيرة والبادية في عملية أطلق عليها التنظيم اسم "العرس".

كما أكد أن دائرة الاستخبارات اقترحت في حينه مجموعة مقترحات لصد الهجوم، تمثلت في تعزيز القوات الأمنية في منطقة الجزيرة، وتنفيذ عملية مشتركة من قبل قيادات عمليات نينوى والبادية وصلاح الدين والأنبار ضد التنظيم، ومسك الحدود بطريقة صحيحة.

ولفت العابد إلى أن مدير استخبارات نينوى أكد في الأول من يونيو أن الهجوم المرتقب لداعش لن يستهدف الموصل فحسب، بل سيشمل عدة محافظات، لكن رغم كل هذه التحذيرات والمعلومات، أخذ قائد عمليات نينوى، مهدي الغراوي بتاريخ 3 يونيو، إجازة.

كما أكد أن "القوات الأمنية العراقية ارتكبت خطأ فادحًا عندما اعتقدت أن قتلها القيادي في "داعش" أبو عبد الرحمن البيلاوي، قبل أيام من موعد الهجوم، أحبط هجوم التنظيم المرتقب على الموصل، لكن هذا لم يحصل وحدث ما حدث".

 

أسباب كثيرة أسقطت الموصل

من جهته، أوضح عضو مجلس محافظة نبنوى عويد الجحيشي للعربية.نت: "أن أسبابا كثيرة أدت إلى سقوط الموصل، منها أن القوات الأمنية آنذاك كانت في واد والمواطن الموصلي في وادٍ آخر، ناهيك عن العلاقة بين الحكومة المحلية من جهة والحكومة المركزية والقوات الأمنية من جهة أخرى، ما أدى إلى تدهور الأوضاع والتمهيد لسيطرة داعش على المدينة وفرض نظامه الإرهابي على المواطنين فيها".

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.9148 ثانية