ضمن فعاليات اليوم الثاني من أعمال مؤتمر "الأديان في خدمة السلام"، "خاتم من أجل السلام" في مدينة لينداو الألمانية      الجمعية العراقية لحقوق الانسان تؤكد على اهمية ايجاد مسارات جديدة لدعم عمل منظمات المجتمع المدني في العراق      من اجل الحفاظ على التراث السرياني مدير عام الدراسة السريانية يزور دائرة العلاقات الثقافية العامة في بغداد      في أرومية، انطلاق اعمال المؤتمر الشبابي السادس لكنيسة المشرق الآشورية في ايران      اليوم الاول لمهرجان الشبيبة السنوي لكنائس ابرشية دير مار متى / برطلي      الرئيس الألماني يفتتح مؤتمر ’أديان من أجل السلام‘ بنسخته العاشرة      الإعلان في الإمارات عن تأسيس لجنة عليا لتحقيق أهداف وثيقة الأخوّة الإنسانية      مدير الدراسة السريانية يجتمع مع لجنة المشاريع الجديدة والخطط المستقبلية للمديرية في بغداد      غبطة البطريرك يونان يستقبل مستشار رئيس حزب القوات اللبنانية ورئيس مكتب التواصل مع المرجعيات الروحية      إيبارشية القاهرة للكلدان ورهبانية الكلمة المتجسد يوقعان عقد إنشاء دير العذراء مريم سيدة فاتيما      مقتل 22 إمرأة في إقليم كوردستان منذ مطلع العام      الحشد الشعبي بالعراق يتوعد أميركا ويحمّلها مسؤولية استهداف مقراته      الولايات المتحدة تقرر السماح باحتجاز أطفال المهاجرين لمدة غير محددة      أول تمثيل لأقباط السودان بمجلس سيادي.. من هي رجاء عبد المسيح؟      المنتخب الأرميني لكرة القدم تحت 19 عاماً يفوز على نظيره اللبناني 2 صفر بمبارة ودية في أكاديمية أفان      حكومة كوردستان تتعهد بتعزيز القطاع الزراعي      "انفجار غامض" آخر في العراق بمستودع أسلحة      أستراليا تنضم إلى القوة البحرية بقيادة الولايات المتحدة لتأمين الملاحة في مياه الخليج      ميسي أو رونالدو؟.. دراسة علمية تحسم "لقب الأفضل"      دب يسحب "عاشق الطبيعة" بعيدا.. ويفترسه حتى الموت
| مشاهدات : 489 | مشاركات: 0 | 2019-01-20 11:38:13 |

ألبصرة جنات عَدن تحترق

سلام محمد العامري

 

عِندَ أقصى جنوب العراق تَغفو مدينة, تتسم بالأنفة والعِزة والتأريخ, يقول عنها أهلها بتأريخ مُتَوارث: أنها جنة عَدنٍ ومهبط آدم؛ تلك هي مدينة البصرة, عدد سكانها ما يقارب الخمسة ملايين نسمة, أي سدس سكان العراق تقريباً.

ذُكِرَ في كُتِب التأريخ أنَّ البصرة, كانت إحدى المُدن الآشورية,  وقيلَ أن تَسميتها المعروفة, ليومنا هذا جاءت في العهد الإسلامي؛ زمن حكم الخليفة عمر بن الخطاب, وتعني في اللغة العربية "الأرض الغليظة ذات الحجارة الصلبة" بينما يقول المؤرخ العراقي يعقوب سركيس, إن إسم البصرة هو – باصرا-  حسب اللغة السريانية, ويعني محل الأكواخ.

تحتضن مدينة البصرة, مواقع أثرية عدة ونهري دجلة والفرات, الذين يلتقيا بقضاء القرنة, ليكونا شط العرب, وكما هي مُدن العراق, لقد شهدت معارك عدة, أشهرها واقعة الجمل, ومعارك المختار مع الزبيريين وغيرها, وقد خُرِبت مرات عديدة, جراء تلك الحروب, حتى بُنيت بعد ذلك عن مكانها القديم, بمسافة 14كم إلى الشمال الغربي.

ضمت أحشاء البصرة ثروة هائلة, إضافة لما ظهر على أرضها من خيرات, مَنَّ الخالق عليها بأراضٍ زراعية شاسعة, حيث النخيل بأنواع وأشكال مختلفة, وصلت أكثر من 300نوع, وأشجار أخرى ومزارع للخضروات, كالطماطم والبطيخ والرقي وغيرها, إضافة للنهرين اللذين يفيضان بثروة سمكية هائلة, فهل أَنصفت الحكومات البصرة؟

تستحق البصرة أن تكون العاصمة الاقتصادية, فقد استخرج النفط من باطن أرضها, ليصبح من مكونات الإقتصاد, وبكميات فاقت 80% عند إقرار الموازنات السنوية, إلا أن تلك المحافظة المعطاء, لم تحصل عل الخدمات اللازمة عبر عقود؛ ولم يحصل مواطنيها, على العمل بالشكل المطلوب.

تقدم محافظ البصرة للترشيح, وفاز عضواً في البرلمان العراقي, وبدلا من أن يمارس عمله, وينصف من انتخبه بالدفاع عن حقوقهم المشروعة, وثروة المحافظة المنهوبة, تشبث بمنصبه كمحافظ, وراح يصرح, أن لا أحد يستطيع أن يزيحه.

إعترض المواطنون من أجل تغييره, تظاهرات وأعمال شابها الشغب, ولا نرى حلاً إلا أن يدلو المواطن بدلوه, فيختار محافظه بنفسه, بعيداً عن الصفقات التجارية, كما طرح ذلك أحد زعماء أحد ساستنا.

نالت البصرة أسماء عدة, فقد قال الشاعر البصري قاسم البدر" في البصرة الشماء قد بلغ المدى- رجال فجاء النصر حلوا وشافيا" فهل ستعود البصرة شماء؟

هل ستستجيب الحكومة المحلية لذلك, عن طريق إشراك فعالياتها المختلفة, باي ألية مناسبة ويتم من خلاله, للعمل على الإصلاح والإعمار؟

 

سلام محمد العامري

Ssalam599@yahoo.com










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.8670 ثانية