ضمن فعاليات اليوم الثاني من أعمال مؤتمر "الأديان في خدمة السلام"، "خاتم من أجل السلام" في مدينة لينداو الألمانية      الجمعية العراقية لحقوق الانسان تؤكد على اهمية ايجاد مسارات جديدة لدعم عمل منظمات المجتمع المدني في العراق      من اجل الحفاظ على التراث السرياني مدير عام الدراسة السريانية يزور دائرة العلاقات الثقافية العامة في بغداد      في أرومية، انطلاق اعمال المؤتمر الشبابي السادس لكنيسة المشرق الآشورية في ايران      اليوم الاول لمهرجان الشبيبة السنوي لكنائس ابرشية دير مار متى / برطلي      الرئيس الألماني يفتتح مؤتمر ’أديان من أجل السلام‘ بنسخته العاشرة      الإعلان في الإمارات عن تأسيس لجنة عليا لتحقيق أهداف وثيقة الأخوّة الإنسانية      مدير الدراسة السريانية يجتمع مع لجنة المشاريع الجديدة والخطط المستقبلية للمديرية في بغداد      غبطة البطريرك يونان يستقبل مستشار رئيس حزب القوات اللبنانية ورئيس مكتب التواصل مع المرجعيات الروحية      إيبارشية القاهرة للكلدان ورهبانية الكلمة المتجسد يوقعان عقد إنشاء دير العذراء مريم سيدة فاتيما      مقتل 22 إمرأة في إقليم كوردستان منذ مطلع العام      الحشد الشعبي بالعراق يتوعد أميركا ويحمّلها مسؤولية استهداف مقراته      الولايات المتحدة تقرر السماح باحتجاز أطفال المهاجرين لمدة غير محددة      أول تمثيل لأقباط السودان بمجلس سيادي.. من هي رجاء عبد المسيح؟      المنتخب الأرميني لكرة القدم تحت 19 عاماً يفوز على نظيره اللبناني 2 صفر بمبارة ودية في أكاديمية أفان      حكومة كوردستان تتعهد بتعزيز القطاع الزراعي      "انفجار غامض" آخر في العراق بمستودع أسلحة      أستراليا تنضم إلى القوة البحرية بقيادة الولايات المتحدة لتأمين الملاحة في مياه الخليج      ميسي أو رونالدو؟.. دراسة علمية تحسم "لقب الأفضل"      دب يسحب "عاشق الطبيعة" بعيدا.. ويفترسه حتى الموت
| مشاهدات : 1051 | مشاركات: 0 | 2019-01-21 11:07:39 |

"الجيش الأميركي" يعترف: إيران هي المنتصر بعد غزو العراق

 

عشتار تيفي كوم - سكاي نيوز عربية/

خلصت دراسة للجيش الأميركي، عكف على كتابتها طيلة أعوام، إلى أن "إيران الجريئة والتوسعية تبدو وكأنها المنتصر الوحيد" بعد الغزو الأميركي للعراق في 2003.

وأنهى الجيش الأميركي، مؤخرا، هذه الدراسة، المكونة من 1300 صفحة، والتي بدأت عام 2013، بتكليف رسمي من رئيس أركان الجيش آنذاك ريموند توماس أوديرنو.

لكن إصدار الدراسة تأخر كثيرا حتى عهد الجنرال الحالي مارك ميلي. فقد كان مقررا نشرها عام 2016 لكن البعض برر هذا التأجيل بمخاوف من نشر "الغسيل القذر" بشأن القرارات التي اتخذها بعض القادة خلال الصراع، بحسب ما نشر موقع "ArmyTimes".

والدراسة مصحوبة بأكثر من ألف وثيقة تم رفع السرية عنها، وتتحدث عن غزو العراق عام 2003 الذي أسقط نظام صدام حسين ثم انسحاب الولايات المتحدة، ونشأة تنظيم داعش، وتأثير سوريا وإيران.

ويقول مؤلفا الدراسة، العقيدان جو ريبورن وفرانك سوبتشاك، وكلاهما متقاعدان: ""في وقت اكتمال هذا المشروع عام 2018، يبدو أن إيران الجريئة والتوسعية هي المنتصر الوحيد".

وأسفر انسحاب القوات الأميركية من العراق بنهاية عام 2011 بعد 9 سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003 عن ترك مساحة سانحة لتنظيم داعش، مما دفع إلى تدخل الولايات المتحدة مرة أخرى.

وأشار المؤلفان إلى اللغط الذي أصاب الشعب الأميركي بسبب الأضرار التي خلفتها حرب العراق، ولحقت بالعلاقة بين السياسة والجيش.

وكتب المؤلفان يقولان: "لقد حطمت حرب العراق تقاليد سياسية طويلة الأمد بشأن الحروب الاستباقية".

وأكد مؤلفا الدراسة أن التكنولوجيا لا يمكنها دائمًا التعويض عن نقص القوى العاملة، قائلين إن حرب العراق كانت "غير ناجحة إلى حد كبير" لعدة أسباب، أهمها عدم فهم العمل الداخلي للسياسات العراقية وصراع المجموعات المسلحة العراقية، الأمر الذي تسببت في تفاقم المشاكل.

ولخص الموقع عدة أسباب قالت الدراسة إنها كانت وراء عدم نجاح غزو العراق:

الحاجة إلى مزيد من القوات: لم يكن لدى قادة الجيش الأميركي خلال حرب العراق قوات كافية للتغلب على التمرد السني والميليشيات الشيعية المدعومة من إيران.

الفشل في ردع إيران وسوريا:  وفرت إيران وسوريا ملاذا آمنا ومساندا للمسلحين الشيعة والسنة، ولم تضع الولايات المتحدة أبدًا استراتيجية فعالة لوقف ذلك.

حرب التحالف لم تكن ناجحة:  كان لنشر قوات التحالف قيمة سياسية لكنه "لم ينجح إلى حد كبير" لأن الدول الحليفة لم ترسل قوات كافية وحددوا نطاق عملياتهم.

الفشل في تدريب قوات عراقية تعتمد على نفسها:  كانت الجهود التي قادتها الولايات المتحدة لتدريب وتجهيز القوات العراقية ضعيفة الموارد طيلة سنوات الحرب. وفاقم قرار سابق لأوانه بنقل السيادة إلى العراقيين من صعوبة الموقف.

الديمقراطية لا تحقق بالضرورة الاستقرار:  اعتقد القادة الأميركيون أن الانتخابات العراقية عام 2005 سيكون لها "تأثير المهدئ"، لكن هذه الانتخابات بدلا من ذلك فاقمت التوترات العرقية والطائفية.










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.0299 ثانية