البطريرك ساكو يلتقي السيد هادي العامري      قداسة البطريرك مار اغناطيوس يلتقي سعادة حاكم مقاطعة سانتياغو ديل إستيرو      طالبتان من ابناء شعبنا تحصدان جوائز اختبارعالمي      الفاتيكان يحثّ على التسامح والشمولية في مكافحة الإرهاب ضد الأديان      البطريرك ساكو يستقبل مساعد وزير الخارجية الامريكي ديفيد شينكر والسفير الامريكي      غبطة البطريرك يونان يشارك في اجتماع مجلس الرئاسة لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان – بكركي      رئيس حزب اتحاد بيث نهرين الوطني يوضح حقوق شعبنا والايزيديين في مبنى البرلمان الهولندي      الإمارات ترخّص لـ ١٧ كنيسة جديدة      السيد فضل فرج الله رئيس شبكة الإعلام العراقي يزور البطريركية الكلدانية      لبنان- كنيسة الروم الملكيين تطلق برنامجًا مكثفًا لدراسة ونشر وثيقة الاخوة الانسانية من أجل السلام العالمي والتعايش المشترك      تقنية الفيديو في موضع اتهام بسبب إضاعة الوقت في مباريات كوبا أمريكا      فرق الدفاع المدني في اربيل ودهوك تتوجه الى مدينة الموصل      الحر في ألمانيا "يذيب الإسفلت".. ويلوي قضبان القطارات      حكومة اقليم كوردستان تتخذ قرارات لمواجهة ارتفاع اسعار البيض وتوجه وفدا لبغداد      ترمب: أي حرب مع إيران لن تدوم طويلاً      تغريم شركة نفط عالمية بـ296 مليون دولار في قضية دفع رشاوى بالعراق      الآثار الإغريقية في اليونان مُهددة.. والسبب!      ريال مدريد يشتري فريق نسائي بالكامل      البابا فرنسيس: الإفخارستيا هي الترياق ضدّ اللامبالاة والكبرياء والجشع      مشكلة أمم أفريقيا "الوحيدة".. ما أسبابها؟ ومتى تنتهي؟
| مشاهدات : 716 | مشاركات: 0 | 2019-06-09 11:21:05 |

البطريرك الراعي يترأس القداس في ختام الرياضة الروحية لسينودس الأساقفة

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس اختتام رياضة السينودس المقدس وتبريك الميرون، بمشاركة مطارنة لبنان وبلدان الإنتشار والرؤساء العامين والعامات، في حضور لفيف من الشخصيات العامة والمؤمنين.

ومتطرقًا إلى الآية الإنجيلية "أحبّوا أعداءكم، وصلّوا من أجل مضطهديكم، لتصيروا أبناء أبيكم الذي في السّماوات" (متى 5: 43-45)، قال البطريرك الراعي في عظته: "بهذه الصّيغة الآمرة يواصل الرّبّ يسوع عظة الجبل، التي تُعتبر دستور الحياة المسيحيّة. إنّه يدعو إلى ثقافة محبّة الأعداء، والصّلاة من أجل المعتدين. ويؤكّد أنّ هذه المحبّة المثاليّة وهذه الصّلاة التّشفّعيّة هما الشّرطان الأساسيّان لنكون أبناء الآب السّماويّ وبناته".

وأضاف: محبة الأعداء والصلاة من أجل المضطهدين "هي شريعة المسيح الجديدة التي تسمو على شريعة الطّبيعة وشريعة موسى في العهد القديم. لا يأمرنا الرّبّ بما لا يمكن فعله، بل بما يسمو بنا إلى الكمال. فيسوع غفر لصالبيه وبرّر جريمتهم بأنّهم لا يدرون ما يفعلون (لو 34:23). واسطفانوس، أوّل الشّهداء، جثا وصلّى من أجل راجميه ملتمسًا من المسيح الإله ألاّ يحسب ذلك عليهم خطيئةً (راجع أع 60:7). وآخرون كثيرون في تاريخ الكنيسة كانوا مجلّين في سموّ هذه الفضيلة".

وتابع: "إنّها ثقافتنا المسيحيّة التي يحتاجها العالم عامّةً، ومجتمعنا خاصّةً. وهي ثقافةٌ نرجو توفير التّربية عليها في العائلة والمدرسة والجامعة. هذه الثّقافة تحتاج إليها الجماعة السّياسيّة لكي تتمكّن من العيش معًا بالاحترام والثّقة والتّعاون، وتنبذ التّراشق بالاتّهامات والكلمات المسيئة، التي عادت بكلّ أسف لتتجدّد في هذه الأيّام. وهي تُسيء إلى صيت لبنان وكرامة شعبه، وتقوّض ثقة الدّول به. يحتاج عالمنا إلى هذه الثّقافة عبر وسائل الإعلام ونوعيّة الأفلام، فتقصي منها العنف والقتل واستباحة قدسيّة الحياة البشريّة وكرامتها".

وخلص البطريرك الراعي إلى القول: "بهذه الثّقافة يدعونا الرّب يسوع لنحبّ أعداءنا ونصلّي من أجل مضطهدينا. فلا نبادل الظّلم بالظّلم، والاعتداء بالثأر، والإهانة بمثلها، بل نبادل بالمحبّة والصّلاة والغفران وصنع الخير. إنّ الصّلاة من أجل الأعداء وفاعلي الشّرّ، مثل القتلة والظّالمين بكلّ أنواع الظّلم، لا تعني شرعنة أعمالهم الشّرّيرة، وإيقاف عمل العدالة بشأنهم، بل لنلتمس من الله أن يغيّر قلوبهم ويمسّ ضمائرهم، فيبدّلوا مسلكهم، كما فعل مع شاول - بولس وسواه، ويجنّب النّاس شرورهم. إنّ مبادلة الشّرّ بالشّرّ إنغلابٌ وانكسارٌ".

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.6594 ثانية