بالصور.. قداس رسامة الشماس الانجيلي ثاوفيلوس مسعود رفو في كنيسة مار كوركيس للسريان الارثوذكس/ بغديدا قره قوش      نيافة الأسـقف مارعبد يشـوع أوراهام يقيم قداس صوم نينوى في رعية الكرسـي الأسـقفي / ستوكهولم      تقرير: مخاطر الانسحاب الامريكي على المسيحيين في شمال سوريا      اليوم الثاني لمؤتمر ميونيخ، خطابات زعماء ومشاركة البطريركين ساكو وأفرام في ندوة حول مسيحيي الشرق الأوسط      اصدار جديد للدكتور روبين بيت شموئيل      وفد من مجلس عشائر السريان / برطلي يحضر احتفالية مجلس وجهاء الشبك      بالصور ...جمعية حدياب للكفاءات تكرم الطلبة الجامعيين الاوائل من ابناء شعبنا والاساتذة والمتقاعدين والباحثين الجامعيين /عنكاوا      بالفيديو.. البطريرك افرام الثاني: 90% من المسيحيين غادروا العراق و50% من سوريا      اليوم الاول لمؤتمر ميونيخ، لقاءات جانبية للبطريرك ساكو وحضور جلسة الافتتاح      بطريركية السريان الكاثوليك تحتفل بالذكرى السنوية العاشرة وبدء السنة الحادية عشرة لتنصيب وتولية غبطة البطريرك يونان على الكرسي البطريركي الأنطاكي      بارزاني يبدي تفاؤله من اجتماعات ميونيخ ويحشّد الحلفاء لدعم اضافي      إضراب شامل للكوادر التدريسية في عموم العراق لتحقيق ثلاثة مطالب      صفقة صلاح وديبالا.. هداف ليفربول التاريخي يحسم الأمر      بالفيديو| السيسي: نرفُض إطلاق كلمة «أقلية» على أشقائنا المسيحيين      مسرور البارزاني يجتمع مع ظريف على هامش مؤتمر ميونخ للأمن      ترامب: أستحق نوبل للسلام      رونالدو ويوفنتوس.. ثاني إنجاز من نوعه في "مسيرة العمر"      كم تبلغ نسبة العراقيين مقارنة بالمهاجرين العرب في أمريكا؟      أكثر من 100 ألف رضيع يموتون سنويًا بسبب الحروب      لقاء البابا مع عدد من الكهنة اليسوعيين خلال زيارته لباناما
| مشاهدات : 414 | مشاركات: 0 | 2018-12-03 02:02:35 |

الخاتمة...المسيحية تُدين الخَطيئة و لا تُدين الخاطئ …‼‼‼!

بشار جرجيس حبش

 

و الكَنيسَة لا تُشَهِر بأبنائها …..‼‼‼!

الخاتمة  .

 

الرجاء قراءة المقالة بكل أجزائها لتكون الصورة أوضح تحاشيا للدخول في تفسيرات لا أقصدها و لا أعنيها …

بالتأكيد أن الكتابة في هاتين الجملتين لا يمكن أن يفيهما حقهما في التفصيل و الشرح و التوضيح مهما سطرنا فيهما الكتابة و مهما فُصِلَ فيهما فلا يمكن أن يتفق الكثيريين بل و الغالبية العظمى يعتقدون و يؤمنون أن أي قراءة أو أفكار تختلف عما أستند عليه الأباء و المفسرين في شرح لآيات بعينها من الإنجيل و التي كانت الأساس الحقيقي لإطلاق هاتين الجملتين و جعلهما دستور ثابت في الحياة المسيحية بل و ربما يرى البعض أن الجملتين لا يستحقان الإهتمام الكبير لأنهما مجرد جملتين صدرتا من شخصين يمثلان أراء لهما ليس بالضرورة التمسك بهما حتى و إن كان أساسهما الإيمان الحقيقي و المحبة الخالصة و لكنها تبقى مجرد أراء شخصية و لكن عندما يكون الرأي الشخصي مؤثراً في المجتمع فإنه لا يمكن أن نسميه رأيا بقدر ما هو نهج متبع و أسلوب له تأثير يتحكم بالمجتمع  و يقوده الى حيث يبتغي من أطلق هذا الرأي تحت مسمى تفسير أو قراءة لآيات الإنجيل و فهم لأعمال المسيح و هذا ما فعله الأباء و المفسرون أنهم جعلوا رأيهم و تفسيرهم هو النهج المتبع الذي يتحكم بالمجتمع المسيحي و يقود الكنيسة و أصبح هذا الرأي متوارثا منذ مئات السنين و كأنه دستور إلهي لا يمكن التحرر منه أو حتى مناقشته بقراءة جديدة أو تفسير يواكب التطور المجتمعي و الإنساني او التحديات التي تعصف بالمجتمع …..

لذلك فإن أي قراءة أو تفسير لآيات الإنجيل أو فهم لأعمال المسيح في حياته بما يخالف مع ما فهمه و ما أقره الآباء و المفسرين فإنه لن يكون له أي صدى في المجتمع المسيحي و لن ينجح في تغيير ثوابت الإدارة في الكنيسة و سوف يبدو و كأن فيه تجاوز للخطوط الحمراء و خروج عن إرادة المجتمع و ربما يراه البعض إنكار لما آمن به و تيقن منه آباء الكنيسة و المفسرين و بالتالي سوف تكون هذه القراءة محاولة  ضعيفة لن تحقق أي نتيجة على الاقل في المدى المنظور لأنها كمثل من يحفر بأزميل نفقا في جبل خاصة و أن قادة الكنيسة يَعمدون على إبعاد من يرونهم منتقدين لسياساتهم و قراراتهم من غير أن يناقشونهم بأرائهم و يُحَجِمونهم بشكل مخطط له لغاية التخلص منهم و لا يستمعون لهم بل على العكس من ذلك فإنهم يفتحون الأبواب على وسعها للمنافقين من حولهم مما يُمَكِنهم من الفساد و الإفساد …

و إن إستمر المجتمع المسيحي على هذا النهج الذي يعتمد على إدانة الخطيئة من غير إدانة الخاطئ فإن الخطيئة سوف تسود لان الخاطئ و ببساطة شديدة يرى نفسه في مأمن من إدانة المجتمع له و نبذه و لا يجد من يحاول ان يوقفه و يحاسبه و بالتالي يتشجع لأن يمارس الخطيئة ويتمادى بها بما يشجع الآخرين على السير في خطاه لأن من أمن الإدانة أدمن الخطيئة …

و إن إستمرت الكنيسة في التستر على بعض الفاسدين فيها كما تفعل الآن…..‼‼ ( لإنها لا تُشَهِر بأبنائها ) فإنها سوف تجد من يُشَهِر بها و يوجه الإتهامات لقادتها و الأمناء من العاملين في مؤسساتها كما يحدث الآن ….‼‼ لأن التستر و عدم التشهير بالفاسدين يعني ضمنياً تشجعيهم على فسادهم و منحهم الغطاء و الشرعية للإستمرار في فسادهم و هذا هو السبب الحقيقي لإفساد الآخرين...أما التشهير بهم فهو الرادع الحقيقي لهؤلاء و حماية الكنيسة من أن يغزوها الفساد و و يشوه موقفها و يضعف دورها …و هي بذلك كأنما قد خطت أولى خطواتها للسير في الطريق الذي سلكته من قبلها الكنيسة في أوربا و بالتأكيد سوف تصل آجلا أو عاجلا الى الحالة التي وصلت اليها الكنيسة في أوربا من ضعف و تردي أما شعبنا المسيحي فإن حالته قد تُسِر العدو لكنها بالتأكيد لا تُسر الصديق بعد أن أصبحت تنحدر من السيئ الى الأسوأ بسبب أن ( المسيحية تُدين الخَطيئة و لا تُدين الخاطئ ) فأصبح الكذب مباحا في العلاقات و السرقة مشاعة و النفاق قد ساد في كل مفاصل الحياة و أصبحت المصالح تتحكم في كل مفاصل الحياة ……

نحن شعب نموت ببطئ شديد تقوده كنيسة تبتعد عنه يوما بعد آخر لأننا شعب يخاف أن يعترف بمشاكله و يناقش أخطائه و ينافق قادته بما يخدم المصالح الشخصية ……

 بعيدا عن بغديدا 3 كانون الأول  2018










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.4273 ثانية