قام المسيح ... حقا قام      برقية تهنئة من المجلس الشعبي لابناء شعبنا بمناسبة عيد القيامة المجيد      المديرية العامة لشؤون المسيحيين في حكومة اقليم كوردستان تهنئ بمناسبة عيد القيامة المجيد      ايضاح من كلارا عوديشو رئيسة كتلة المجلس الشعبي في برلمان اقليم كوردستان بخصوص اقامة نصب للشهيد في سميل      البطريرك ساكو: العلمانيون يصرّحون ان الثقافة العلمانية اقوى من الديانات، ويسوع يؤكد ان ليس بالخبز وحده يحيا الانسان      غبطة البطريرك يونان يحتفل برتبة السجدة للصليب ودفن المصلوب يوم الجمعة العظيمة في كاتدرائية سيّدة البشارة – بيروت      رؤساء الكنائس الأرثوذكسية يناقشون الوجود المسيحى بالشرق الأوسط      في توزيع حصص غذائية للنازحين الرابطة السريانية: قيامة شعبنا بعودته الى قراه وتثبيت حقوقه السياسية      بالصور... رتبة صلاة الجمعة العظيمة في كنيسة الرسولين بطرس وبولص في عنكاوا      احتفالية السعانين لأطفال التعليم المسيحي لرعية الكلدان في الاردن      مراسيم الجمعة العظيمة في أبرشية كركوك الكلدانية      بعد تصريحه عن ميسي.. "ماض أسود" يطارد فان دايك أمام برشلونة      بعد أيام من الكارثة.. "معجزة النحل" تتحقق فوق سطح نوتردام      صلاة البابا فرنسيس في ختام رتبة درب الصليب      انهيار سد مائي شمال البصرة ومطالبات بتدارك الوضع      الأردن.. عمر البحر الميت اقترب من نهايته      رونالدو.. "رحيل قبل الأوان" عن يوفنتوس      قداس الفصح في أبرشية كركوك الكلدانية      على طريقة داعش.. نائب يكشف عن إزالة الثور المجنح وربما رميه في مزابل مطار بغداد      كوردستان: اربيل وباريس تصبحان "شقيقتين"
| مشاهدات : 478 | مشاركات: 0 | 2019-03-21 13:13:39 |

صلوات الوحدة تشكك بمحبة الرب لشعبه …….

بشار جرجيس حبش

 

الخاتمة ….. الجزء الثالث …

الرجاء قراءة الجزئين  الأول و الثاني من المقالة.…..من أجل أن تتوضح الأفكار

  إن كان الرب غير موافقاً على التفرقة التي حصلت في كنيسته بسبب رغبات دنيوية و سلطوية إرتكزت بحجج لاهوتية أو طقسية او غيرها و هذا ما لا يمكن أن يختلف عليه إثنان لذلك فإن قرار الوحدة بين الطوائف المسيحية لا يحتاج الى صلوات و قداديس و مواعظ و خُطَب بليغة بل جُل ما يحتاجه هو تجرد كامل من الرغبات الدنيوية و السلطوية التي كانت سبباً في التفرقة مع توفر إرادة صالحة و إستحضار نية حقيقية في ضرورة وحدة الطوائف فإن الرب بالتأكيد سوف يبارك هذه الإرادة و هذه النية و يُنميها في القلوب و هذا أيضا لا يختلف عليه إثنان …و لكن إن لم تتوفر الإرادة الصالحة والنية الحقيقية فإن هذا بسبب من لا يَحتَكِم الى المَحبة الخالصة و الرغبة الحقيقة في تحقيق الوحدة و ليس معنى ذلك أن الرب يفشل في زرعها في القلوب و النفوس و لذلك لا يُمكن إلقاء الفشل في توفيرهما و الضعف في بنائهما على كاهل الرب…فإنه يكفيه صَليب الخطايا على مَنكَبيه لأجل الشعب فلا يجب أن تزداد جراحاته نزيفاً بسياط الرغبات و التسلط ليسقط تحتها مرات و مرات في طريق الجلجلة إنتظاراً لقيامة حسب أهواء الراغبين بالتثبت على كراسيهم…..لذلك إن الإستمرار بإقامة هذه الفعاليات الوَحدوية و مرافقة الفشل لها بشكل دائم لأسباب يجهلها الشعب سوف يخلق حالة من الشك بمدى جدوى هذه الفعاليات و جدية و صدق منظميها و رعاتها وصولاً الى الإمتعاض منها مِما يُمَهِد الطريق للشعب المسيحي نحو الإبتعاد عن الكنيسة و إضعاف العلاقة مع الرب و بالتالي تكون هذه عثرة كبيرة في علاقة الشعب مع الرب لذلك فإن الويل و كل الويل لمن يكون سبب عثرة لشعب الرب الذي سوف يُسَلِط عليه غَضَبُه و تهديده المُحَمَل بكلماته وضوحاً لمن يكون سببا لعثرة أبناء الرب لذلك نسمعه يقول ما يُحَق أن يُقال بحق من يعرقل الوحدة المسيحية و يُثخِنُ في جراح الشعب المسيحي و يُنَمي الشك في النفوس…فالرب يقول في إنجيل متى  18/ 6ــ 7 ( وَمَنْ أَعْثَرَ أَحَدَ هؤُلاَءِ الصِّغَارِ الْمُؤْمِنِينَ بِي فَخَيْرٌ لَهُ أَنْ يُعَلَّقَ فِي عُنُقِهِ حَجَرُ الرَّحَى وَيُغْرَقَ فِي لُجَّةِ الْبَحْرِ. وَيْلٌ لِلْعَالَمِ مِنَ الْعَثَرَاتِ! فَلاَ بُدَّ أَنْ تَأْتِيَ الْعَثَرَاتُ، وَلكِنْ وَيْلٌ لِذلِكَ الإِنْسَانِ الَّذِي بِهِ تَأْتِي الْعَثْرَةُ ) نقولها بحسب إيماننا لمن لا يعلم أن الرب قد يغفر بفضل محبته و فيض رحمته لمن عاش الخطايا عُمراً لكنه بالتأكيد لن يغفر لمن كان سبباً في خطيئة الآخرين …..و هذا ما يفعله من يصر على إستمرار تقسيم الكنيسة و شعبها عامدا من أجل تحقيق المكاسب و إكتناز المغانم و إشباعاً لشهوة التسلط  ..

فإن كان أصحاب الغبطة والسعادة قد فشلوا في توحيد الأعياد وظهر العجز بأوضح صورة ممكنة  فماذا يمكن أن تكون هذه الفعاليات الوحدية الفاشلة غير أن تكون نوعا من الإستهزاء بمشاعر الشعب المسيحي و إستغلال إيمانه الحقيقي بشكل سيئ و بما يخدم مصالح المنظمين لها و رعاتها و لكن ما لا يتجرؤون الإعتراف به أن هذه الفعاليات سوف تكون لها تداعيات مستقبلية سلبية ليست مطلقاً بصالح العلاقة بين الشعب و الكنيسة و تنعكس سِلباً على علاقة الشعب بالرب …فالشعب اليوم و هذا ما أثبتته الأحداث أنه يحتاج الى الكنيسة فقط لأنه بحاجة الى الأموال التي تضخها هنا و هناك تحت مسميات كثيرة فإن تحرر الشعب من حالة الإحتياج هذه فإنه لن يتوانى في الإبتعاد عن الكنيسة……ليس لأنه ضد القيم و المبادئ المسيحيية بل إنتقاماً ممن يقود دفة الكنيسة الى حيث لا يرد الشعب و لا يرغب ..وحال الكنيسة في أوربا و ما وصلت إليه من ضعف و هوان لا يخفى على أحد رغم ان القيم المسيحية ما زالت مزدهرة في  حياة شعوب أوربا و إن كانت ليست بالمستوى الذي كان يجب أن تكون ..   

 و الشواهد بينة على ذلك و الأحداث لا يمكن إخفائها و نكرانها وتداعياتها تعصف بالكنيسة و تجعلها تقترب كثيرا نحو صيغة من العلاقة مع الشعب هي أبعد ما تكون روحية مبنية على القيم و المبادئ المسيحية لذلك فالمسؤولية العظمى تقع على قِمَمْ الأهرام الكنسية لان يتحملوا مسؤولياتهم الحقيقية تجاه الشعب المسيحي و نبذ خلافاتهم الموروثة و توحدهم في مسيح واحد بمحبته و تضحيته و كلماته و يتخلوا عن هرولتهم خلف الطوائف التي ابتدعها اسلافهم من أصحاب الصولجانات الصدئة التي لن يكون لها القوة و التأثير ما لم تكون بإسم المسيح و المسيح فقط ...

لذلك فإن شعبنا قد أصابه الملل و بدأ ينزعج جدا و هو يسمع صوت الجَعجَعة و لا يرى طحينا بينما يشهد مع كل فعالية وحدوية الفشل المشفوع بالإصرار على رفع الصولجانات الطائفية في كل المحافل و اللقاءات التي تضعف الكنيسة و لا تقويها و تزرع بذرة التشكيك في النفوس ، و لمن لا يعلم أيها السادة فإن التشكيك هو أقوى أسلحة الشيطان التي بها يحارب المؤمنيين...فليست الخطيئة فقط سلاحه بل أن التشكيك بالرب  يسبق الخطيئة.....و هذا ما تفعلونه أنتم....تزرعون التشكيك في النفوس....

ختاما انوه الى أمر لا أعتقد أنه خافيا عن أحد...

ان شعبكم أيها السادة يحمل إيماناً حقيقياً و فطرياً ورثه عن الآباء و الأجداد و ليس مُتَبَحِراً فيه أو دارساً لعلم اللآهوت بكل أقسامه و تصنيفاته و لا يعرف مُطلقاً أسباب الخلافات التي أدت الى الإنقسام لكنه يعرف شيئان اثنان فقط أولها هو أنه يُصبِحُ عنواناً للسخرية منه و الإنتقاص من إيمانه عندما تَحتفل طائفة بقيامة مسيحهم بينما طائفة أخرى ما يزال مسيحيها يسقط تحت ثقل الصليب في ازقة أورشليم و ثانيهما أنكم أنتم سبب هذه السخرية و الإنتقاص من إيمان الشعب بسبب إصراركم على التفرقة و استمرار فشلكم في تحقيق الوحدة و تشبثكم بالكراسي احتراما لمن سبقكم من رعاة التفرقة و طاعة لهم و ليس محبة و طاعة للرب يسوع الذي أسس كنيسة واحدة ….

ملاحظة : ليس الأمر شأنا شخصيا …. و لكن قد نضطر أحيانا لان نكتب عن قيادات بحكم مناصبهم و مسؤولياتهم ليس بقصد التجريح و الإهانة بقدر ما هو نقد موضوعي لكن قد يكون نقدا يحمل الكثير من القسوة التي قد تبدو للبعض على أنها إهانة و تجريح ….. لكنها ليست كذلك….

                                    بشار جرجيس حبش                         

                           بعيدا عن بغديدا 21 / آذار / 2019

 

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.7617 ثانية