الخادم الأمين ... أمسية وفاء للمطران مار فلكسينوس متى شمعون البرطلي      البطريرك ساكو يعلّق على نبأ زيارة البابا للعراق العام المقبل      موقع إخباري: محدّدات الأمن والخدمات تعيق عودة المسيحيين إلى الموصل      غبطة البطريرك يونان وآباء السينودس يزورون البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لتقديم التعزية بوفاة البطريرك نصرالله بطرس صفير – بكركي      قداسة البطريرك افرام الثاني يحتفل بالقداس الإلهي في كنيسة مار جرجس في كوردوبا      إعادة افتتاح كنيسة في مدينة البصرة العراقية بعد اكتمال تأهيلها      في حفل تخرج دورة لغة سريانية حبيب افرام: سنقاوم ابادتنا بالصمود بالهوية باللغة بالانتماء!      صلوات وطقوس يقيمها مسيحيون في اقدم كنيسة بكربلاء      قداسة البطريرك مار اغناطيوس يزور المجلس التشريعي في بوينس آيرس      النص الكامل للكلمة الإفتتاحية لغبطة البطريرك يونان في الجلسة الإفتتاحية للسينودس المقدس      مسرور بارزاني يتباحث مستقبل علاقات بغداد – اربيل مع علاوي      تقرير أسترالي: العراق ثالث أقل الدول أماناً في الشرق الأوسط      برشلونة تحرك بالفعل من أجل نيمار.. وحدد السعر وتفاصيل الصفقة      هل فعلا اخترع ماشدوتس الأبجدية الأرمنية سنة 406.. أم أنها كانت موجودة أصلا؟      فضيحة مونديال قطر.. من الاجتماع السري إلى اعتقال بلاتيني      كوردستان تضبط شحنة هيروين ضخمة قادمة من إيران      توقعات بأجواء ربيعية بعدد من مناطق العراق في هذه الايام      ترامب يعلن البدء في إجلاء ملايين المهاجرين غير الشرعيين من الولايات المتحدة      مسؤول حكومي: 20 قرية حدودية شرق اربيل مهددة بالاخلاء بسبب القتال بين PKK والجيش التركي      صور الأقمار الصناعية تكشف ما تفعله تركيا في مياه المتوسط
| مشاهدات : 541 | مشاركات: 0 | 2019-01-08 15:09:34 |

مشانق وطن

خالد الناهي

 

واهم من يعتقد أن الموت لا يتحقق آلا بمفارقة الروح للجسد، وان القتل لا يحدث إلا بإنفجار أو أطلاقة رصاص أو سكين وغيرها من وسائل القتل، وواهم جدا من يعتقد إن المشنقة هي حبل يتدلى من الأعلى، ليعلق بها شخص قرر الناس قتله.

مهما كان حجم وسيلة الموت وقوتها، حتما لم تكن بقوة ومستوى مشنقة الإعلام، فالانفجار مهما قتل بشر أو حطم أبنية، يبقى العدد محدودا، لكن الإعلام بكلمة واحدة يمكنه أن يحطم بلد كامل.

سابقا كان الإعلام محدد بمكان ما، ومسيطر عليه من قبل الدولة ومؤسساتها، وكلا يتحدث باختصاصه، السياسة للسياسيين، والرياضة للرياضيين، وهكذا.

اليوم في ظل الانفتاح والتطور الذي يشهده العالم، وتعدد تلك الوسائل، أصبح من الصعب جدا السيطرة على تدفق المعلومات وتوجيهها بالشكل الذي يريده المجتمع.

السؤال: هل إعلامنا موجه في ظل هذا التطور؟

عند النظر للمشهد الإعلامي من بعيد، يبدو أن ما يحدث هو إعلام عشوائي، معبر عن سخط الشارع عما حصل ويحصل في البلد.

لكن لو اقترب أحدنا من المشهد قليلا وسأل أن كان كذلك، لماذا يسلط الإعلام على جهة دون أخرى، وعلى أشخاص دون سواهم؟ لماذا ينقل فقط الجانب السيئ فقط؟ ألا توجد هناك جوانب مشرقة تستحق الإشادة بها؟

أذن إعلامنا موجه .. لكن ليس من الداخل قطعا، إما أدوات التنفيذ فهم عامة الشعب " بحسن نية", واغلب وسائل الإعلام المحلية" لمناغمة الشعب غالبا" والعالمية "لإغراض وغايات مختلفة "

صورة سوداوية، تشاؤم، ومستقبل مجهول عن البلد "كأننا في الجحيم", يقابله صورة وردية, نظرة تفاؤلية, ومستقبل واعد" كأنهم في الجنة"

جميع فئات وطبقات المجتمع نصبت مشانقها لهذا البلد، وحكمت عليه بالموت

لغة التخوين تجدها عند السياسي، وصلت حتى لدى أطفالنا، سوء الظن غالب على كل حركة أو تصرف، أما اختلاف وجهات النظر، أصبحت أدوات لتقسيط بعضنا البعض.

حتى مناسباتنا الدينية والوطنية أصبحت مادة دسمة للاختلاف " للطشه" رئيس الوزراء أعطى عطلة بمناسبة ولادة المسيح ضجة إعلامية كبيرة، فلان نائبة أخرجت مسدسها لتطلق عيارات نارية، شيخ جامع قال كلمة أو عبر عن رأي هو يعتقد به، اشتعل الشارع العراقي.

علما جميع ما يحدث في بلدي، يحدث في جميع دول العالم، لكن الفرق أنهم يحبون بلدهم بصدق، فيعالجون الأمور بهدوء، ودون ضجيج، ونحن علمونا ان نبغض بلدنا، فنحدث ضجة دون علاج.

وشتان بين من أحب بلده، وبين من ابغضه.

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.8430 ثانية