بمناسبة عيد نوروز.. بارزاني يؤكد على حماية ثقافة التعايش والتآخي والوئام بين المكونات في كوردستان      كلارا عوديشو: رسالة تهنئة إلى شعب كوردستان كافة بمناسبة حلول عيد نوروز      الولاية 49: ألاباما الأمريكية تعترف رسميا بالإبادة الجماعية الأرمنية      بريطانيا تعيد للعراق حجرا بابليا ثمينا      النائب السابق رائد اسحق والاب يعقوب سعدي يتابعان موضوع تعويض المتضررين في الحمدانية وبرطلة      الدراسة السريانية تشارك في احتفالية اليوم العالمي للمرأة في فضائية العراق التربوية في بغداد      فرع دهوك للاتحاد يزور لجان المناطق التابعة له      بالصور.. قداس في رعية مار جيوارجيوس في بيروت لمناسبة مرور تسع سنوات على رحيل المتروبوليت مار نرساي دي باز      غبطة البطريرك يونان يستقبل نيافة المطران مار أنتيموس جاك يعقوب      بالصور.. إيقاد شعلة نوروز في موقع قصرا الاثري /عنكاوا      إتهام رونالدو بالإغتصاب يغير مخططات يوفنتوس      الامم المتحدة تعد نوروز فرصة لحماية الأرض وتأمل عراقاً بـ"حُلة أقوى"      الذكرى الـ16 لحرب العراق.. بين حزن وفرح بإسقاط صدام حسين إلى نظريات المؤامرة      نيوزيلندا تحظر حيازة البنادق الهجومية بعد مذبحة المسجدين      بيان من مديرية آسايش أربيل: اعتقال عصابة للسرقة والجريمة في مدينة أربيل      رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي يهنئ الشعب الكوردي باعياد نوروز      أستراليا تتوعد تركيا وتنتظر الرد على "التصريحات المتهورة"      "ميركاتو" ريال مدريد.. صحيفة تكشف الأسماء المطلوبة      "بوابة الجحيم".. أشعلها السوفييت قبل 48 عاما ولم تنطفئ أبدا      البابا فرنسيس: علينا أن نتشبّه برحمة الرب
| مشاهدات : 943 | مشاركات: 0 | 2018-12-22 09:50:42 |

هذه أمنية البابا لعيد الميلاد: كونوا قديسين لتكونوا سعداء

 

عشتار تيفي كوم - ابونا/

التقى قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الجمعة في قاعة بولس السادس موظفي الكرسي الرسولي ودولة حاضرة الفاتيكان لتبادل التهاني بعيد الميلاد المجيد وقد وجه للمناسبة كلمة قال فيها: الميلاد هو عيد فرِحٌ بامتياز ولكن غالبًا ما نتنبّه أن الناس، وربما نحن أيضًا، نؤخذُ بأمور كثيرة وفي النهاية لا نجد الفرح وإن وجدناه يكون سطحيًّا. لماذا؟ تأتي إلى ذهني تلك العبارة للكاتب الفرنسي ليون بلوا "لا يوجد إلا تعاسة واحدة وهي ألا نكون قديسين"، وبالتالي فعكس التعاسة هو الفرح وهو مرتبط بالقداسة. وكذلك فرح الميلاد.

تابع الأب الأقدس يقول لننظر إلى المغارة. من هو سعيد في المغارة؟ يطيب لي أن اسألكم هذا السؤال أيها الأطفال، أنتم الذين تراقبون الأشخاص في المغارة... وربما أيضًا تحركوها وتغيّروا لها مكانها وتُغضبوا بذلك أباكم الذي رتّبها بعناية كبيرة. إذًا من هو سعيد في المغارة؟ العذراء والقديس يوسف هما مفعمان بالفرح: ينظران إلى الطفل يسوع وهما سعيدان لأنهما، وبعد آلاف الهموم، قبلا هديّة الله هذه بإيمان ومحبّة كبيرين. هما يفيضان بالقداسة وبالتالي بالفرح أيضًا. قد تقولون لي: "إنّه أمر بديهي! إنهما العذراء والقديس يوسف!" نعم ولكن لا يجب أن نفكّر ان الأمر كان سهلاً بالنسبة لهما: نحن لا نولد قديسين، بل نصبح كذلك، وهذا الأمر يصلح لهما أيضًا.

أضاف البابا فرنسيس يقول يفيض بالفرح الرعاة أيضًا، وهم أيضًا قدّيسون بالتأكيد لأنّهم أجابوا على إعلان الملائكة وأسرعوا فورًا إلى المغارة وعرفوا علامة الطفل في المذود. لم يكن أمرٌ مسلّمًا به. غالبًا ما نجد بين الرعاة راع شاب ينظر إلى المغارة بدهشة: ذلك الراعي يعبّر عن فرح من يقبل بدهشة سرّ يسوع بروح طفل؛ وهذا أحد جوانب القداسة: أن نحافظ على القدرة على الاندهاش إزاء عطايا الله ومفاجآته، والعطيّة الأكبر والمفاجأة الجديدة على الدوام هي يسوع!

تابع الأب الأقدس يقول من ثمَّ وفي بعض المغارات، تلك الكبيرة مع شخصيات كثيرة نجد أيضًا أصحاب المهن: صانع الأحذية والحدّاد والخبّاز... وجميعهم سعداء؛ لماذا؟ لأن فرح الحدث الذي يشاركون فيه، أي ولادة يسوع، يعديهم. وهكذا أيضًا يتقدّس عملهم بحضور يسوع ومجيئه بيننا. وهذا الامر يجعلنا نفكّر بعملنا. من الطبيعي أن يكون هناك على الدوام جزء متعب من العمل ولكن إن عَكَسَ كلٌّ منا قليلاً من قداسة يسوع، ويكفي القليل مجرّد شعاع صغير – ابتسامة، أو اهتمام أو تصرّف لطيف أو اعتذار – وسيصبح جوُّ العمل بأسره أكثر سلامًا.

أضاف الأب الأقدس يقول حتى في بيئات العمل نجد "قداسة الأشخاص الذين يعيشون بقربنا"، حتى هنا في الفاتيكان ويمكنني أن اشهد على ذلك. هذه هو الميلاد السادس لي كأسقف روما ويجب أن أقول أنَّني تعرّفت على العديد من القديسين الذين يعملون هنا. عادة هم أشخاص لا نراهم، بسطاء ومتواضعين يقومون بعملهم بشكل جيّد وكذلك علاقاتهم جيّدة مع الآخرين. هم أشخاص فرحين، لا يضحكون على الدوام لا، ولكنّهم يملكون سلامًا داخليًا كبيرًا ويعرفون كيف ينقلونه للآخرين. ومن أين يأتي سلامهم هذا؟ من يسوع دائمًا. إنه مصدر فرحنا.

وختم البابا فرنسيس كلمته لموظفي الكرسي الرسولي ودولة حاضرة الفاتيكان بالقول لذلك فأمنيتي لكم هي هذه: أن تكونوا قديسين لتكونوا سعداء. قديسون وقديسات بلحم وعظم، بأطباعنا ونواقصنا وخطايانا أيضًا وإنما مستعدّين لنسمح بأن يعدينا حضور يسوع في وسطنا، ومستعدين لنسرع إليه على مثال الرعاة! أيها الإخوة والأخوات الأعزاء لا نخافنَّ من القداسة. إنها درب الفرح! ميلادًا مجيدًا للجميع!

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.6792 ثانية