الدراسة السريانية تقيم دورة تطويرية في تقنيات الحاسوب لموظفيها في بغداد      المؤتمر الانتخابي السادس لمجلس عشائر السريان / برطلي 2019      النائب السابق رائد اسحق مستشارا لرئيس مجلس النواب العراقي      رئيس مجمع الكنائس الشرقية يتطرّق لأوضاع منطقة الشرق الأوسط      السريان يتذكرون "مجازر سَيفو" ... افرام: شعبنا لم يعد يثق بحكومات المنطقة      مطران الأرمن الأرثوذكس المنتخب ماسيس زوبويان يصل الى حلب      انفجار يستهدف قاعة كنيسة مار أفرام للسريان في السويد      وفد من الدراسة السريانية يزور مديريات التربية في بغداد      دقيقة من أجل السلام في العالم.. اليوم السبت الساعة الواحدة بعد الظهر      كلارا عوديشو رئيسة كتلة المجلس الشعبي تشارك في المهرجان السابع و اليوبيل الذهبي بمناسبة الذكرى الخمسين لتحول دهوك من قضاء الى محافظة      عقبتان تفصلان برشلونة عن ضم نجم بايرن ميونخ      مسرور البارزاني يبدأ محادثات تشكيل الكابينة الحكومية التاسعة لإقليم كوردستان      العراق يقرر منح تأشيرات دخول للمستثمرين الأميركان بشكل مباشر      واشنطن تمدد إعفاء العراق لاستيراد الكهرباء والغاز من إيران لثلاثة أشهر إضافية      قصف يستهدف قاعدة بها مستشارين أمريكيين في العراق      فرصة أخيرة لرؤية "جوديث العبرانية" قبل بيعها في مزاد      العراقي رشيد يقترب من بنفيكا البرتغالي      تدشين ’دير بني ياس‘ أول موقع مسيحي يتم اكتشافه في الإمارات      تحذير نيابي من مشروع "ملغم" يجنس الاجانب في العراق      بعد ساعات من وصول هازارد.. "المشكلة الأولى" تدب بريال مدريد
| مشاهدات : 1070 | مشاركات: 0 | 2019-01-11 09:34:04 |

البابا فرنسيس: الإيمان يتغلّب على روح العالم الذي يقسِّم

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

"إن لم تكن تحب أخاك فلا يمكنك أن تحب الله" هذا هو الموضوع التي تمحورت حوله عظة البابا فرنسيس في القداس الإلهي الذي ترأسه صباح اليوم الخميس في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان

"لكي نحب الله بشكل ملموس علينا أن نحب الإخوة أي أن نصلّي من أجلهم، أكانوا لطفاء أو بغضاء، وأن نصلّي من أجل الأعداء أيضًا وألا نفسح المجال لمشاعر الغيرة والحسد وللثرثرة التي تدمّر الأشخاص" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الخميس في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان وأكّد أنَّ ما يعطينا القوّة لنحب بهذه الطريقة هو الإيمان الذي يتغلّب على روح العالم الكاذب والذي يقسّم.

استهلّ الأب الاقدس عظته انطلاقًا من القراءة الأولى التي تقدّمها لنا الليتورجية اليوم من رسالة القديس يوحنا الأولى والتي يتحدّث فيها عن روح العالم إذ يقول "كُلَّ ما وُلِدَ للهِ يَغلِبُ العالَم" مشيرًا إلى الجهاد اليومي ضدّ روح العالم الكاذب، إنّه روح مظاهر بدون تماسك، فيما أنَّ روح الله هو صادق. روح العالم هو روح الكبرياء والأمور التي لا تملك القوّة ولا الأساس، الأمور التي تسقط. إن روح العالم هو "مليء بالهواء" ويخدع لأنّه ابن أب الكذب.

تابع الحبر الأعظم يقول يقدّم لنا الرسول درب واقعية روح الله التي لا تقوم على الكلمات وإنما يتطابق فيها القول والفعل. فإن كنت تملك روح الله فستقوم بأمور صالحة. ويتحدّث يوحنا الرسول عن أمر يومي إنَّ "الَّذي لا يُحِبُّ أَخاهُ وهو يَراهُ، لا يَستَطيعُ أَن يُحِبَّ اللهَ وهو لا يَراه"، إن لم تكن قادرًا على محبّة ما تراه فكيف يمكنك أن تحبَّ شيئًا لا تراه؟ وبالتالي يكون قولك مجرّد كلمات فارغة. وحث البابا المؤمنين في هذا السياق على عيش المحبّة وقال إن هذا الشخص الذي تراه ويمكنك أن تلمسه هو شخص حقيقي، وليس خيالاً لا تراه. وإن لم تكن قادرًا على محبّة الله بشكل ملموس فأنت لا تحب الله فعلاً. وروح العالم الذي هو روح انقسام، إذ يختلط في العائلة أو الجماعة أو المجتمع يخلق انقسامًا على الدوام، وتنمو الانقسامات ويليها الحقد والحروب... لكن القديس يوحنا يذهب أيضًا أبعد من ذلك ويقول: "إِذا قالَ أَحَد: «إِنِّي أُحِبُّ الله» وهو يُبغِضُ أَخاهُ، كانَ كاذِبًا" أي ابناً لروح العالم الذي ليس إلا كذبًا صرفًا ومجرّد مظاهر. وبالتالي يشكل هذا القول دعوة لنا للتفكير: هل أحب الله؟ ولنذهب في إجابتنا إلى المقارنة لنرى كيف نحب إخوتنا وبالتالي كيف نحب الله.

توقّف بعدها البابا فرنسيس في عظته عند المؤشرات التي تدلُّ على أننا لا نحب إخوتنا وقال يمكننا أن نبتسم بأشكال عديدة حتى في السيرك نجد مهرجين يضحكون ولكنّهم غالبًا ما يبكون في قلوبهم، ولذلك دعا الأب الأقدس للصلاة من أجل القريب، ولاسيما من أجل ذلك الشخص الذي لا أستلطفه وأعرف جيّدًا أنّه لا يحبّني، وإنما أيضًا من أجل الشخص الذي يكرهني ومن أجل عدوي كما قال يسوع؛ وبالتالي إن لم أكن أصلّي فهذا مؤشر أوّل بأنني لا أحب.

تابع الحبر الأعظم يقول المؤشر الأول هو سؤال ينبغي علينا أن نطرحه جميعنا على أنفسنا: هل أصلّي من أجل الأشخاص؟ هل أصلّي من أجلهم جميعًا أي من أجل اللطفاء والبغضاء، والأصدقاء والأعداء. أما المؤشر الثاني فهو السؤال: عندما أشعر في داخلي بالحسد والغيرة تجاه الأشخاص فهل تجتاحني الرغبة في أن أتمنى لهم الشر؟ فهذا مؤشِّر أنك لا تحب. وبالتالي توقّف ولا تسمح لهذه المشاعر بأن تنمو لأنها خطيرة. أما المؤشر اليومي والذي يشير إلى عدم محبّتي للقريب وبالتالي لعدم محبتي لله فهي الثرثرة. لنضع هذا الأمر في قلوبنا وأذهاننا بشكل واضح: إن كنت أثرثر فأنا لا أحب الله لأنني بالثرثرة أدمر الأشخاص. تبدو الثرثرة أمرًا جميلاً ولكنّها تدمر وهي العلامة بأنّك لا تحب. وعندما يتوقف شخص ما عن الثرثرة في حياته، يكون قد أصبح قريبًا من الله، لأن عدم الثرثرة هو حماية القريب وحراسته لا بل حماية الله في القريب.

أضاف الأب الأقدس يقول يمكننا التغلّب على روح العالم هذا بواسطة روح الإيمان: الإيمان بأنّ الله موجود في أخي وأختي. إنَّ ما غَلَبَ العالَمَ هذِه الغَلَبةَ هو إِيمانُنا وبالتالي بواسطة الإيمان فقط يمكننا المضي على هذه الدرب أما الأفكار البشريّة والفطنة فلا يفيدون، قد يساعدون نعم ولكنّهم لا يفيدون في هذا الجهاد. وحده الإيمان يمنحنا القوّة لكي لا نثرثر ونصلّي من أجل الجميع حتى من أجل الأعداء ولكي لا نسمح بأن تنمو فينا مشاعر الغيرة والحسد.

وختم البابا فرنسيس عظته بالقول يطلب منا الرب بواسطة هذا النص من الرسالة الأولى للقديس يوحنا أن نعيش الواقعية في المحبة. علينا أن نحب الله ولكن إن لم تكن تحب أخاك فلا يمكنك أن تحب الله وإذا قلت أنّك تحب أخاك ولكنك في الحقيقة لا تحبّه وتكرهه فأنت كاذب.

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.5455 ثانية