الفاتيكان يحثّ على التسامح والشمولية في مكافحة الإرهاب ضد الأديان      البطريرك ساكو يستقبل مساعد وزير الخارجية الامريكي ديفيد شينكر والسفير الامريكي      غبطة البطريرك يونان يشارك في اجتماع مجلس الرئاسة لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان – بكركي      رئيس حزب اتحاد بيث نهرين الوطني يوضح حقوق شعبنا والايزيديين في مبنى البرلمان الهولندي      الإمارات ترخّص لـ ١٧ كنيسة جديدة      السيد فضل فرج الله رئيس شبكة الإعلام العراقي يزور البطريركية الكلدانية      لبنان- كنيسة الروم الملكيين تطلق برنامجًا مكثفًا لدراسة ونشر وثيقة الاخوة الانسانية من أجل السلام العالمي والتعايش المشترك      زيارة رئيس وزراء اقليم كوردستان مسرور البارزاني الى المجلس الشعبي      السُرياني العالمي خلال تكريم الدكتور جان طعمة، مؤمنين بإننّا نستطيع ان نسترجع تاريخنا الذي سُرق منّا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام في دير مار أفرام الرغم – الشبانية      حكومة اقليم كوردستان تتخذ قرارات لمواجهة ارتفاع اسعار البيض وتوجه وفدا لبغداد      ترمب: أي حرب مع إيران لن تدوم طويلاً      تغريم شركة نفط عالمية بـ296 مليون دولار في قضية دفع رشاوى بالعراق      الآثار الإغريقية في اليونان مُهددة.. والسبب!      ريال مدريد يشتري فريق نسائي بالكامل      البابا فرنسيس: الإفخارستيا هي الترياق ضدّ اللامبالاة والكبرياء والجشع      مشكلة أمم أفريقيا "الوحيدة".. ما أسبابها؟ ومتى تنتهي؟      مكتب مسرور بارزاني يصدر توضيحا بخصوص اسماء المرشحين في الحكومة الجديدة      العراق .. حصيلة جديدة لحوادث الحرائق في المحاصيل الزراعية      "داعش" يقترب من الحدود الأمريكية
| مشاهدات : 662 | مشاركات: 0 | 2019-05-29 17:29:22 |

تقرير صحفي: تفاقم الاوضاع الاقتصادية يدفع كورد إيران للهجرة إلى اقليم كوردستان

العتّالة من الوظائف الرائجة على حدود إيران وإقليم كوردستان

 

عشتارتيفي كوم- باسنيوز/

 

افاد تقرير صحفي ،يوم الثلاثاء ، بأن العقوبات الأميركية على إيران، والتي دخلت حيز التطبيق الشهر الماضي، فاقمت الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتدهورة أصلاً في عموم أرجاء إيران، وخصوصاً في المحافظات الكوردية بشرق كوردستان(كوردستان ايران) ، وعلى نحو خطير وغير مسبوق منذ أيام الحرب العالمية الأولى ، ما ينذر بحدوث كارثة إنسانية حقيقية بحسب روايات العمال الكورد الإيرانيين الذين يتدفقون يومياً في جماعات نحو مدن إقليم كوردستان العراق ، لا سيما العاصمة أربيل ، هرباً مما يصفونه بالأحوال المعيشية الكارثية في بلادهم، وبحثاً عن فرص عمل في الإقليم ، الذي يعاني أصلاً من البطالة المتفاقمة، والأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف به منذ خمس سنوات جراء تداعيات الحرب ضد «داعش»، والأزمة السياسية مع بغداد.

صحيفة "الشرق الاوسط "اللندنية ، قالت في تقرير لها ، طالعته (باسنيوز) انه ما إن تقف بسيارتك في أحد ميادين العمل بمدينة أربيل ، حتى يداهمك العشرات من العمال الإيرانيين، بحثاً عن فرصة عمل بأجر ممكن، ويتدافعون بينهم للوصول إليك عارضين خدماتهم، في أي مجال تريد.

ويجزم أولئك العمال، أن الوضع الاقتصادي في إيران، وتحديداً في المدن الكوردية، اتخذ منحى خطيراً للغاية، في غضون الشهر الماضي، أي بعد تنفيذ العقوبات الأميركية، حيث تضاعفت أسعار السلع بمختلف صنوفها ، ثلاث مرات خلال أسابيع قليلة ، وفقدت العملة الإيرانية (التومان) قيمتها حتى في الأسواق المحلية على نحو غير مسبوق، ناهيك عن تلاشي فرص العمل واستفحال البطالة، بحيث لم يعد أبناء الطبقة الكادحة من العمال والحرفيين، قادرين على سد رمق أسرهم .

ويقول أكبر صالحي ( 30 عاماً) من أهالي مدينة سلماس بمحافظة رضائية(ورمي) ، إنه اضطر إلى التوجه إلى أربيل ، هرباً مما سماه البطالة القاتلة ، مضيفاً : «وصلت إلى الإقليم منذ أسبوع ، بحثاً عن فرصة عمل ، لكني صعقت بالأوضاع المتفاقمة هنا والتي لا تقل مأساوية عما هي عليه المدن الإيرانية ، وحتى الآن لم أعثر على أي عمل رغم وقوفي يومياً في ميادين العمال بأربيل منذ الفجر وحتى انتصاف النهار دون جدوى ، ونضطر وشقيقي إلى المكوث في الحدائق والساحات العامة ، وتناول وجبات بالكاد تسد رمقنا، وسنواصل البحث عن العمل حتى نهاية الشهر، وإذا لم نفلح في ذلك فسنعود أدراجنا خائبين».

أما علي شريفي ( 44 عاماً) من أهالي بوكان ، ويعمل حرفي تأسيس السيراميك ، فيسرد قصته بحرقة وألم شديدين ، والدموع تملأ حدقتيه ، قائلاً: «لقد اصطحبت زوجتي وأطفالي الأربعة، إلى أربيل منذ خمسة أشهر، هرباً من جحيم الأوضاع المعيشية المهلكة في إيران، واستأجرت مسكناً متواضعاً جداً، بمائة وثلاثين دولاراً في الشهر، طامحاً في حياة أفضل لأسرتي، لكنني لم أحظ بالعمل إلا عشرين يوماً فقط، طوال الأشهر الماضية، ولم أعد قادراً على تسديد أجور مسكني وإطعام أسرتي، بل ولا أملك كلفة العودة إلى إيران، والتي تزيد على 500 دولار، والأدهى من ذلك كله أن السلطات في الإقليم ، تتقاضى مبلغ ثلاثين دولاراً تقريباً ، من كل فرد يدخل إلى الإقليم أو يغادر نحو إيران»، مضيفاً : «لقد أصبحنا كالمستجير من الرمضاء بالنار، ونواجه خيارين أحلاهما مر، فإما العودة إلى جحيم البطالة والمجاعة في بلادنا ، أو البقاء هنا في انتظار المجهول وفي ظل الفقر والعوز أيضا».

ويحسب المصادر شبه الرسمية في الإقليم ، فإن نحو مائتي عامل من كورد إيران ، يدخلون الإقليم يومياً، بحثاً عن العمل في مختلف المجالات، ما أدى إلى تضخم مثير في سوق الأيدي العاملة، وتدن كبير في أجور العمل ، الأمر الذي يثير سخط وحنق العمال المحليين ، الذين يشكون البطالة بسبب ما يصفونه ، بتكدس العمالة في أربيل، من لاجئين سوريين وإيرانيين، وعمالة بنغالية وشرق آسيوية مستوردة ، ونازحين من الموصل وصلاح الدين وديالى وكركوك والأنبار .
ويشير عامل البناء ريبوار عبد الحميد(39 عاماً) من أهالي أربيل ، إلى تلاشي فرص العمل بالنسبة له ولأقرانه الذين كانوا يعملون بأجور يومية تصل إلى 40 دولاراً، بسبب منافسة العمال الإيرانيين والعراقيين والأجانب ، الذين يقبل معظمهم بالعمل ثماني ساعات يومياً مقابل 5 دولارات فقط.

وأضاف عبد الحميد: «لقد أنهكتنا البطالة المدقعة ، وصرفنا كل مدخراتنا ، وبتنا لا نعثر على العمل لأسابيع متتالية ، حتى صرنا كالمتسولين يتصدق الآخرون علينا وعلى أطفالنا، وبلادنا تطفو على بحر من الثروات والخيرات ، نهيب بسلطات الإقليم، منع دخول العمالة الأجنبية، وتوفير فرص العمل للعمالة المحلية، وإلا فسنواجه الهلاك المحتم».

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.9136 ثانية