غبطة المطران مار ميلس زيا، يتقدم بالشكر الجزيل الى الخورأسقف أوكن داود على زيارته التاريخية الى كنيسة مار كيوركيس في الحبانية      المفوض عامر بولص يطالب الحكومة المركزية ووزارة الثقافة والسياحة والآثار بالحفاظ على الإرث الحضاري والديني للمسيحيين في الموصل      كلارا عوديشو تزور ... منظمتي شلومو للتوثيق وسورايا للثقافة والإعلام      بيان صادر من مطرانية الارمن الارثوذكس في العراق بمناسبة تأهيل كنيسة القديسة مريم العذراء في محلة الميدان/ بغداد      البطريرك ساكو يستقبل السفير الدكتور بديع بتي      الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في عمّان ... غدًا      وفد من الدراسة السريانية يزور المطرانين جان سليمان وافاك اسادوريان في بغداد      4300 مسيحي حول العالم قضوا بسبب معتقدهم خلال 2018      الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوقّع على قانون منع الإبادات الجماعية والوقاية من الفظائع- اللجنة الوطنية الأرمنية- الأمريكية ترحّب-      قسم الدراسة السريانية في كركوك يزور المدارس المشمولة بالمناهج السريانية      إلغاء النقاط والرسوم الجمركية بين بغداد وإقليم كوردستان      معركة" إيران والعراق تنتهي سلبية.. واليمن يودع كأس آسيا      الازمات الدولية تتوقع ان يتحول العراق ساحة مواجهة بين امريكا وايران      موجة حارة تضرب استراليا ودرجات الحرارة تقترب من 50      كلمة صاحب الغبطة والنّيافة مار بشاره بطرس الرّاعي افتتاح اللّقاء التّشاوريّ مع رؤساء الكتل النّيابيّة والنوّاب الموارنة      مكتب الرئيس بارزاني عن جريمة اغتيال مسؤول بالديمقراطي الكوردستاني في كركوك: لن تمر دون محاسبة القتلة      حرب تسريب الوثائق في العراق: صراع سياسي بأدوات أخرى      اليونسكو: إعمار الموصل "صعب"      خامس قوة اقتصادية عالميا تدخل "المجهول".. كل ما يجب معرفته عن رفض البريكست      سيدة تفرض غرامة على زوجها بقيمة 50 دولار.. ما السبب؟
| مشاهدات : 881 | مشاركات: 0 | 2018-11-04 01:29:29 |

البابا يحتفل بالقداس على نية الكرادلة والأساقفة الذين رحلوا خلال هذا العام

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

ترأس البابا فرنسيس صباح السبت قداسا احتفاليا في بازيليك القديس بطرس بالفاتيكان من أجل راحة نفس الكرادلة والأساقفة الذين وافتهم المنية خلال العام الجاري.

استهل البابا عظته متوقفا عند مثل العذارى العشر في الإنجيل اللواتي خرجن لملاقاة العريس، ولفت إلى أن المؤمن مدعو إلى الخروج، الخروج من رحم الأم ومن البيت الذي وُلد فيه، الخروج من الطفولة إلى سن الشباب ثم سن البلوغ، لغاية الخروج من هذا العالم. وهذا ما ينبغي أن يفعله أيضا خدام الإنجيل الذين يتعين أن يخرجوا من بيئتهم إلى البيئة حيث تدعوهم الكنيسة. وأضاف البابا أن اللقاء مع الرب الذي أحب الكنيسة ووهب نفسه من أجلها، كما يقول القديس بولس في رسالته إلى أهل أفسس، يعطي معنى وتوجّهاً للحياة. ويمكن أن يُحكم على حياة الإنسان من النتيجة التي آلت إليها، تماما كما يُحكم على الزرع من الثمار. فالحياة هي مسيرة نحو ملاقاة العريس، وهي فترة زمنية مُنحت لنا كي ننمو في الإيمان.

وشجع البابا المؤمنين على أن يطرحوا عن أنفسهم السؤال التالي: هل نحن نستعد لملاقاة العريس؟ وأكد في هذا السياق أن انتظار قدوم العريس هو أساس وغاية خدمة الإنجيل، على الرغم من كل الانشغالات التي ترافق تلك الخدمة. لا بد أن يكون المحور قلباً يحب الرب. وبهذه الطريقة – تابع فرنسيس يقول – يمكننا أن نتفهم ما قاله القديس بولس الرسول في رسالته الثانية إلى أهل كورنتوس: "ونحن غير ناظرين إلى الأشياء التي تُرى، بل إلى التي لا تُرى. لأن التي تُرى وقتية، وأما التي لا تُرى فأبدية". لذا ينبغي ألا نوجّه الأنظار إلى الأمور الأرضية بل يجب أن ننظر أبعد من ذلك. لا بد من الإصغاء إلى صوت العريس الذي يدعونا إلى النظر للرب الذي يأتي ليجعل من كل نشاط استعدادا للعرس.

ومثل الإنجيل يشدد على أن العنصر الأهم ليس اللباس، أو المصابيح، إنما الزيت المحفوظ في أوان صغيرة. وأكد البابا أن هذا الزيت ليس ظاهراً للعيان، ما يعني أن ما يهم الرب ليس المظهر الخارجي إنما القلب. فما يبحث عنه العالم من جاه وسلطة ومظاهر ومجد كلها أمور زائفة، تزول دون أن تترك شيئا. وينبغي على الإنسان أن يبتعد عن الأمور الأرضية ليهيئ نفسه للسماء. لذا من الأهمية بمكان أن يُقال "لا" لثقافة التبرّج التي تعلمنا كيفية الاعتناء بالمظهر الخارجي. بل يجب أن ننقي القلب، وما في داخل الإنسان، وما هو ثمين في عيني الله.

وتطرق البابا إلى ميزة أخرى للزيت الذي ينير عندما يحرق ذاته، وهكذا حياة الإنسان تشع النور عندما تتهالك، فسر العيش هو العيش في سبيل الخدمة. وهكذا يتجاوب الإنسان مع محبة الله، وهذا التجاوب يمر عبر المحبة الحقيقية، ووهب الذات والخدمة. وثمة ميزة ثالثة لهذا الزيت، ألا وهي التحضير، إذ ينبغي أن يُحضر هذا الزيت مسبقاً، وبما أن العذارى الجاهلات لم تكن مستعدات مسبقاً بقين خارج العرس. ويتعين علينا اليوم أن نستعد مسبقاً لهذا العرس، سائلين الرب أن يمنحنا نعمة تغذية هذا الاستعداد بشعلة المحبة وعدم الاستسلام للقنوط والكسل.

في ختام عظته قال البابا إنه فيما نصلي على نية الكرادلة والأساقفة الذين رحلوا خلال هذا العام نسأل شفاعة من عاشوا بعيدا عن الأضواء، وخدموا من صميم القلب، واستعدوا يوميا للقاء مع الرب. ولفت فرنسيس إلى أن هؤلاء الأشخاص كثيرون مذكرا بأن الحياة التي تشبعت من محبة الله وتمرست في المحبة تكون جاهزة لدخول بيت العريس.   

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2563 ثانية