المكتب السياسي للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري يعقد اجتماعه في اربيل      مسيرة كبيرة تقيمها كنيسة السريان في برطلة تضامنا مع ضحايا العبارة في الموصل      اقامة دورة تطويرية في مادة اللغة السريانية في بغداد      بالصور .. وقفة حداد للطلبة المسيحيين في المعهد التقني / الموصل      البطريرك ساكو يجتمع بمستشاري البطريركية الكلدانية      غبطة البطريرك يونان يزور رعية زحلة ويحتفل بالقداس في كنيسة القديسة تريزيا الطفل يسوع/ لبنان      وقفة صمت لفاجعة العبارة في القوش      فرع دهوك لاتحاد النساء الاشوري يزور لجنة منطقة سرسنك      مجلس أعيان كرمليس يعزي أهالي فاجعة غرق العبارة في نهر دجلة      أردوغان يتطرق لتغيير "متحف آيا صوفيا" لـ"مسجد آيا صوفيا".. نبذة عن المكانة التاريخية      بالصور .. ثلوج كثيفة في ناحية حاجي عمران بأربيل      واشنطن تحصّن مقرّاتها الأمنية في العراق خشية استهدافها      تحذيرات من حدوث كارثة جديدة في الموصل      الرجل المعجزة.. "مات" 21 دقيقة وعاد إنسانا آخر      المنتخب الوطني العراقي يخوض مرانه الأخير استعداداً لملاقاة الأردن      البابا يدعو للسلام في نيكاراغوا، ويصلي لضحايا العنف في نيجيريا ومالي      إعصاران يضربان شمالي أستراليا      انواء الاقليم: عودة الثلوج والامطار الى كوردستان      زيدان وزجته فيرونيك يحتفلان بمناسبة هامة في حياتهما!      بعد سقوطه بالعراق وسوريا.. وثائق تكشف خطة داعش الجديدة
| مشاهدات : 390 | مشاركات: 0 | 2019-03-12 12:20:46 |

الحمار والتاريخ

هادي جلو مرعي

 

التاريخ يكتبه الأقوياء، وفي احيان يكتبه الحمير، وقد يكتبه المرتزقة والمتطرفون والأغبياء والباحثون عن الشهرة، وقد لايعبأ الحمار حين يكتب التاريخ بالنتائج، ولابالأسئلة المحرجة، والحمار ليس كالإنسان. فهو لايهتم بمايكتبه التاريخ عنه، فالتاريخ يكتب ماشاء عن سلوك الحمير، وأنواعها وإستخداماتها، وربما كان للحمير أن تفخر إنها اذكى المخلوقات بعد الإنسان، كما إنها ذكرت في القرآن الكريم لبيان نوع إستخدامها كما في قوله تعالى، والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة. كما ذكرت لبيان الإعتبار والإعجاز الإلهي وإحياء الموتى كما في قصة العزير حين أماته الله العزير لمائة عام، ثم أحياه، وامره أن ينظر الى طعامه، والى حماره.

هناك نوع من المسخ الذي يعاقبه الرب، كما في قوله تعالى. كونوا قردة خاسئين. وهناك من البشر من يسابق الحيوان في حيوانيته، ولايعبأ بقانون ولاضمير ولادين ولاخوف من الله، فتراه يظلم ويقمع ويستولي على الأموال والضياع، ويتسلط في الحكم، ولايغادره حتى يموت، أو بالقوة القاهرة، وهناك من يسرق الحقوق، ولايؤدي الواجبات التي عليه، ويهدر أموال الناس، ولايخلص في مسؤوليته، ويتماهل، ويتكاسل، ويترك الأمور بلاتنظيم، ولارعاية، ولاأدنى إهتمام.

الحمار من هذا النوع يوغل في السرقة والتسلط والقتل والإستعباد، ويجر معه أعدادا كبيرة من الحمير الذين يمجدونه، ويدافعون عنه ويحبونه، ويبكون عليه بدموع من نار ودماء ومن طين أحيانا، ويتجاهلون مظالمه وجبروته، ويبررون له طغيانه، فيستحقون ان يكونوا بمنزلة الظالم في الآخرة، ويحشرون محشره، وفي الحديث الشريف.من أعان ظالما ولو بكلمة أدخله الله مدخله يوم القيامة.

الإنسان حين يفعل الخطايا، ويرتكب الموبقات، ويعتدي على الحقوق، ولايخشى الله في عباده فإنه يتحول الى نوع من البهيمية التي لاأمل في الشفاء منها. الإنسان مكلف أن يسمو، لاأن يتسافل، ويتخلق بالمحامد كلها، ويفعل الخير، لكن الكثير من البشر يبحثون عن الزائل، وينسون الدائم، ولايفكرون إلا في الكثير المنقطع.










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.5157 ثانية