البيان الختامي للمجمع المقدس لكنيسة المشرق الاشورية / أربيل- عنكاوا      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري يشكر وفود المهنئين بذكرى تأسيسه الـ12      سيادة المطران مار ميخائيل المقدسي ومديرة ناحية القوش يقدمون التهاني للمجلس الشعبي      السيد خالص ايشوع يقدم التهاني للمجلس الشعبي بمناسبة الذكرى الـ12 لتأسيسه      تنسيق وتعاون بين جمعية ميزوبوتاميا الفرنسية والثقافة السريانية      الكردينال ساكو للقائم بأعمال السفارة الأمريكية: المنطقة لا تتحمل حربا اخرى      الاباء الكهنة في كنيسة الارمن في دهوك والسيد يروانت امينيان والسيد وارتكيس سركيسيان يقدمان التهاني للمجلس الشعبي      الزيارة البطريركية إلى بلجيكا، قراءة معمقة      وفد بيلاروسي يزور نصب تسيتسيرناكابيرد التذكاري ويكرّم ذكرى شهداء الإبادة الأرمنية      الاب جميل نيسان بولص يقدم التهاني للمجلس الشعبي      انفوغرافيك .. لماذا يصوم المسيحيون يومي الاربعاء والجمعة      كوردستان تعلن اسماء مرشحي الرئاسة ونيجيرفان بارزاني الاوفر حظاً      الانواء الجوية: العراق مقبل على امطار وانخفاض بدرجات الحرارة في اليومين المقبلين      مونديال 2022: تجهيز 41 ملعبا تدريبيا في قطر      القوات الأمريكية توسع عملياتها إلى خارج قاعدة عين الأسد غرب العراق      سفاح" العراق واثقٌ من تتويج هذا المنتخب العربي بكأس أمم أفريقيا      في كركوك.. نزاع الملكية يتأجج بطابع قومي ويمتد للحقول الزراعية      هل يتضرر قطاع الكهرباء العراقي جراء العقوبات الأمريكية على إيران؟      وزارة البيشمركة ترسل كتاباً إلى الدفاع بشأن المناطق المتنازع عليها      قبل صفارة النهاية: "آس" تكشف أولى صفقات ريال مدريد
| مشاهدات : 874 | مشاركات: 0 | 2018-12-01 00:59:19 |

البابا فرنسيس: البشارة ليست ترويجًا إعلانيًا

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

في عظته الصباحية في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان البابا فرنسيس يتحدث عن معنى البشارة بيسوع المسيح والتي تقوم على الشهادة

"على مثال الرسل بطرس وأندراوس ويعقوب ويوحنا، لنترك كلَّ ما يمنعنا من السير قدمًا في البشارة والشهادة للمسيح" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الجمعة في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان في عيد القديس أندراوس الرسول، وللمناسبة دعا الأب الأقدس المؤمنين ليكونوا قريبين من كنيسة القسطنطينية، كنيسة أندراوس ولكي يصلّوا من أجل وحدة الكنيسة.

حث الأب الأقدس المؤمنين في عظته على التخلّي عن مواقف الخطيئة والرذيلة التي يحملها كلُّ فرد منا في داخله لنكون صادقين في إعلان يسوع فيؤمن الناس هكذا من خلال شهادتنا. وإذ توقّف عند القراءة الأولى التي تقدّمها لنا الليتورجية اليوم من رسالة القديس بطرس إلى أهل روما والتي يشرح فيها الرسول كيف أنَّ الإيمان يأتي من السماع وأن السماع يأتي من المناداة بكلام المسيح، ذكّر البابا فرنسيس بأهميّة إعلان الإنجيل، إعلان أن المسيح قد خلّصنا، وأن المسيح قد مات وقام من أجلنا، وقال في الواقع إن إعلان يسوع ليس مجرد حمل لخبر بسيط بل هو الإعلان الكبير للبشرى السارة.

تابع الحبر الأعظم شارحًا معنى البشارة وقال ليست البشارة ترويجًا إعلانيًا لشخص صالح، قد صنع الخير وشفى العديد من الناس وعلّمنا أمورًا جميلة. وبالتالي فهي ليست ترويجًا إعلانيًا ولا اقتناصًا. إن ذهب أحد ما للحديث عن يسوع المسيح والبشارة بيسوع المسيح بنيّة الاقتناص فهذا ليس إعلان المسيح بل هو مجرّد عمل يقوم على منطق التسويق والبيع. فما هي إذًا البشارة بالمسيح؟ والتي تذهب أبعد من الاقتناص والترويج الإعلاني والتسويق؛ كيف يمكننا فهمها؟ إنها قبل كل شيء أن نكون مرسلين!

أضاف الحبر الأعظم يقول ينبغي أن نكون إذًا مرسلين في رسالة ونلزم حياتنا الشخصية بها؛ لأن الرسول والمرسل الذي يحمل قدمًا إعلان يسوع المسيح يقوم بذلك ملزمًا حياته ووقته ومصالحه وحتى جسده. وهذه الرحلة، الانطلاق للبشارة مخاطرين بحياتنا وملزمين أنفسنا، له بطاقة الذهاب فقط وليس لديه بطاقة عودة لأنَّ إعلان يسوع المسيح يتمُّ من خلال الشهادة، والشهادة تعني أيضًا إلزام حياتي والمخاطرة بها أي أنني أفعل ما أقوله وأبشر به.

تابع البابا فرنسيس يقول ولكي تكون الكلمة بشارة وإعلانًا عليها أن تكون شهادة، وأكّد البابا في هذا السياق أنّ المسيحيين الذين يقولون بأنّهم كذلك ولكنّهم يعيشون كوثنيين أو كغير مؤمنين هم سبب شكٍّ وعثرة؛ ودعا للصدق والتطابق بين الكلمة والحياة مؤكِّدًا أن هذه هي الشهادة. لذلك فالرسول والمبشِّر الذي يحمل كلمة الله هو شاهد أيضًا يخاطر بحياته حتى النهاية وبالتالي هو أيضًا شهيد. من جهة أخرى ولكي يُعرِّفنا على نفسه أرسل الله الآب ابنه ليتجسّد ويخاطر بحياته، أمر سبَّب شكًا وعثرة لكثيرين ولا يزال حتى اليوم لأنَّ الله قد صار واحدًا منا في رحلة ببطاقة ذهاب فقط.

أضاف الأب الأقدس يقول لقد حاول الشيطان أن يقنعه بأن يأخذ دربًا أخرى ولكنه لم يقبل بل حقق مشيئة الآب حتى النهاية وبالتالي على البشارة به أن تسير في الدرب عينها: الشهادة لأنه كان شاهدًا متجسّدًا للآب؛ ونحن أيضًا علينا أن نتجسّد أي أن نصبح شهودًا ونفعل ما نقوله لأنَّ هذه هي البشارة بالمسيح. ولذلك فالشهداء هم الذين يُظهرون أنَّ البشارة كانت حقيقية. رجال ونساء بذلوا حياتهم حتى الدم، وإنما أيضًا رجال ونساء يعيشون في الخفاء في مجتمعنا وعائلاتنا ويشهدون يوميًا في الصمت ليسوع المسيح من خلال حياتهم الصادقة.

وختم البابا فرنسيس عظته مذكّرًا أننا جميعًا وبواسطة المعموديّة ننال رسالة إعلان المسيح من خلال العيش كيسوع الذي علّمنا أن نعيش بتناغم مع ما نبشّر به فتكون عندها بشارتنا مثمرة أما إن لم نعش بصدق أي لم يتطابق ما نقوله مع ما نعيشه فالنتيجة ستكون عثرة وشك، وعندما يعيش المسيحيون بهذا الشكل يسببون أذى كبيرًا لشعب الله!       

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.1870 ثانية