أساقفة الموصل يعزون أهاليهم بفاجعة غرق العبارة في نهر دجلة      سكرتير الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية يزور قناة عشتار الفضائية      فيديو.. العشرات من المسيحيين في قضاء الحمدانية وبلدة كرمليس يصلون من اجل اخوانهم ضحايا العبارة في الموصل      البطريرك ساكو يحضر مجلس عزاء ضحايا العبارة في الموصل      كنيسة برطلي السريانية تعزي بكارثة العبارة في الموصل      غبطة المطران مار ميلس زيا يلقي محاضرة توجيهية لأهالي طلبة كلية مار نرساي الآشورية المسيحية في سيدني      النائب السابق رائد اسحق يعزي اهالي الموصل بفاجعة غرق العبارة      مسلم في بغداد منح ارضا لبناء كنيسة في كمب الكيلاني ووقفة مؤلمة وجادة أمام جريمة الارهابي الاسترالي      جمعية بابوية: إنارة 4 مدن إيطالية بالأحمر استذكارا للمسيحيين المضطهدين      رسالة تعزية من البطريرك الكردينال ساكو الى أهالي الموصل المنكوبة      مصدر: عبد المهدي يقيل محافظ نينوى نوفل العاكوب      إعلان النصر النهائي.. سقوط آخر معاقل داعش بسوريا      أستراليا تقر تغييرات قانونية تقضي بخفض أعداد المهاجرين      المكسرات.. مفعول سحري على الوظائف الإدراكية      ميسي ورونالدو.. عودة دولية "مخيبة"      تعزية من الاتحاد الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة الامريكية: قلوبنا معكم ضحايا عبّارة في الموصل      ممثّل دور يسوع في The Passion of the Christ يخبر عن تجربة رهيبة حصلت معه وهو معلّق على الصليب      البطريرك ساكو يحتفل برسامة كوكبة من الشماسات والشمامسة      لماذا تحطمت أنوف الآثار المصرية؟ حل اللغز التاريخي المحير      سخرية من "أفضل حارس بالعالم" بعد خطأ فادح بتصفيات أمم أوروبا
| مشاهدات : 881 | مشاركات: 0 | 2019-01-10 10:27:47 |

العراق.. عصابات متنفذة تبيع الفتيات عن طريق الـ "فيسبوك" بـ 4000 دولار

 

عشتارتيفي كوم- رووداو/

 

كشف قضاة مختصون ان عصابات الإتجار بالبشر لجأت إلى مواقع التواصل الاجتماعي وتحديداً الـ "فيسبوك" لبيع وشراء الفتيات في العراق.

وكشف قاضي محكمة تحقيق الدورة محمد العبدلي ، في تقرير نشرته صحيفة القضاء، ضمن عددها الشهري الاخيروالذي ضم مجموعة من التقارير والقصص والمقالات التي تعنى بالشأن القضائي وما يدور في أروقة المحاكم،  أن "أكثر جرائم الاتجار بالبشر تتم حاليا عن طريق موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك)، إذ يتم عرض الضحايا عبر هذا الموقع ويبدأ التفاوض هناك"، مؤكداً ، أن " معظم هذه المواقع مراقبة من قبل مكاتب الاتجار بالبشر في الكرخ والرصافة فغالبا ما يتم استدراج المتهمين من اجل الوصول الى الشخص المعني الذي عرض الضحية على مواقع التواصل الاجتماعي للتفاوض معه حول المبلغ".

وأضاف أن "المبالغ تتراوح مابين 3 إلى 4 آلاف دولار أميركي وان الخلايا الأمنية تجري اتفاقا مع أصحاب تلك الحسابات وعند التسليم يتم إلقاء القبض عليهم متلبسين بالجرم"، مستشهدا بـ"قضية تخص امرأة في بغداد عرضت فتاة إثيوبية الجنسية للبيع بعد ان جلبتها من دولة لبنان لتعمل خادمة معها في المنزل، وبعد مرور 6 أشهر تم عرضها للبيع عن طريق (الفيس بوك) بمبلغ 4 آلاف دولار لكن مكتب الاتجار بالبشر – الرصافة ألقى القبض عليها بعد عملية أمنية وتم تصديق أقوال المتهمة من قبل محاكم التحقيق".

وبين أن " متهمين آخرين يعلمون بالاتجار بالبشر ويقومون بالسمسرة والبغاء القي القبض عليهم وتم الحكم على قسم منهم بالسجن لمدة 15 سنة وآخرون حكموا بالسجن المؤبد، أما الباقون فتم تصديق اقوالهم ومن ثم عرضت أوراقهم على محكمة الموضوع لينالوا جزاءهم العادل ، علما ان هؤلاء يقومون بشراء فتيات بمبلغ 5 ملايين دينار عراقي ومن ثم يقومون بالسمسرة والبغاء وإخراجهن في حفلات خاصة وملاه ومن ثم عرضهن للبيع لأكثر من شخص”.
 
ووصف إلقاء القبض وكشف هذه الشبكة بـ”العملية الصعبة” التي يقول إنها "احتاجت الى وقت طويل وسرية تامة وأنجزت بالجرم المشهود"، ورجح ان تكون "هذه الجهات مدعومة من قبل جهات معينة، قسم منهم القي القبض عليهم وعددهم ستة متهمين يعلمون قبل احداث 2003 وهم من (الغجر) ومهنتهم شراء الفتيات ومن ثم السمسرة والبغاء".

يذكر أن  “هذه الشبكة اعترفت ببيع فتيات الى دول الكويت وقطر والإمارات لغرض العمل في النوادي الليلية، وتتم عملية نقلهم وتزويجهم من اجل تسفير الضحايا خارج العراق وان هذه التفاصيل تم التعرف عليها من خلال التحقيق مع عناصر هذه الشبكة”، مطالبا “الأجهزة الأمنية بتطبيق السرية التامة حول ورود اي معلومات تخص جريمة الاتجار بالبشر للقضاء عليها”.

ووصلت الأحكام بحق المتهمين في هذه العصابة الى السجن خمس عشرة سنة والسجن المؤبد، وأكد قاضي محكمة تحقيق الدورة أن هذه الأحكام حدت بنسبة كبيرة من هذه الجريمة لكنها موجودة في الوقت الحالي لكن بنسبة ضئيلة”، مبينا أن “اغلب من يقومون بالاتجار بالبشر يعتبرونها عملية مباحة وطبيعة حتى انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي دون اي خوف او رادع او رقابة لكن بعد التحري عن مواقعهم وأماكنهم القي القبض عليهم”.

ولا يرى قاضي محكمة تحقيق الدورة أن “الفقر سبب في العمل بالاتجار بالبشر بل إن البيئة التي يعيشها أفراد تلك العصابة (الغجر) ترى ذلك مهنة مباحة يتخذون منها زرقا لهم”، لافتا إلى أن “أماكن انتشارهم سابقا كانت في منطقة ابو غريب لكن بعد أحداث عام 2003 هاجروا منها وسكن قسم منهم في منطقة الدورة – الحضر”.

كما أكد انه جمع إحصائية عن طريق الأجهزة الأمنية والمجالس البلدية بينت أن "عددهم 130 منزلا كما أنهم ينتشرون بمناطق في جانبي الكرخ والرصافة وبعد فتح محكمة تحقيق الدورة وثقة المواطن بالقضاء وصلت شكاوى كثيرة بحقهم للتخلص منهم".

وتطرق العبدلي إلى وسيلة أخرى تتم بواسطتها التفاوض على بيع ضحايا وذلك عن طريق القنوات الفضائية والتي تختص بالأغاني من خلال (السبتايتل) إذ يتم ارسال الرقم الخاص به لغرض التعرف على فتيات وبعد مدة وأثناء التعرف يتم إرسال الفتاة الى خارج العراق لغرض العمل في الملاهي.

وأكمل بالقول إن "التسول يأتي أيضا ضمن عملية الاتجار بالبشر، ففي بغداد ألقي القبض على عصابة كانت تعمل على استدراج الاطفال بعد نزوح أهاليهم من محافظتي صلاح الدين ونينوى بسبب الاحداث التي مرت على هاتين المحافظتين وان قسما من الاطفال فقدوا أولياء أمورهم ما جعلهم يتسولون وخاصة في منطقة الكاظمية التي شهدت حالات كثيرة".

وأضاف أنه "أثناء مسك الأطفال في حالة التسول وبعد الكشف على أجسادهم تبين ان هناك تعذيب (كوي) بواسطة السكائر في مناطق من أجسادهم من قبل أشخاص يستخدمونهم في التسول وخلال التحقيق معهم ذكر احد الاطفال أن والديه متوفيان ولايوجد معيل له وذكر ان احدى النساء واثناء أحداث داعش الإرهابي جلبته الى بغداد وتركته في الشارع وبعد ذلك تم التعرف على احد الأشخاص الذي قام بأخذه إلى منزله وهذا المنزل تبين فيما بعد انه يحتوي على 50 طفلا يتم توزيعهم قرب الاشارة المرورية حتى تم نصب كمائن لهم وتبين أنها شبكات واسعة".

ودعا العبدلي "دوريات الشرطة المتواجدة هناك بالإبلاغ عنهم للحد من هذه الظاهرة"، لافتا إلى أن "قسما من الأطفال يتم تأجيرهم الى أشخاص لمدة أسبوع واحد للعمل في التسول لقاء مبلغ يصل الى 250 ألف دينار عراقي، وتنطبق عليها جريمة الاتجار بالبشر كون هؤلاء تم بيعهم لقاء مبلغ".

وعن الأحكام التي أصدرتها محكمة جنايات الكرخ أكد العبدلي أن "المحكمة قضت بالسجن 15 عاما على مدانين، وتصل الأحكام إلى المؤبد بحسب المادة السادسة لقانون الاتجار بالبشر رقم 28 لسنة 2012 التي حددت عقوبة بحق المدانين وكون اكثر الدعاوى تخص النساء فيطبق عليها القانون أعلاه وهي السجن المؤبد وغرامة مالية قدرها 15 مليون دينار عراقي ولا تزيد عن 25 مليون دينار عراقي".

وعن دور الادعاء العام، من جانبها أكدت المدعي العام ميادة حازم احمد نائب ان "دور الادعاء العام في موضوع جريمة الاتجار بالبشر هي مراقبة المشروعية فيما يتعلق بقرارات قاضي التحقيق فيما اذا كانت موافقة للقانون من عدمه".
وأضافت أنه "في حال حصول معلومة مؤكدة لدى القضاء تتخذ الإجراءات بتحريك الشكوى الجزائية او الأخبار أمام الجهات المختصة ومن ثم يقوم قاضي التحقيق بإصدار أوامر القبض وتعميمها على كافة المنافذ الحدودية كون هذه الجريمة انتشرت بشكل كبير وتم بيع فتيات خارج العراق".

وأكدت أن "جريمة الاتجار بالبشر تنحصر ضحاياها بالاطفال والنساء إذ يتم استغلالهن من الناحية الجنسية في ما يتم استغلال الاطفال من الناحية الجسدية عن طريق بيع أعضائهم وان دور الادعاء العام كان ومازال فعالا في هذا المجال إذ يتكفل بمراقبة مشروعية القرارات وفي حال حصول خرق للقانون او عدم تنفيذه بالطريقة الصحيحة اوجود خطأ في تطبيق القانون فان الادعام العام يلجأ في اغلب الاحيان الى الطعن في قرارات قاضي التحقيق امام محكمة الجنايات بصفتها التمييزية".

 

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 3.4393 ثانية