كلارا عوديشو... بر لمان كوردستان العراق سيعقد اجتماعا في ١٨/٢/٢٠١٩      كنيسة الصليب المقدس على جزيرة “آختامار” الأرمنية في بحيرة “فان” بتركيا، مقصد مهم للسياح المحليين والأجانب      خبير يحذر: تنظيم داعش والجماعات المتطرفة الأخرى يمكن أن تدفع المسيحيين في الشرق الى الانقراض      البطريرك ساكو يشارك في مؤتمر ميونيخ الخامس والخمسين للأمن/ المانيا      غبطة البطريرك يونان يقيم قداساً وجنّازاً لبطاركة الكرسي السرياني الأنطاكي الراقدين      البابا فرنسيس يعيّن البطريرك ساكو مستشاراً في المجلس البابوي لحوار الأديان      عماد ججو المدير العام للدراسة السريانية يزور مدرسة مار يوسف الاهلية في الحمدانية و يعقد اجتماعا لاعضاء من لجنة تاليف المناهج باللغة السريانية      شكر وتقدير الى قناة عشتار الفضائية      مجلس الشيوخ الفرنسي يعقد مؤتمراً تحت شعار (مساعدة المرأة الأيزيدية والأقليات النازحة في إقليم كوردستان)      هيئة الهلال الأحمر الاماراتية: برامج لمساندة ودعم الأقليات التي تعرضت للاضطهاد والعنف      انتهاء اجتماع الديمقراطي والوطني الكوردستانيين .. هذا ما اتفق عليه الجانبان      مسرور البارزاني يجتمع مع سيرغي لافروف في ميونخ      5 أسماء تحدد مستقبل برشلونة .. واستثناء وحيد      دولتان في العالم لا تباع فيهما "كوكاكولا".. والسبب قديم      وزير الهجرة يشدد على رفض العودة القسرية للعراقيين من بلدان المهجر      بوتين: لا مؤشرات للانسحاب الأميركي من سوريا      البابا فرنسيس: على الجميع تحمل المسؤولية للقضاء على الجوع والفقر كي نتمكن من النظر إلى وجوه المتألمين بلا خجل      صلوات وقداديس الباعوثا لرعية الكلدان في الاردن      ساحل العاج ترحب باجتماع نيجيرفان البارزاني وعادل عبدالمهدي      يوفنتوس يحلم بضم "الجوهرة" الفرنسية
| مشاهدات : 400 | مشاركات: 0 | 2018-11-18 00:59:14 |

حقائق صادمة !

محمد عبد الرحمن

 

 

اصبح جليا ان التعليم بمختلف مستوياته، يعاني من اشكاليات جدية وصعوبات متعددة. ولا يقتصر الامر على الكتب المنهجية، والنقص الحاد في المدارس المؤهلة، وإعداد المعلمين والمدرسين الكفوئين، ومواكبة التطورات العلمية الجارية في العالم، وجودة  مخرجات التعليم وربطها بحاجات البلد التنموية، وحتى، وهذا هو الاساس، غياب الرؤى المتكاملة، وضعف التخصيصات في الموازنات العامة، ومنها مشروع موازنة ٢٠١٩.

وفِي وقت يتضاءل فيه اهتمام الدولة بالتعليم وبتطويره وادائه وظيفته متعددة الأهداف، ينتشر التعليم الأهلي والخاص من دون عناية كافية بنوعيته ومدى مطابقته للمواصفات والمعايير المطلوبة. ومن جانب آخر يحصل فرز واضح بين المواطنين وقدراتهم على مواصلة التعليم، وتبرز الخصائص الطبقية للتعليم ذاته وأكثر، بمعنى اقتصار التعليم بنحو متزايد على العوائل القادرة على توفير متطلباته المتزايدة، سواء داخل العراق أم خارجه.

ان الخطورة لا تكمن في ضعف جودة التعليم وحسب، وإنما في بروز ظواهر جديدة ترافق العملية التربوية والتعليمية، ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر، تزايد نسب الإعادة  وتكرارها، كذلك التسرب من المدارس الذي تقول احصائية لوزارة التربية ان نسبته اقتربت من نسبة ٢٠ في المائة، ومن اسبابه ما حصل للمحافظات الشمالية والغربية التي ابتليت بداعش الإرهابي، وتدهور الاوضاع الاقتصادية والمعيشية.

ويبقى الامر المقلق حقا  يكمن في ما له صلة بنسبة الأمية في العراق، التي تتحدث المصادر المطلعة عن تجاوزها ٤٠ في المائة! أي ان ما يقرب  من نصف سكان العراق أميون، في حين  ذكر مسؤول في وزارة التربية ان العراق كان في فترات سابقة قد تخلص من الأمية!  وكانت عضو لجنة التربية في مجلس محافظة بغداد نسرين هادي،  قد ذكرت في تشرين الاول الماضي أن نسبة الأميّة في العاصمة بغداد وحدها بلغت 50 في المائة من المواطنين الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و40 عاما! 

فإذا كانت هذه هي حقا النسب في بغداد، فمن المؤكد انها تزيد عن ذلك بكثير في بعض المحافظات الاخرى، وانها ترتفع كثيرا في ارجاء الريف العراقي الفقير أصلا، ولا تتوفر فيه الخدمات.

انه لامر مفجع ان يصل حال التعليم الى ما وصل اليه اليوم. ولا يكفي لوقف هذا التدهور وانتشال التعليم من واقعه المر رصد مبالغ معينة او زيادة التخصيصات في موازنات الدولة، فالقطاعات المختلفة، الإنتاجية وغيرها، مترابطة ومتبادلة التأثير. ولنتذكر ان احد أسباب التسرب من المدارس هو حاجة العوائل الى من يعيلها، فتضطر الى اجبار اولادها على العمل، فاقدين بذلك طفولتهم وتعليمهم.

ولنتذكر ايضا ان المواطن حين يرى خريج  كلية معتبرة يعجز عن العثور على فرصة عمل، سواء في القطاع العام أم الخاص، ويلجأ الى فتح "بسطية" بسيطة له  لتوفير لقمة العيش، فانه يقول مع نفسه: بمستطاعي فتح هذه "البسطية" فعلام  التعب للحصول على شهادة لا فائدة منها؟

هذا غيض من فيض واقع  الحال الراهن من دون رتوش، أفلا  نحتاج إزاءها الى  ثورة اصلاح!

ومن المؤكد ان ثورة كهذه لن تقوم،  اذا لم يدرك المواطن مصالحه ويساهم بفاعلية في مشروع التغيير.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاحد 18/ 11/ 2018










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.4391 ثانية