تجمع الجالية اللبنانية في اقليم كوردستان العراق يقيم مجلس العزاء على روح مثلث الرحمة البطريرك الكاردينال صفير      البطريرك ساكو في الصلاة للسلام: أم الأحزان تحمل اليوم ظروفنا وقلقنا ولن تتركنا لوحدنا      حميد مراد : يؤكد على ابراز الهوية الوطنية والتصدي لكل من يحاول النيل من الاطياف العراقية الاصيلة      بيت الطفل للراهبات الدومنيكيات في برطلة يحتفل بتخرج الدورة الاولى بعد العودة من اطفال مرحلة التمهيدي للعام الدراسي 2018 / 2019      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس للإرسالية السريانية الكاثوليكية في مدينة فيستروس - السويد، ويرسم شمامسة قرّاء وأفودياقونيين      تركيا - مشاكل جديدة للمؤسسات الخاصّة بالأقليات الدينية      وفد من الكنيسة السريانية الارثوذكسية في سهل نينوى يزور مقر المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في أربيل - عنكاوا      الوكالة الاميركية للتنمية الدولية تلتقي بممثلي المؤسسات الاعلامية الخاصة بالاقليات / أربيل -عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يستقبل رسميين وكنسيين وجموع من المؤمنين في سوردتاليا - السويد      الحوار… مسار وذكريات من مقابلة للبطريرك ساكو في كتاب مع الصحفية لورانس ديجويو      برلمان كوردستان يحدد موعد انعقاد جلسة انتخاب رئيس الإقليم      باريس سان جرمان يمدد عقد مدربه توماس توخل حتى 2021      ترجيح أميركي.. فصيلان استهدفا سفارة أميركا ببغداد      ترمب: أميركا لن تتكبد الخسائر بعد الآن      بيان من الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني بمناسبة ذكرى ثورة كولان الوطنية      مجلس الأمن الدولي يصدر قراره (2470) بخصوص العراق      كوردستان تحظر استيراد الدجاج من 27 دولة      إيران تهدد: أسلحتنا السرية ستغرق السفن الأميركية بالخليج      "فواجع إفرست" لا تنتهي.. ومشاهد مؤلمة عند "سقف العالم"      ميسي يتصدر هدافي أوروبا للعام الثالث على التوالي
| مشاهدات : 843 | مشاركات: 0 | 2019-03-13 10:22:43 |

الذكرى السنوية السادسة لانتخاب البابا فرنسيس.. النظر إلى ما هو جوهريّ

 

عشتار تيفي كوم - ابونا/

تشهد السنة السادسة لانتخاب البابا فرنسيس مشاركة قداسته في عام مليء بزيارات دولية مهمّة. وتتميز هذه السنة بحدثين "سينودسيين" في بدايتها وفي نهايتها؛ فالأول هو اللقاء الرامي إلى حماية القاصرين الذي انعقد في شباط الماضي، بمشاركة رؤساء المجالس الأسقفية في العالم بأسره؛ أما الآخر فهو السينودس الخاص بمنطقة الأمازون، الذي سيتم الاحتفال به في شهر تشرين أول المقبل، في الفاتيكان.

تجدر الإشارة بشكل خاص إلى الزيارة الأخيرة إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث شهدت توقيع أسقف روما على إعلان مشترك مع الإمام الأكبر للأزهر. ويؤمل أن تحقق الوثيقة نتائج في مجال الحرية الدينية. فيما سيكون موضوع المسكونية سائدًا في الرحلات القادمة إلى بلغاريا ورومانيا، في حين أنه يؤمل للرحلة إلى اليابان، التي لا تحمل طابعًا رسمياً لحد الآن، أن تساعد في الحفاظ على ذكرى الدمار الذي أحدثته الأسلحة النووية كتحذير لحاضر الإنسانية ومستقبلها التي تعيش في "حرب عالمية ثالثة مجزأة" التي تحدّث عنها البابا في كثير من الأوقات.

لكن نظرة إلى الوراء، للسنة التي انقضت للتو، لا يمكن أن تتجاهل عودة ظهور فضائح الإساءة والإنقسامات الداخلية التي دفعت السفير البابوي السابق كارلو ماريا فيغانو إلى الدعوة علانية لاستقالة البابا بسبب طريقة التعامل مع قضية ماكاريك، خاصة في الوقت الذي كان فيه البابا فرنسيس يحتفل بالقداس الإفخارستي مع آلاف العائلات في دبلن، معبرًا لهم من جديد عن جمال الزواج المسيحي وقيمته.

ومحاطًا بهذه الأوضاع، طلب أسقف روما من المؤمنين في جميع أنحاء العالم أن يصلّوا الوردية كل يوم، طوال شهر تشرين الأول المريمي، من أجل أن يتحدوا "في الشركه، والتكفير عن الذنب كشعب الله، وفي الطلب من والدة الله القديسة ومن رئيس الملائكة القديس ميخائيل حماية الكنيسة من الشيطان الذي يسعى دائمًا إلى فصلنا عن الله، وعن إحداث انقسامات فيما بيننا". ولم يسبق لمثل هذا الطلب المفصّل ان حدث من قبل في تاريخ الكنيسة الحديث. فمن خلال كلماته ونداءاته، طلب البابا فرنسيس من شعب الله أن يرفع الصلاة للحفاظ على وحدة الكنيسه موضحًا خطورة الوضع. وفي ذات الوقت، عبرّ عن الفهم المسيحي بأن العلاجات البشرية وحدها ليست كفيلة لضمان القدره على السير للأمام.

استذكر البابا مرّة أخرى ما هو جوهري. فالكنيسة ليست مكونة من أبطال خارقين (أو حتى من بابوات خارقي الطاقات)، كما أنها لا تسير إلى الأمام بفضل مواردها البشرية أو استراتيجياتها. إنها تدرك أن الأشرار موجودون في العالم، وأن الخطيئة الأصلية قائمة، وأنه من أجل تحقيق خلاصنا فإننا نحتاج إلى مساعدة من الأعلى. فتكرار ذلك الأمر لا يعني تقليص مسؤولية الفرد وحتى مسؤولية المؤسسة، وإنما بتحديد موقعهما ضمن سياقهما الحقيقي.

يقول بيان الفاتيكان الذي طلب فيه البابا رفع صلاة المسبحة الوردية في تشرين الأول الماضي: "من خلال طلب التضرع، يطلب الأب الأقدس من المؤمنين أن يصلوا إلى والدة الله القديسة كي تحمي الكنيسة من هجمات الشرير، وأن تجعل الكنيسة دائمًا مدركة لأخطائها والتعديات المرتكبة في الحاضر وفي الماضي". "في الحاضر وفي الماضي" - لأنه من الخطأ أن نلقي اللوم على أولئك الذين جاؤوا قبلنا، وأن نقدّم أنفسنا كأشخاص "أنقياء". حتى هذا اليوم، يجب على الكنيسة أن تسعى طالبة من البعض التخلص من الشيطان. إنها حقيقة واقعية يتذكرها البابا، مع اسلافه السابقين، باستمرار.

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.7838 ثانية