وفد من الكنيسة السريانية الارثوذكسية في سهل نينوى يزور مقر المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في أربيل - عنكاوا      الوكالة الاميركية للتنمية الدولية تلتقي بممثلي المؤسسات الاعلامية الخاصة بالاقليات / أربيل -عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يستقبل رسميين وكنسيين وجموع من المؤمنين في سوردتاليا - السويد      الحوار… مسار وذكريات من مقابلة للبطريرك ساكو في كتاب مع الصحفية لورانس ديجويو      وفد مركزية مسيحيي المشرق بصحبة السيدة باسكال وردا يزور غبطة الكاردينال لويس ساكو بمقر البطريركية في بغداد      المدير العام للدراسة السريانية يستقبل مدير عام الشؤون الإدارية لمحو الامية في بغداد      بدء أعمال الجمعية العمومية لكاريتاس الدولية بمشاركة وفود من 152 دولة      مؤتمر مسيحي عربي مناهض لتحالف الأقليات قريباً      لليوم الثاني .. كلارا عوديشو رئيسة كتلة المجلس الشعبي في برلمان كوردستان تجتمع مع ابناء شعبنا المخاترة و الهيئة الاختيارية لقرى زاخو      بحضور قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا، إطلاق حفل اشهار اثني عشر كتاباً لتعلم اللغة الآشورية في سيدني      بيان من الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني بمناسبة ذكرى ثورة كولان الوطنية      مجلس الأمن الدولي يصدر قراره (2470) بخصوص العراق      كوردستان تحظر استيراد الدجاج من 27 دولة      إيران تهدد: أسلحتنا السرية ستغرق السفن الأميركية بالخليج      "فواجع إفرست" لا تنتهي.. ومشاهد مؤلمة عند "سقف العالم"      ميسي يتصدر هدافي أوروبا للعام الثالث على التوالي      البابا فرنسيس يشدد على ضرورة العودة إلى ثقافة الحياة وثقافة الطفل      اعتبارا من اليوم.. موجة "جهنمية" تضرب ست دول بينها العراق      "رئاسة كوردستان" تدخل مرحلة الحسم.. والأنظار تتجه الى البرلمان      قريبا.. جهاز صغير يقرأ مشاعرك وحالتك النفسية
| مشاهدات : 358 | مشاركات: 0 | 2019-05-16 15:20:45 |

ترند المسلسلات الرمضانية

رسل جمال

 

مع كل موسم رمضاني تتسابق شاشات التلفاز العربي، على جذب المشاهد وسحبه نحوها وتتفنن في التباكي مرة واظهار مشاهد الفساد والانحلال مرة أخرى، بل تدخر صور الغناء والعربدة والمجون الجاهلي لتطلقها دفعة واحدة في شهر الصيام!

 

انها ليست عبقرية أدبية ان تأتي بمسلسل مشبع بالسلبيات المجتمعية والجوانب المظلمة، تجعل من يشاهد مثل هكذا مسلسلات ينتابه اليأس والإحباط، فالكل يعرف اننا نعاني من هكذا مشاكل، بل على الكاتب مسؤولية كبرى لا يستهان بها، فهو كفنان يشير بكلماته لمواضع الخلل، مع جهده في ايجاد الحلول لتلك المشاكل، وإلا سيكون كالعرضالجي!

 

يعيد ويلوك بمشاكل الكل يعرفها، فما فرقه عن بقية الناس عندئذ؟ اننا بحاجة لأعمال رمضانية تشعرنا بروحية هذا الشهر الفضيل، وليس العكس لما للفن من قوة ناعمة لها اثر كبير في تغيير معتقد بل وحتى يعتبر احد أدوات التربية والتعليم، فهو قوة للتغيير والتأثير نحو الأفضل أو الأسوء على حد سواء، حسب ما يمرر من خلاله من رسائل للجمهور٠

 

ان الغاية من البحث العلمي، أو الرسائل التي يتكبد عناء كتابتها  طلاب الدراسات العليا لنيل درجة الماجستير أو الدكتوراة، إنما للإتيان بشيء جديد ونافع يضاف للعلم، وإلا ما الغاية من أضافة ورق أضافي تستطر به كلمات لا تسمن ولا تغني من جوع "الجهل"

 

كذلك أي عمل انساني أخر  كالفن والكتابة، ان لم يأتي بشيء جديد ونافع فلا خير فيه، الإنسانية بتقدم مستمر نحو الإمام وهي بحاجة لمن يجد الحلول ويبتكر من رحم المشكلة مصل لعلاج جديد، وفي ظل الحديث عن اجواء رمضان، لم تتغير مشاهد المسلسلات في كل عام، فهي مابين مقهى وملهى ومشاهد لقطاعي الطرق والفتوات!

 

لكن برز هذه السنة مسلسل هو الأكثر مشاهدة في المنطقة، لان أبطاله طرفي نزاع لطالما تحاربا بالإنابة، و تعودا على تبادل الاتهامات والمناوشات الباردة، دون التصريح بشكل علني عن مواقفها السياسية، كما نشهده هذه الأيام، ان احداث أي مسلسل مهما احتدمت وتصاعدت لايؤدي إلى انفجار الشاشة!

فهي تبقى مشاهد عابرة وسرعان ما تنتهي لتحل محلها احداث أخرى اكثر اثارة، كذلك فان تبادل التصريحات والإجراءات الاستباقية والاحترازية، التي تتابدلها امريكا وإيران لا تتعدى كونها المستوى ما قبل الأخير، الذي تعتمده دول اليوم للتعبير عن رفضها أو انزعاجها من أمر ما، أما أقصى ما ستقوم به لتعلن عن حالة التأهب و الاستنفار، فهو تحريك الغبار عن قطعاتها العسكرية، التي رُكنت منذ زمن بعيد، وتحريكها بطريقة استعراضية، فهي فرصة لاستعراض قدراتها العسكرية وما تملك من قوة، كما انها فرصة للطرف الآخر للضغط بما يملك من أوراق رابحة، حتى لو كان موقع جغرافي، والتهديد بقطع الطريق أمام التجارة العالمية!

 

انها حرب إعلامية، لا تتعدى الترند التويتري، سرعان ما سيهبط ما ان تقادم وقل حماس الجمهور المتابع، فكلا الطرفين غير جادين في الدخول بحرب حقيقة، خصوصا وان الطرفين يعاني من أزمات اقتصادية، وان أخذه العزة بالإثم الاعتراف بها.

 

أما العراق بوصفه الوريث الشرعي لسلالة الحروب المنطقة، فهو اكثر الأطراف اليوم يبدو نضجاً، وتفهماً وأبدى استعداده في اكثر من مناسبة ان يلعب دور الوسيط، وان يجمع الأطراف على طاولة مفاوضات واحدة، على ان لا يكون أرضاً للاحتكاك مرة أخرى!

 

فليس من مصلحة العراق ان يدخل دوامة المحاور، أو ان يكون طرف في نزاع، ان الذي يطمئن ان الأجواء العامة تتجه نحو التهدئة اكثر من التصعيد، على خلاف ما يذاع وينشر من تحركات هنا وهناك، يبدو ان زمن الحروب طيش شباب مرت به المنطقة، وهي اليوم اكثر اتزان وحكمة ٠

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.7667 ثانية