لليوم الثاني .. كلارا عوديشو رئيسة كتلة المجلس الشعبي في برلمان كوردستان تجتمع مع ابناء شعبنا المخاترة و الهيئة الاختيارية لقرى زاخو      بحضور قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا، إطلاق حفل اشهار اثني عشر كتاباً لتعلم اللغة الآشورية في سيدني      المبعوث الخاص للرئيس الروسي يؤكد دعم روسيا لدور الطوائف المسيحية في الشرق الأوسط      غبطة البطريرك يونان يصل إلى مطار أرلندا الدولي في استوكهولم - السويد للقيام بالزيارة الرسولية الراعوية الثالثة إلى السويد      فيديو.. الموصليون يطالبون باعمار الكنائس المهدمة تشجيعا لاهالي المدينة من المسيحيين بالعودة الى مساكنهم      تقرير امريكي يرصد بالتفاصيل "استهدافا ممنهجا" للاقليات الدينية في ايران      وزير الثقافة العراقي يستقبل رئيس مؤسسة سورايا      إنكار تركيا الإبادة الأرمنية يجعلها قابلة لارتكاب أخرى      البطريرك ساكو في قداس عيد القديسة ريتا: معموديتنا ليست فولكلورا خارجيا      البابا فرنسيس يتسلّم أوراق اعتماد تسعة سفراء جدد      اعتبارا من اليوم.. موجة "جهنمية" تضرب ست دول بينها العراق      "رئاسة كوردستان" تدخل مرحلة الحسم.. والأنظار تتجه الى البرلمان      قريبا.. جهاز صغير يقرأ مشاعرك وحالتك النفسية      ريال مدريد.. جملة واحدة يرددها الجميع داخل غرفة الملابس      البابا فرنسيس يختتم سلسلة التعاليم حول صلاة الأبانا      فيفا يعلن عدد المنتخبات المشاركة في مونديال قطر 2022      مسؤولون: الولايات المتحدة تدرس إرسال آلاف الجنود الإضافيين للشرق الأوسط بسبب التوتر مع إيران      الأمم المتحدة تستجيب لطلب وجهه نيجيرفان البارزاني بخصوص المادة 140 من دستور العراق      ألمانيا- حملة مداهمات واسعة ضد مجموعة "السلام 313" العراقية      العراق: سنرسل وفدين إلى واشنطن وطهران
| مشاهدات : 417 | مشاركات: 0 | 2019-05-06 14:12:58 |

النزول من الجبل

ثامر الحجامي

 

 

   تتسابق الكتل السياسية العراقية في مراثونات إنتخابية، للفوز بالأغلبية التي تمكنها من تشكيل الحكومة، لكننا الى اليوم لم نر أن الحكومات العراقية تكونت على أساس الأغلبية والمعارضة، وإنما كانت الأغلبية عبارة فضفاضة تغيرت على مدى الدورات المتعاقبة.

 فمرة تتشكل الحكومة من الكتلة الفائزة الأكبر ومرة من الكتلة البرلمانية الأكبر، أما الدورة الحالية فلا هذه ولا تلك، وإنما خرجت الحكومة حصيلة إتفاقات سياسية بين كتل تختلف في برنامجها وطرحها السياسي، لكنها أرادت إقتسام السلطة فيما بينها، فرأينا اليوم أقصى اليمين يتحالف مع أقصى اليسار، للظفر بالمناصب الحكومية ورسم سياسات الدولة، التي تارة تذهب مع هذا الطرف وتارة مع ذاك.

   ليس غريبا أن نرى هذا التهافت على الظفر بالوزرات والمناصب الحكومية وتقاسمها بين الكتل الفائزة في الإنتخابات بحسب تمثيلها البرلماني، فهذا ما سارت عليه العملية السياسية وأصبح تفكير كل الكتل منصبا بالحصول على حصتها من مغانم السلطة، يخدم من خلالها بنائه التنظيمي ويبني دولته الحزبية، على حساب الدولة وبناء مؤسساتها، فالغالبية يريد قوة حزبه على حساب قوة الدولة، لأن العلاقة عكسية بين قوة الحزب وقوة الدولة تجعل الجميع يفكر في إضعاف الدولة، من أجل بقاء كيانه السياسي قويا ومؤثرأ، وهذا ما شهدناه من بعض الأحزاب التي أغلقت أبوابها بمجرد فقدها لمناصبها الحكومية.

  الغريب أن هذه الكتل لم تترك منصبا صغيرا ولا كبيرا إلا وتسابقت عليه محاولة إلتهامه، حتى تجاوز الأمر جسد الدولة المتحرك وهو الوزارات الى جسدها الثابت وهو الدرجات الخاصة، التي يجب أن يكون معيارها الخدمة الوظيفية والخبرة العملية والتدرج الوظيفي والكفاءة والنزاهة والمعرفة بتفاصيل العمل، دون ان يكون للتأثيرات والولاءات السياسية دور في اختيار الشخصيات المؤهلة لشغل هذه المناصب، لعلاقتها ببناء الدولة على الأمد البعيد تكون فيه المؤسسات التابعة لها على قدر من الكفاءة لتأدية الواجبات الموكلة إليها، بعيدا عن المحسوبية والحزبية التي أثرت على الواقع الإجتماعي والإقتصادي للفرد العراقي.

   لذلك نرى أن الحكومة ما زالت معطلة عن القيام بدورها، ولم تكتمل كابينتها الوزارية بعد مرور عام على تشكيلها، بسبب رغبة كتلتين رفعتا شعار الإصلاح والبناء في الإنتخابات، لكنهما ما لبثتا أن  نزلتا من سفح الجبل للظفر بهذه المناصب، وتأسيس حكومة ظل آخرى، معيارها المحاصصة والحزبية على حساب الكفاءة والمهنية، تبقى تتحرك وفق رغبات الكتل التي جاءت بها، تؤدي دورها في تقوية الأحزاب على حساب ضعف الدولة، الذي عانت منه طوال السنين الماضية.

   من يريد الإصلاح حقا وهمه بناء العراق، عليه أن يترك المجال لرئيس الوزراء لإختيار كفاءات وطنية لشغل المناصب والدرجات الخاصة، يراعى فيها نسب المكونات العراقية، ولا " يسير " نحو " فتح " ثغرات معطلة في جسد الدولة، وإلا فنحن في طور تأسيس دولة عميقة أخرى بشخصيات جديدة وتسميات مختلفة.










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.8027 ثانية