كلارا عوديشو النائب عن قائمة المجلس الشعبي في برلمان كوردستان : سنعمل معا ومع الآخرين لتحقيق ما يطمح اليه شعبنا      النائب كلارا عوديشو : التجاوزات سبب رئيسي لهجرة أبناء شعبنا.. سرعة انهاء ملف التجاوزات واجب وضرورة ملحة      نيجيرفان البارزاني خلال إستقباله رئيس منظمة سماريتان بيرس الأمريكية: ضرورة بقاء المسيحيين في العراق بصفتهم مكوناً هاماً من مكونات المجتمع العراقي      البابا في مئوية الحرب العالمية الأولى: لننبذ ثقافة الحرب، ولنستثمر في السلام      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الشكر للكاهن الجديد الأب ديفد ملكي في كنيسة مار بهنام وسارة، الفنار، المتن      ريحان حنا النائبة في البرلمان العراقي عن قائمة المجلس الشعبي تطالب بتخصيص حصة من وظائف الوزارات الامنية لأبناء المكون المسيحي      غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة تفقّدية إلى كاتدرائية مار جرجس السريانية الكاثوليكية في الخندق الغميق، الباشورة، بيروت      البطريرك ساكو يزور دير الراهبات، بنات مريم الكلدانية بروما      السيد بشير شمعون شعيا يحضر الاجتماع الاول لمجلس حكماء سهل نينوى      كلمة قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث بطريرك كنيسة المشرق الآشورية إلى قداسة البابا فرنسيس الذي استقبله صباح يوم الجمعة      مصدر حكومي يكشف أسباب نفوق الأسماك: تم بفعل فاعل      العراق يعلن عن مكافآة لكل من يبلغ عن رفات المفقودين الكويتيين      القبض على متهمة بـدسّ إبر في الفراولة في استراليا      29 قتيلاً في كاليفورنيا جراء الحرائق الأكثر دموية منذ عام 1933      مركز أميركي يرصد مخاطر النوم قرب الهاتف      تسريب اسم الفائز بالكرة الذهبية ولا وجود لميسي أو رونالدو      غبطة البطريرك يونان يرسم الشمّاس ديفد سليم ملكي كاهناً على مذابح أبرشية بيروت البطريركية      نيجيرفان البارزاني يؤسس مؤسسة متخصصة في السيطرة على الغذاء والدواء      صحيفة: عبد المهدي يلوح بالاستقالة في حال عدم تمرير كابينته الوزارية      نواب سنة يجمعون تواقيع لدعم تولي "الأقرب والأقوى" وزارة الدفاع
| مشاهدات : 808 | مشاركات: 0 | 2018-11-04 01:29:29 |

البابا يحتفل بالقداس على نية الكرادلة والأساقفة الذين رحلوا خلال هذا العام

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

ترأس البابا فرنسيس صباح السبت قداسا احتفاليا في بازيليك القديس بطرس بالفاتيكان من أجل راحة نفس الكرادلة والأساقفة الذين وافتهم المنية خلال العام الجاري.

استهل البابا عظته متوقفا عند مثل العذارى العشر في الإنجيل اللواتي خرجن لملاقاة العريس، ولفت إلى أن المؤمن مدعو إلى الخروج، الخروج من رحم الأم ومن البيت الذي وُلد فيه، الخروج من الطفولة إلى سن الشباب ثم سن البلوغ، لغاية الخروج من هذا العالم. وهذا ما ينبغي أن يفعله أيضا خدام الإنجيل الذين يتعين أن يخرجوا من بيئتهم إلى البيئة حيث تدعوهم الكنيسة. وأضاف البابا أن اللقاء مع الرب الذي أحب الكنيسة ووهب نفسه من أجلها، كما يقول القديس بولس في رسالته إلى أهل أفسس، يعطي معنى وتوجّهاً للحياة. ويمكن أن يُحكم على حياة الإنسان من النتيجة التي آلت إليها، تماما كما يُحكم على الزرع من الثمار. فالحياة هي مسيرة نحو ملاقاة العريس، وهي فترة زمنية مُنحت لنا كي ننمو في الإيمان.

وشجع البابا المؤمنين على أن يطرحوا عن أنفسهم السؤال التالي: هل نحن نستعد لملاقاة العريس؟ وأكد في هذا السياق أن انتظار قدوم العريس هو أساس وغاية خدمة الإنجيل، على الرغم من كل الانشغالات التي ترافق تلك الخدمة. لا بد أن يكون المحور قلباً يحب الرب. وبهذه الطريقة – تابع فرنسيس يقول – يمكننا أن نتفهم ما قاله القديس بولس الرسول في رسالته الثانية إلى أهل كورنتوس: "ونحن غير ناظرين إلى الأشياء التي تُرى، بل إلى التي لا تُرى. لأن التي تُرى وقتية، وأما التي لا تُرى فأبدية". لذا ينبغي ألا نوجّه الأنظار إلى الأمور الأرضية بل يجب أن ننظر أبعد من ذلك. لا بد من الإصغاء إلى صوت العريس الذي يدعونا إلى النظر للرب الذي يأتي ليجعل من كل نشاط استعدادا للعرس.

ومثل الإنجيل يشدد على أن العنصر الأهم ليس اللباس، أو المصابيح، إنما الزيت المحفوظ في أوان صغيرة. وأكد البابا أن هذا الزيت ليس ظاهراً للعيان، ما يعني أن ما يهم الرب ليس المظهر الخارجي إنما القلب. فما يبحث عنه العالم من جاه وسلطة ومظاهر ومجد كلها أمور زائفة، تزول دون أن تترك شيئا. وينبغي على الإنسان أن يبتعد عن الأمور الأرضية ليهيئ نفسه للسماء. لذا من الأهمية بمكان أن يُقال "لا" لثقافة التبرّج التي تعلمنا كيفية الاعتناء بالمظهر الخارجي. بل يجب أن ننقي القلب، وما في داخل الإنسان، وما هو ثمين في عيني الله.

وتطرق البابا إلى ميزة أخرى للزيت الذي ينير عندما يحرق ذاته، وهكذا حياة الإنسان تشع النور عندما تتهالك، فسر العيش هو العيش في سبيل الخدمة. وهكذا يتجاوب الإنسان مع محبة الله، وهذا التجاوب يمر عبر المحبة الحقيقية، ووهب الذات والخدمة. وثمة ميزة ثالثة لهذا الزيت، ألا وهي التحضير، إذ ينبغي أن يُحضر هذا الزيت مسبقاً، وبما أن العذارى الجاهلات لم تكن مستعدات مسبقاً بقين خارج العرس. ويتعين علينا اليوم أن نستعد مسبقاً لهذا العرس، سائلين الرب أن يمنحنا نعمة تغذية هذا الاستعداد بشعلة المحبة وعدم الاستسلام للقنوط والكسل.

في ختام عظته قال البابا إنه فيما نصلي على نية الكرادلة والأساقفة الذين رحلوا خلال هذا العام نسأل شفاعة من عاشوا بعيدا عن الأضواء، وخدموا من صميم القلب، واستعدوا يوميا للقاء مع الرب. ولفت فرنسيس إلى أن هؤلاء الأشخاص كثيرون مذكرا بأن الحياة التي تشبعت من محبة الله وتمرست في المحبة تكون جاهزة لدخول بيت العريس.   

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2371 ثانية