المؤتمر الانتخابي السادس لمجلس عشائر السريان / برطلي 2019      النائب السابق رائد اسحق مستشارا لرئيس مجلس النواب العراقي      رئيس مجمع الكنائس الشرقية يتطرّق لأوضاع منطقة الشرق الأوسط      السريان يتذكرون "مجازر سَيفو" ... افرام: شعبنا لم يعد يثق بحكومات المنطقة      مطران الأرمن الأرثوذكس المنتخب ماسيس زوبويان يصل الى حلب      انفجار يستهدف قاعة كنيسة مار أفرام للسريان في السويد      وفد من الدراسة السريانية يزور مديريات التربية في بغداد      دقيقة من أجل السلام في العالم.. اليوم السبت الساعة الواحدة بعد الظهر      كلارا عوديشو رئيسة كتلة المجلس الشعبي تشارك في المهرجان السابع و اليوبيل الذهبي بمناسبة الذكرى الخمسين لتحول دهوك من قضاء الى محافظة      برهم صالح رئيس الجمهورية العراقية: زيارة البابا المرتقبة للبلاد تكتسب أهمية تاريخية ويؤكد على دور المسيحيين في بناء العراق      واشنطن تمدد إعفاء العراق لاستيراد الكهرباء والغاز من إيران لثلاثة أشهر إضافية      قصف يستهدف قاعدة بها مستشارين أمريكيين في العراق      فرصة أخيرة لرؤية "جوديث العبرانية" قبل بيعها في مزاد      العراقي رشيد يقترب من بنفيكا البرتغالي      تدشين ’دير بني ياس‘ أول موقع مسيحي يتم اكتشافه في الإمارات      تحذير نيابي من مشروع "ملغم" يجنس الاجانب في العراق      بعد ساعات من وصول هازارد.. "المشكلة الأولى" تدب بريال مدريد      اكتشاف كنيستين عجائبيتين في لبنان      رسالة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي للفقراء 2019      الاتصالات توضح سبب تراجع خدمة الانترنت في العراق
| مشاهدات : 477 | مشاركات: 0 | 2019-03-24 12:03:07 |

الإبداع... كيف يتبادر ؟؟؟

د. ميثاق بيات ألضيفي

 

   العملية الإبداعية مهما كانت ففي جوهرها هي من ذات نوع العمل، وعلى الرغم من كل التنوع في النشاط البشري والاعمال الفنية والفكرية الجديدة والنظريات العلمية إلا إن كل ذلك مبني على ذات المبادئ، وان إحدى الطرق لحل اشكاليتها تتمحور بالنظر إلى الوراء ورؤية كيف ولدت أفكار عظيمة في الماضي. إن النتيجة التي سيتم الحصول عليها بهذه الطريقة لن تكون واضحة تمامًا حتى للباحث نفسه، ولكن ماذا يحدث إذا جاءت نفس الفكرة المذهلة إلى شخصين في الوقت ذاته؟ ولكنها جاءتهما بشكل مستقل عن بعضها البعض، وفي الحقيقة أنه ومن أجل حل مثل هذه المشاكل وللعثور على ترابط نحتاج إلى أكثر من رأي مجرد خبراء ولأناس قادرين على استيعاب مثل تلك الاستنتاجات.

لكن لماذا لم يستطع الكثير فعل ذلك؟ يخبرنا تاريخ تطور الفكر الإنساني أنه حتى مع كل تلك الحقائق والأدلة فمن الصعب للغاية المشاركة في تطوير الأفكار لأنها تتطلب إيجاد العلاقات بين الحقائق وإن يتم تجاوز الخوف، وأية علاقة لا تتطلب وجود وتجاوز الخوف لا تتطور ولن تسمو لتكون فكرة جديدة وإنما ستكون نتيجة منطقية للنظرية القديمة، ولذا يجب على الشخص الذي ذهب ضد الحكمة والسلطة والفطرة السليمة أن تتوفر لديه ثقة كبيرة بالنفس وبما أن مثل أولئك الناس نادرين للغاية فيجب أن يكونوا غير عاديين للغاية بالنسبة إلينا وإلى حد ما غريبو الأطوار وغالبًا ما يكون الأشخاص الغريبين الأطوار في شيء واحد فهم غريبين الأطوار في كل شيء آخر، كما وعلى الشخص القادر لأنتاج وطرح فكرة جديدة أن تكون لديه نظرة غنية وليس عادات تقليدية تماما ومع ذلك لا يكفي أن يكون قد تخطى مستويات الجنون الفكري !!

بمجرد العثور على الأشخاص المناسبين سيظهر السؤال التالي على الفور، في هل يستحق تحقيق الإبداع الاحتفاظ بهم سوية حتى يولد شيء جديد في سياق العمل الجماعي والمناقشات والنزاعات؟ أم أنه يستحق تكريس كل مشكلة على حدة والسماح لهم بالبحث بشكل مستقل عن حل؟ وأعتقد أن الإبداع أفضل من الجمعة أو العزلة، غير إن مشاركة الشخص المبدع باستمرار في عمله وسيكون دماغه مشغول باستمرار بمعالجة المعلومات حتى عندما لا يكون الشخص على علم بذلك وبالتالي فإن وجود أشخاص آخرين يؤدي إلى إبطاء العملية الإبداعية فقط فتسبق كل فكرة جيدة مئات وعشرات الآلاف من الافتراضات الغبية الصريحة حول وجودها وبالطبع طارحها سيكون اول الامر لا يريد أن يعرفها أحد، وعلى الرغم من ذلك فإن اجتماع هؤلاء الأشخاص يمكن أن يعطي نتائج ليست أقل متعة من فعل الإبداع نفسه، ويبدو لي أن الهدف من العمل العقلي ليس اختراع أفكار جديدة بل لفهم ولمشاركة الحقائق وعقد توليفات الحقائق في عمل النظريات والأفكار، لكن كيف يمكن إقناع شخص مبدع لدفعه لينتج ويبدع أفكارا رائدة؟ الشيء الأول والأهم الذي يجب أن تعطيه له هو الشعور بالحرية كما يجب أن يشعر بالسعادة، وعادة ما ينظر المجتمع بشكل متغطرس إلى الأشخاص المبدعين واتهامهم بوجوب مواجهة الإدانة العالمية، لدرجة انه حتى تفكيرهم بصوت عال إمام الآخرين سيكون تمرينا مثيرا للقلق.

ولكل ما تقدم فيبدو أن الشعور بالمسؤولية سيكون عاملا مثبطا للإبداع وإذا نظرنا إلى الاكتشافات العظيمة للماضي سنرى أن معظمها لم يتم من قبل أشخاص تم دفع رواتبهم مقابل هذه الاكتشافات بل من قبل مدرسين بسيطين أو كتبة براءات أو مسئولين صغار أو حتى من عاطلين عن العمل، وان المطالبة بأفكار غير عادية من شخص ما وفي الوقت ذاته جعله يشعر بالذنب تجاه حقيقة أنه لا توجد لدية القدرة على أنتاج أفكار لربما تكون أفضل طريقة للحصول على أي شيء على الإطلاق.










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.4873 ثانية