البطريرك ساكو يوجه طلبا لإقرار عيد الميلاد كعطلة رسمية      المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في ضيافة فنان شعبنا الكبير "باكوري"      غبطة البطريرك الكردينال ساكو يصل الى فيينا لمقابلة المستشار النمساوي      قبل موسم الأعياد.. "هدية مخيفة" من النظام الإيراني للمسيحيين      الجمعية العراقية لحقوق الانسان تشارك في لقاء حول الاقليات العراقية      اتحاد النساء الاشوري يلبي دعوة السفارة الفرنسية      تحالف باشينيان يكتسح الانتخابات الأرمنية      قداسة البطريرك افرام الثاني يستقبل المدير الإقليمي لمؤسسة الرؤيا العالمية في دمشق      رئيس طائفة الأدفنتست السبتيين الانجيلية ينعي رحيل شقيقة قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا الى الاخدار السماوية      المسيحيون يطالبون باعتماد يوم ميلاد المسيح عطلة رسمية في العراق      نتائج إجتماع الديمقراطي الكوردستاني مع الإتحاد الوطني      ديمبلي والنوم.. حالة عشق تهدد مستقبله مع برشلونة      كوردستان تزف خبرا لموظفيها      الأنواء الجوية تحذر من سيول في كوردستان يومي الأربعاء والخميس      امنية بغداد: افتتاح الخضراء سيخضع إلى تقييم لمدة اسبوع قبل البت به      ما هي أهم مضامين الميثاق العالمي للهجرة المعتمد بمراكش؟      شاهد.. ملاكمون جوالون للترفيه عن سكان مناطق استراليا النائية      طائرات روسية قادرة على ضرب الولايات المتحدة تصل إلى أمريكا الجنوبية      لبنان يحبط هجمات داعش على الجيش ومسيحيين ودور عبادة      شاهد.. هربا من التفرقة الدينية .. أول أكاديمية كرة قدم مصرية لرعاية الموهوبين من المسيحيين
| مشاهدات : 366 | مشاركات: 0 | 2018-12-03 02:02:35 |

الخاتمة...المسيحية تُدين الخَطيئة و لا تُدين الخاطئ …‼‼‼!

بشار جرجيس حبش

 

و الكَنيسَة لا تُشَهِر بأبنائها …..‼‼‼!

الخاتمة  .

 

الرجاء قراءة المقالة بكل أجزائها لتكون الصورة أوضح تحاشيا للدخول في تفسيرات لا أقصدها و لا أعنيها …

بالتأكيد أن الكتابة في هاتين الجملتين لا يمكن أن يفيهما حقهما في التفصيل و الشرح و التوضيح مهما سطرنا فيهما الكتابة و مهما فُصِلَ فيهما فلا يمكن أن يتفق الكثيريين بل و الغالبية العظمى يعتقدون و يؤمنون أن أي قراءة أو أفكار تختلف عما أستند عليه الأباء و المفسرين في شرح لآيات بعينها من الإنجيل و التي كانت الأساس الحقيقي لإطلاق هاتين الجملتين و جعلهما دستور ثابت في الحياة المسيحية بل و ربما يرى البعض أن الجملتين لا يستحقان الإهتمام الكبير لأنهما مجرد جملتين صدرتا من شخصين يمثلان أراء لهما ليس بالضرورة التمسك بهما حتى و إن كان أساسهما الإيمان الحقيقي و المحبة الخالصة و لكنها تبقى مجرد أراء شخصية و لكن عندما يكون الرأي الشخصي مؤثراً في المجتمع فإنه لا يمكن أن نسميه رأيا بقدر ما هو نهج متبع و أسلوب له تأثير يتحكم بالمجتمع  و يقوده الى حيث يبتغي من أطلق هذا الرأي تحت مسمى تفسير أو قراءة لآيات الإنجيل و فهم لأعمال المسيح و هذا ما فعله الأباء و المفسرون أنهم جعلوا رأيهم و تفسيرهم هو النهج المتبع الذي يتحكم بالمجتمع المسيحي و يقود الكنيسة و أصبح هذا الرأي متوارثا منذ مئات السنين و كأنه دستور إلهي لا يمكن التحرر منه أو حتى مناقشته بقراءة جديدة أو تفسير يواكب التطور المجتمعي و الإنساني او التحديات التي تعصف بالمجتمع …..

لذلك فإن أي قراءة أو تفسير لآيات الإنجيل أو فهم لأعمال المسيح في حياته بما يخالف مع ما فهمه و ما أقره الآباء و المفسرين فإنه لن يكون له أي صدى في المجتمع المسيحي و لن ينجح في تغيير ثوابت الإدارة في الكنيسة و سوف يبدو و كأن فيه تجاوز للخطوط الحمراء و خروج عن إرادة المجتمع و ربما يراه البعض إنكار لما آمن به و تيقن منه آباء الكنيسة و المفسرين و بالتالي سوف تكون هذه القراءة محاولة  ضعيفة لن تحقق أي نتيجة على الاقل في المدى المنظور لأنها كمثل من يحفر بأزميل نفقا في جبل خاصة و أن قادة الكنيسة يَعمدون على إبعاد من يرونهم منتقدين لسياساتهم و قراراتهم من غير أن يناقشونهم بأرائهم و يُحَجِمونهم بشكل مخطط له لغاية التخلص منهم و لا يستمعون لهم بل على العكس من ذلك فإنهم يفتحون الأبواب على وسعها للمنافقين من حولهم مما يُمَكِنهم من الفساد و الإفساد …

و إن إستمر المجتمع المسيحي على هذا النهج الذي يعتمد على إدانة الخطيئة من غير إدانة الخاطئ فإن الخطيئة سوف تسود لان الخاطئ و ببساطة شديدة يرى نفسه في مأمن من إدانة المجتمع له و نبذه و لا يجد من يحاول ان يوقفه و يحاسبه و بالتالي يتشجع لأن يمارس الخطيئة ويتمادى بها بما يشجع الآخرين على السير في خطاه لأن من أمن الإدانة أدمن الخطيئة …

و إن إستمرت الكنيسة في التستر على بعض الفاسدين فيها كما تفعل الآن…..‼‼ ( لإنها لا تُشَهِر بأبنائها ) فإنها سوف تجد من يُشَهِر بها و يوجه الإتهامات لقادتها و الأمناء من العاملين في مؤسساتها كما يحدث الآن ….‼‼ لأن التستر و عدم التشهير بالفاسدين يعني ضمنياً تشجعيهم على فسادهم و منحهم الغطاء و الشرعية للإستمرار في فسادهم و هذا هو السبب الحقيقي لإفساد الآخرين...أما التشهير بهم فهو الرادع الحقيقي لهؤلاء و حماية الكنيسة من أن يغزوها الفساد و و يشوه موقفها و يضعف دورها …و هي بذلك كأنما قد خطت أولى خطواتها للسير في الطريق الذي سلكته من قبلها الكنيسة في أوربا و بالتأكيد سوف تصل آجلا أو عاجلا الى الحالة التي وصلت اليها الكنيسة في أوربا من ضعف و تردي أما شعبنا المسيحي فإن حالته قد تُسِر العدو لكنها بالتأكيد لا تُسر الصديق بعد أن أصبحت تنحدر من السيئ الى الأسوأ بسبب أن ( المسيحية تُدين الخَطيئة و لا تُدين الخاطئ ) فأصبح الكذب مباحا في العلاقات و السرقة مشاعة و النفاق قد ساد في كل مفاصل الحياة و أصبحت المصالح تتحكم في كل مفاصل الحياة ……

نحن شعب نموت ببطئ شديد تقوده كنيسة تبتعد عنه يوما بعد آخر لأننا شعب يخاف أن يعترف بمشاكله و يناقش أخطائه و ينافق قادته بما يخدم المصالح الشخصية ……

 بعيدا عن بغديدا 3 كانون الأول  2018











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.9881 ثانية