وفد من الكنيسة السريانية الارثوذكسية في سهل نينوى يزور مقر المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في أربيل - عنكاوا      الوكالة الاميركية للتنمية الدولية تلتقي بممثلي المؤسسات الاعلامية الخاصة بالاقليات / أربيل -عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يستقبل رسميين وكنسيين وجموع من المؤمنين في سوردتاليا - السويد      الحوار… مسار وذكريات من مقابلة للبطريرك ساكو في كتاب مع الصحفية لورانس ديجويو      وفد مركزية مسيحيي المشرق بصحبة السيدة باسكال وردا يزور غبطة الكاردينال لويس ساكو بمقر البطريركية في بغداد      المدير العام للدراسة السريانية يستقبل مدير عام الشؤون الإدارية لمحو الامية في بغداد      بدء أعمال الجمعية العمومية لكاريتاس الدولية بمشاركة وفود من 152 دولة      مؤتمر مسيحي عربي مناهض لتحالف الأقليات قريباً      لليوم الثاني .. كلارا عوديشو رئيسة كتلة المجلس الشعبي في برلمان كوردستان تجتمع مع ابناء شعبنا المخاترة و الهيئة الاختيارية لقرى زاخو      بحضور قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا، إطلاق حفل اشهار اثني عشر كتاباً لتعلم اللغة الآشورية في سيدني      بيان من الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني بمناسبة ذكرى ثورة كولان الوطنية      مجلس الأمن الدولي يصدر قراره (2470) بخصوص العراق      كوردستان تحظر استيراد الدجاج من 27 دولة      إيران تهدد: أسلحتنا السرية ستغرق السفن الأميركية بالخليج      "فواجع إفرست" لا تنتهي.. ومشاهد مؤلمة عند "سقف العالم"      ميسي يتصدر هدافي أوروبا للعام الثالث على التوالي      البابا فرنسيس يشدد على ضرورة العودة إلى ثقافة الحياة وثقافة الطفل      اعتبارا من اليوم.. موجة "جهنمية" تضرب ست دول بينها العراق      "رئاسة كوردستان" تدخل مرحلة الحسم.. والأنظار تتجه الى البرلمان      قريبا.. جهاز صغير يقرأ مشاعرك وحالتك النفسية
| مشاهدات : 541 | مشاركات: 0 | 2018-11-21 02:05:22 |

اللجوء بين الرفض والقبول في الولايات المتحدة الأمريكية

قيصر السناطي

 

 

ان الدول الحديثة مثل الولايات المتحدة الأمركية وكندا وأستراليا هي تأسست من قبل المهاجرين وتطورت من خلال هؤلاء الهاجرين وأصبحت دول متقدمة في المجالات العلمية والصناعية وفي بقية الميادين اضافة الى كونها رائدة في مجال حقوق الأنسان، وكانت هذه الدول تقبل اللجوء من كافة الأجناس والأعراق دون اي اعتبارات دينية او قومية او عرقية والولايات المتحدة كانت نموذجا ،حيث تشاهد كل يوم امريكان من اصول مهاجرة من كافة بقاع العالم، ولكن بعد احداث 11 سبتمبر وما تلاها من حروب بسبب ظهور التيارات الأسلامية الأرهابية في الشرق والتفجيرات والعمليات الأنتحارية التي طالت معظم دول العالم، اصبح من الواجب على دول المهجر ان تعيد النظر في قبول المهاجرين الجدد وذلك حفاظا على امنها القومي الذي اصبح مهددا بسبب دخول ارهابيين ضمن موجات اللجوء سواء كانت شرعية او غير شرعية.

ومن هنا رفض الرئيس ترامب دخول اللاجئين من بعض الدول العربية والأسلامية وكذلك من دول امريكا اللاتينية خوفا من دخول ارهابيين او تجار المخدرات او عصابات الجريمة المنظمة عن طريق هذه الموجات المهاجرة، غير ان بعض القوانين قد تعيق قرارات الرئيس وكذلك المناكفات التي يستخدمها الحزب الديمقراطي ضد الجمهوريين من اجل كسب صوت الأقليات والمهاجرين الجدد في الأنتخابات القادمة. ولذلك نري بعض الأصوات تطالب برفض قرارات الرئيس ترامب حول رفض طلبات اللجوء المهاجرين غير الشرعيين، بينما يرى اخرون من الجمهوريين ان الرئيس له الحق في اتخاذ قرارات لمنع الهجرة الغير الشرعيىة من اجل الحفاظ  على امن البلاد من تسلل الأرهابيين الى داخل الولايات المتحدة.

 وهذا التحسب جاء بعد ان وعد الرئيس ترامب ببناء اسوار على الحدود مع المكسيك وكذلك تعديل قوانين الهجرة بما يمنع اللاجئين الذين يحملون افكارا متطرفة ولا تؤمن بالقيم الأمريكية من القدوم الى البلاد،ولكن بسبب القوانين التي تحمي حقوق الأنسان سوف يشتد الجدال حول قبول او رفض اللاجئين في الأيام القادمة في الوقت الذي هناك الألاف من المهاجرين القادمين من هندوراس وكواتيمالا والمكسيك والراغبين الى الدخول الى الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق الحدود المكسيكية الأمريكية.

ان ما احدثه التطرف الديني الأسلامي اثر بشكل سلبي جدا حتى على غير المسلمين الذين يرغبون باللجوء الى الولايات المتحدة، وسوف تستمر هذه المعانات لفترة طويلة قادمة، بسبب غياب افاق التغير في المناهج الأسلامية التي انتجت هذه المجاميع الأرهابية التي توزعت في مختلف بقاع العالم،على الرغم من دعوة الرئيس المصري السيسي بضرورة قيام الأزهر بتعديل الخطاب الديني وهذا يعني ضمنا تغير المناهج والكتب الأسلامية وكذلك دعوة ملك المغرب اضافة دعوة الولايات المتحدة للسعودية بضرورة تغير المناهج في المدارس الأسلامية في السعودية والدول الأسلامية كما صرح  بذلك وزير خارجية الولايات المتحدة السابق تيلرسون في وقت سابق، لذلك الكرة الأن في ملعب الحكومات والمراجع الأسلامية في ايجاد حلول جذرية بتغير تلك الكتب والمناهج بما يتناسب مع حقوق الأنسان في المساوات وفي العدالة بين جميع الشعوب بغض النظر عن الديانة او الجنس او القومية، وحتى تتحرك الحكومات والمراجع الأسلامية في هذا الأتجاه سوف تستمر معانات الملايين من طالبي اللجوء والمهاجرين الذين يسعون الى الحرية والأمن والسلام والى حياة افضل. والله من وراء القصد.










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 6.1445 ثانية