لليوم الثاني .. كلارا عوديشو رئيسة كتلة المجلس الشعبي في برلمان كوردستان تجتمع مع ابناء شعبنا المخاترة و الهيئة الاختيارية لقرى زاخو      بحضور قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا، إطلاق حفل اشهار اثني عشر كتاباً لتعلم اللغة الآشورية في سيدني      المبعوث الخاص للرئيس الروسي يؤكد دعم روسيا لدور الطوائف المسيحية في الشرق الأوسط      غبطة البطريرك يونان يصل إلى مطار أرلندا الدولي في استوكهولم - السويد للقيام بالزيارة الرسولية الراعوية الثالثة إلى السويد      فيديو.. الموصليون يطالبون باعمار الكنائس المهدمة تشجيعا لاهالي المدينة من المسيحيين بالعودة الى مساكنهم      تقرير امريكي يرصد بالتفاصيل "استهدافا ممنهجا" للاقليات الدينية في ايران      وزير الثقافة العراقي يستقبل رئيس مؤسسة سورايا      إنكار تركيا الإبادة الأرمنية يجعلها قابلة لارتكاب أخرى      البطريرك ساكو في قداس عيد القديسة ريتا: معموديتنا ليست فولكلورا خارجيا      البابا فرنسيس يتسلّم أوراق اعتماد تسعة سفراء جدد      اعتبارا من اليوم.. موجة "جهنمية" تضرب ست دول بينها العراق      "رئاسة كوردستان" تدخل مرحلة الحسم.. والأنظار تتجه الى البرلمان      قريبا.. جهاز صغير يقرأ مشاعرك وحالتك النفسية      ريال مدريد.. جملة واحدة يرددها الجميع داخل غرفة الملابس      البابا فرنسيس يختتم سلسلة التعاليم حول صلاة الأبانا      فيفا يعلن عدد المنتخبات المشاركة في مونديال قطر 2022      مسؤولون: الولايات المتحدة تدرس إرسال آلاف الجنود الإضافيين للشرق الأوسط بسبب التوتر مع إيران      الأمم المتحدة تستجيب لطلب وجهه نيجيرفان البارزاني بخصوص المادة 140 من دستور العراق      ألمانيا- حملة مداهمات واسعة ضد مجموعة "السلام 313" العراقية      العراق: سنرسل وفدين إلى واشنطن وطهران
| مشاهدات : 398 | مشاركات: 0 | 2019-05-09 13:49:10 |

الدكـة العشائرية.. والتكفير!

جاسم الحلفي

 

يبدو ان قرار مجلس القضاء الأعلى الذي حمله بيانه في 18 تشرين الثاني 2018، والذي اعتبر فيه (الدكـة العشائرية) من جرائم الإرهاب، وشدد على الحزم في التعامل مع مرتكبيها، جاء استنادا الى المادة الثانية من قانون مكافحة الإرهاب رقم (13) لسنة 2005، المنشور في جريدة الوقائع العراقية، العدد 4009.

فقد نصت تلك المادة على (أن التهديد الذي يهدف إلى إلقاء الرعب بين الناس أياً كانت بواعثه، يعد من الأفعال الارهابية)، وجاء ذلك استجابة لكتاب رسمي من قيادة عمليات بغداد في كتاب رسمي في نهاية شهر تشرين الأول 2018، طالبت فيه مجلس القضاء الأعلى بتشديد العقوبة على منفذي (الدكـة العشائرية)، نظرا لإثارتهم الرعب باطلاق النار على البيت الذي لهم نزاع مع ساكنيه. بل وصل الامر بالبعض حد القاء قنابل يدوية واستخدام قاذفات (آر بي جي7) وأسلحة رشاشة. ورغم ذلك كان يطلق سراح منفذي الاعتداء بكفالة!

ويبدو ان القرار المذكور ليس كافيا لوقف ظاهرة العنف والترهيب، الناتجة عن اعراف خارجة عن القانون وغير مقبولة اجتماعيا. فقد اندلع قتال في شمال البصرة قبل بضعة اسابيع بين عشيرتين، كان الأوسع من نوعه في المحافظة، واستخدمت فيه جميع انواع الاسلحة الخفيفة والمتوسطة. لا بل وصل الأمر الى استخدام الصواريخ المحمولة على الكتف والمدافع والطائرات المُسيرة في هذا القتال. والغريب ان حجم السلاح المنفلت الذي تملكه عشائر البصرة وحدها يكفي لتسليح فرقتين عسكريتين في الجيش العراقي، حسب تصريح لقائد شرطة المحافظة الفريق رشيد فليح.

وخَلَف ذلك النزاع الذي لم يكن الوحيد في بابه، قتلى وجرحى من الطرفين، واثار رعباً شديداً بين المدنيين. ولا يحتاج مَن لا يجد وسيلة للتفاهم غير السلاح، الى حجة للقتال الذي ينشب بين العشائر لأتفه الاسباب وأغربها. ونتذكر حتى اليوم المواجهات المسلحة اواسط كانون الاول عام 2017، التي اندلعت بين عشائر منطقة الهارثة واستمرت عدة ساعات، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين،والسبب خلاف حصل اثناء مباراة شعبية لكرة القدم!

هناك اعراف وقيم وسياقات تحكم تنفيذ (الدكـة العشائرية)، منها عدم الاعتداء على المرأة، فالمرأة في هذا العراف مصانة! والسؤال هنا هو: أية اعراف وقيم عند من قام بالاعتداء على بنت الجنوب الاثنين الماضي في الناصرية، وهي التي وضحت مرارا واعتذرت عن خطأ لفظي لم تقصده؟ وفي العودة الى المادة القانونية التي تجرم (الدكـة العشائرية)، نجد مضمونها ينطبق على فعل المجموعة، التي ضمت اعضاء بارزين من حزب الفضيلة في ذي قار، يتقدمهم رشيد حميد كاظم السراي عضو مجلس المحافظة ، واعتدت ظلما ومزقت لافتة تحمل صورة النائبة هيفاء الامين، بعد انزالها من امام مقر محلية الناصرية للحزب الشيوعي العراقي، وألقت الحجارة على المقر في تحدٍ سافر للقانون، وتهديد واضح للاستقرار والامن المجتمعيين، ولجوء الى الترهيب الفكري في انتهاك واضح للدستور.

انه درس قديم – جديد: ليس كل من يدعي احترام الآليات الديمقراطية  يؤمن بها حقا. ويتضح ان هناك من لم يغادر مدارس العنف والارهاب الفكري والتكفير، وهو يستمد ممارسته للظلم والعنف من خزين الدكتاتورية وإرث حزبها المنحل.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الخميس 9/ 5/ 2019










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.9306 ثانية