وفد من الكنيسة السريانية الارثوذكسية في سهل نينوى يزور مقر المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في أربيل - عنكاوا      الوكالة الاميركية للتنمية الدولية تلتقي بممثلي المؤسسات الاعلامية الخاصة بالاقليات / أربيل -عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يستقبل رسميين وكنسيين وجموع من المؤمنين في سوردتاليا - السويد      الحوار… مسار وذكريات من مقابلة للبطريرك ساكو في كتاب مع الصحفية لورانس ديجويو      وفد مركزية مسيحيي المشرق بصحبة السيدة باسكال وردا يزور غبطة الكاردينال لويس ساكو بمقر البطريركية في بغداد      المدير العام للدراسة السريانية يستقبل مدير عام الشؤون الإدارية لمحو الامية في بغداد      بدء أعمال الجمعية العمومية لكاريتاس الدولية بمشاركة وفود من 152 دولة      مؤتمر مسيحي عربي مناهض لتحالف الأقليات قريباً      لليوم الثاني .. كلارا عوديشو رئيسة كتلة المجلس الشعبي في برلمان كوردستان تجتمع مع ابناء شعبنا المخاترة و الهيئة الاختيارية لقرى زاخو      بحضور قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا، إطلاق حفل اشهار اثني عشر كتاباً لتعلم اللغة الآشورية في سيدني      بيان من الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني بمناسبة ذكرى ثورة كولان الوطنية      مجلس الأمن الدولي يصدر قراره (2470) بخصوص العراق      كوردستان تحظر استيراد الدجاج من 27 دولة      إيران تهدد: أسلحتنا السرية ستغرق السفن الأميركية بالخليج      "فواجع إفرست" لا تنتهي.. ومشاهد مؤلمة عند "سقف العالم"      ميسي يتصدر هدافي أوروبا للعام الثالث على التوالي      البابا فرنسيس يشدد على ضرورة العودة إلى ثقافة الحياة وثقافة الطفل      اعتبارا من اليوم.. موجة "جهنمية" تضرب ست دول بينها العراق      "رئاسة كوردستان" تدخل مرحلة الحسم.. والأنظار تتجه الى البرلمان      قريبا.. جهاز صغير يقرأ مشاعرك وحالتك النفسية
| مشاهدات : 432 | مشاركات: 0 | 2018-11-18 00:59:14 |

حقائق صادمة !

محمد عبد الرحمن

 

 

اصبح جليا ان التعليم بمختلف مستوياته، يعاني من اشكاليات جدية وصعوبات متعددة. ولا يقتصر الامر على الكتب المنهجية، والنقص الحاد في المدارس المؤهلة، وإعداد المعلمين والمدرسين الكفوئين، ومواكبة التطورات العلمية الجارية في العالم، وجودة  مخرجات التعليم وربطها بحاجات البلد التنموية، وحتى، وهذا هو الاساس، غياب الرؤى المتكاملة، وضعف التخصيصات في الموازنات العامة، ومنها مشروع موازنة ٢٠١٩.

وفِي وقت يتضاءل فيه اهتمام الدولة بالتعليم وبتطويره وادائه وظيفته متعددة الأهداف، ينتشر التعليم الأهلي والخاص من دون عناية كافية بنوعيته ومدى مطابقته للمواصفات والمعايير المطلوبة. ومن جانب آخر يحصل فرز واضح بين المواطنين وقدراتهم على مواصلة التعليم، وتبرز الخصائص الطبقية للتعليم ذاته وأكثر، بمعنى اقتصار التعليم بنحو متزايد على العوائل القادرة على توفير متطلباته المتزايدة، سواء داخل العراق أم خارجه.

ان الخطورة لا تكمن في ضعف جودة التعليم وحسب، وإنما في بروز ظواهر جديدة ترافق العملية التربوية والتعليمية، ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر، تزايد نسب الإعادة  وتكرارها، كذلك التسرب من المدارس الذي تقول احصائية لوزارة التربية ان نسبته اقتربت من نسبة ٢٠ في المائة، ومن اسبابه ما حصل للمحافظات الشمالية والغربية التي ابتليت بداعش الإرهابي، وتدهور الاوضاع الاقتصادية والمعيشية.

ويبقى الامر المقلق حقا  يكمن في ما له صلة بنسبة الأمية في العراق، التي تتحدث المصادر المطلعة عن تجاوزها ٤٠ في المائة! أي ان ما يقرب  من نصف سكان العراق أميون، في حين  ذكر مسؤول في وزارة التربية ان العراق كان في فترات سابقة قد تخلص من الأمية!  وكانت عضو لجنة التربية في مجلس محافظة بغداد نسرين هادي،  قد ذكرت في تشرين الاول الماضي أن نسبة الأميّة في العاصمة بغداد وحدها بلغت 50 في المائة من المواطنين الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و40 عاما! 

فإذا كانت هذه هي حقا النسب في بغداد، فمن المؤكد انها تزيد عن ذلك بكثير في بعض المحافظات الاخرى، وانها ترتفع كثيرا في ارجاء الريف العراقي الفقير أصلا، ولا تتوفر فيه الخدمات.

انه لامر مفجع ان يصل حال التعليم الى ما وصل اليه اليوم. ولا يكفي لوقف هذا التدهور وانتشال التعليم من واقعه المر رصد مبالغ معينة او زيادة التخصيصات في موازنات الدولة، فالقطاعات المختلفة، الإنتاجية وغيرها، مترابطة ومتبادلة التأثير. ولنتذكر ان احد أسباب التسرب من المدارس هو حاجة العوائل الى من يعيلها، فتضطر الى اجبار اولادها على العمل، فاقدين بذلك طفولتهم وتعليمهم.

ولنتذكر ايضا ان المواطن حين يرى خريج  كلية معتبرة يعجز عن العثور على فرصة عمل، سواء في القطاع العام أم الخاص، ويلجأ الى فتح "بسطية" بسيطة له  لتوفير لقمة العيش، فانه يقول مع نفسه: بمستطاعي فتح هذه "البسطية" فعلام  التعب للحصول على شهادة لا فائدة منها؟

هذا غيض من فيض واقع  الحال الراهن من دون رتوش، أفلا  نحتاج إزاءها الى  ثورة اصلاح!

ومن المؤكد ان ثورة كهذه لن تقوم،  اذا لم يدرك المواطن مصالحه ويساهم بفاعلية في مشروع التغيير.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاحد 18/ 11/ 2018










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.7454 ثانية