ضمن فعاليات اليوم الثاني من أعمال مؤتمر "الأديان في خدمة السلام"، "خاتم من أجل السلام" في مدينة لينداو الألمانية      الجمعية العراقية لحقوق الانسان تؤكد على اهمية ايجاد مسارات جديدة لدعم عمل منظمات المجتمع المدني في العراق      من اجل الحفاظ على التراث السرياني مدير عام الدراسة السريانية يزور دائرة العلاقات الثقافية العامة في بغداد      في أرومية، انطلاق اعمال المؤتمر الشبابي السادس لكنيسة المشرق الآشورية في ايران      اليوم الاول لمهرجان الشبيبة السنوي لكنائس ابرشية دير مار متى / برطلي      الرئيس الألماني يفتتح مؤتمر ’أديان من أجل السلام‘ بنسخته العاشرة      الإعلان في الإمارات عن تأسيس لجنة عليا لتحقيق أهداف وثيقة الأخوّة الإنسانية      مدير الدراسة السريانية يجتمع مع لجنة المشاريع الجديدة والخطط المستقبلية للمديرية في بغداد      غبطة البطريرك يونان يستقبل مستشار رئيس حزب القوات اللبنانية ورئيس مكتب التواصل مع المرجعيات الروحية      إيبارشية القاهرة للكلدان ورهبانية الكلمة المتجسد يوقعان عقد إنشاء دير العذراء مريم سيدة فاتيما      مقتل 22 إمرأة في إقليم كوردستان منذ مطلع العام      الحشد الشعبي بالعراق يتوعد أميركا ويحمّلها مسؤولية استهداف مقراته      الولايات المتحدة تقرر السماح باحتجاز أطفال المهاجرين لمدة غير محددة      أول تمثيل لأقباط السودان بمجلس سيادي.. من هي رجاء عبد المسيح؟      المنتخب الأرميني لكرة القدم تحت 19 عاماً يفوز على نظيره اللبناني 2 صفر بمبارة ودية في أكاديمية أفان      حكومة كوردستان تتعهد بتعزيز القطاع الزراعي      "انفجار غامض" آخر في العراق بمستودع أسلحة      أستراليا تنضم إلى القوة البحرية بقيادة الولايات المتحدة لتأمين الملاحة في مياه الخليج      ميسي أو رونالدو؟.. دراسة علمية تحسم "لقب الأفضل"      دب يسحب "عاشق الطبيعة" بعيدا.. ويفترسه حتى الموت
| مشاهدات : 931 | مشاركات: 0 | 2019-01-27 10:46:21 |

البابا يكرس مذبح كاتدرائية وبازيليك Santa Maria La Antigua

البابا خلال رتبة تكريس مذبح كاتدرائية وبازيليك Santa Maria La Antigua

 

عشتارتيفي كوم- اذاعة الفاتيكان/

 

توجه البابا فرنسيس صباح السبت بالتوقيت المحلي إلى كاتدرائية وبازيليك Santa Maria La Antigua في العاصمة باناما والتي يعود تاريخ تشييدها إلى بداية القرن السابع عشر حيث احتفل بالقداس وقام برتبة تكريس المذبح الجديد بحضور حشد غفير من الكهنة والمكرسين والعلمانيين المنتمين إلى مختلف الحركات الكنسيّة.

تخللت الاحتفالَ عظة للبابا استهلها متحدثاً عن لقاء الرب يسوع بالمرأة السامرية، وقال إن الرب كان قد تعب من المشي وجلس عند البئر ليرتاح ويروي عطشه. وقد اختبر التلاميذُ بأنفسهم جهوزية الرب وتفانيه من أجل حمل البشرى السارة إلى الفقراء وتضميد جراح القلب وإعلان الحرية للأسرى. وأكد البابا أن هذه الأوضاع تتطلب جهداً كبيراً ولفت إلى أن العديد من الأشخاص اليوم يشاركون الرب تعبَه ومشقاته، وهذا الأمر ينطبق بشكل رئيسي على الأشخاص المكرسين والكهنة والحركات الكنسية، الذين يعملون لساعات طويلة ولا يجدون الوقت لتناول الطعام والاستراحة، وهذا الأمر يُنهك القلب. بعدها أشار البابا إلى أنه من المستحيل أن نعانق كل الأوضاع التي تفتّت حياة المكرسين، لكننا نشعر بالحاجة الملحة لإيجاد بئر نروي منها عطشنا وحيث نرتاح من مشقة السفر. إننا بحاجة إلى بئر ننطلق منها من جديد.

ولم تخلُ كلمات البابا من الإشارة إلى التعب الذي قد تشعر به جماعتنا، ولا يمتّ بصلة إلى تعب الرب. لأنه يمكن أن نُطلق على هذا التعب اسم "تعب الرجاء"، التعب الذي نواجه فيه المستقبل عندما يحبطنا الواقع، ويجعلنا نشك بقوانا، وبالموارد وبعمل الرسالة في عالم يتغيّر بسرعة. إنه تعب يشلّ الإنسان، يولد من النظر قدّامنا دون أن نعرف كيف نتفاعل إزاء التغيّرات التي تعيشها مجتمعاتنا. وهذه التغيّرات قد تجعلنا نشك في جدوى الحياة الدينية في عالم اليوم. وبهذه الطريقة يعتاد البعض على العيش مع رجاء منهَكٍ إزاء مستقبل مجهول وغير أكيد، وهكذا يضمحلّ الإيمان ويتآكل. وقد يصل بنا الأمر إلى اعتبار أن الرب وجماعتنا ليس لديهم ما يُقال أو ما يُعطى في هذا العالم.

بعدها مضى البابا إلى القول إن مشقات السفر قد تدفع بالبعض إلى البحث عن الارتواء من مياه هذا العالم، لا من الينبوع الذي تتدفق منه الحياة الأبدية. من الأهمية بمكان أن نفتح بابَ رجائنا التعِب كي نعود بلا مخافة إلى البئر التي تأسس عليها حبُنا الأول، عندما مر يسوع على دربنا، ونظر إلينا برحمة، وطلب منا أن نتبعه. ينبغي أن نستعيد ذكرى اللحظة التي تقاطعت فيها نظراتنا معه، وعندما جعلنا نشعر بحبه لنا، كأفراد وكجماعة. هذا ثم شدد فرنسيس على ضرورة أن نتسلح بالشجاعة اللازمة كي نترك أنفسنا نطهَّر ونستعيد مواهبنا الأصلية، ونرى كيف يمكن أن نعبّر عنها اليوم. لا بد أن يجعل منا الروحُ القدس رجالاً ونساءً يتذكرون مشروع الله الخلاصي. وهكذا يُداوى الرجاءُ التعب ولا يخشى من الرجوع إلى الحب الأول.

هذا ثم ذكّر البابا فرنسيس في ختام عظته بأن هذه الكاتدرائية تعيد فتح أبوابها بعد فترة طويلة من إعادة الترميم. وقد استمرت عبر العصور كشاهدٍ أمين لتاريخ هذا الشعب، وشاءت أن تهدينا اليوم مجددا رونقها بفضل مساعدة وعمل الكثيرين. هذه الكاتدرائية كانت قد فتحت أبوابها للأجيال الغابرة، وهي تفتحها لأجيال اليوم، إنها تنتمي إلى الماضي وتعكس جمال الحاضر. وهي تحفّزنا اليوم على تجديد رجائنا وتغذيته، لندرك كيف يمكن لجمال الأمس أن يصبح أساساً لجمال الغد. 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.1124 ثانية