بمناسبة عيد نوروز.. بارزاني يؤكد على حماية ثقافة التعايش والتآخي والوئام بين المكونات في كوردستان      الولاية 49: ألاباما الأمريكية تعترف رسميا بالإبادة الجماعية الأرمنية      بريطانيا تعيد للعراق حجرا بابليا ثمينا      النائب السابق رائد اسحق والاب يعقوب سعدي يتابعان موضوع تعويض المتضررين في الحمدانية وبرطلة      الدراسة السريانية تشارك في احتفالية اليوم العالمي للمرأة في فضائية العراق التربوية في بغداد      فرع دهوك للاتحاد يزور لجان المناطق التابعة له      بالصور.. قداس في رعية مار جيوارجيوس في بيروت لمناسبة مرور تسع سنوات على رحيل المتروبوليت مار نرساي دي باز      غبطة البطريرك يونان يستقبل نيافة المطران مار أنتيموس جاك يعقوب      بالصور.. إيقاد شعلة نوروز في موقع قصرا الاثري /عنكاوا      الشرطة المجتمعية في محافظة نينوى تعيد قطعة أرض لصاحبها المسيحي بعد أن تم بيعها في زمن "داعش"      إتهام رونالدو بالإغتصاب يغير مخططات يوفنتوس      الامم المتحدة تعد نوروز فرصة لحماية الأرض وتأمل عراقاً بـ"حُلة أقوى"      الذكرى الـ16 لحرب العراق.. بين حزن وفرح بإسقاط صدام حسين إلى نظريات المؤامرة      نيوزيلندا تحظر حيازة البنادق الهجومية بعد مذبحة المسجدين      بيان من مديرية آسايش أربيل: اعتقال عصابة للسرقة والجريمة في مدينة أربيل      رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي يهنئ الشعب الكوردي باعياد نوروز      أستراليا تتوعد تركيا وتنتظر الرد على "التصريحات المتهورة"      "ميركاتو" ريال مدريد.. صحيفة تكشف الأسماء المطلوبة      "بوابة الجحيم".. أشعلها السوفييت قبل 48 عاما ولم تنطفئ أبدا      البابا فرنسيس: علينا أن نتشبّه برحمة الرب
| مشاهدات : 910 | مشاركات: 0 | 2018-10-27 01:31:13 |

البابا فرنسيس: السلام هو مسيرة تواضع ووداعة وصبر

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

في عظته مترئسًا القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان البابا فرنسيس يدعو لصنع الوحدة وتعزيزها في العالم.

"إنَّ الدرب لإيجاد السلام في العالم وفي مجتمعاتنا وعائلاتنا تمرُّ عبر التواضع والوداعة والصبر" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الجمعة في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان والتي استهلّها انطلاقًا من القراءة الأولى التي تقدّمها لنا الليتورجية اليوم من رسالة القديس بولس إلى أهل أفسس وذكّر البابا كيف أنَّ القديس بولس قد وجّه من عزلة سجنه نشيد وحدة للمسيحيين وذكّرهم بكرامة دعوتهم.

تابع الأب الاقدس يقول إنها وحدة سترافق الرسول حتى موته في "تريه فونتانيه" في روما لأنَّ المسيحيين كانوا منهمكين في نزاعاتهم الداخليّة. ويسوع عينه وقبل موته طلب من الآب في العشاء الأخير نعمة الوحدة لنا جميعًا ومع ذلك لا زلنا معتادين على تنفّس هواء النزاعات إذ يوميًا يتمُّ التحدُّث في التلفاز والصحف عن النزاعات والحروب بدون سلام وبدون وحدة؛ وبالرغم من المعاهدات التي تُعقد لوقف النزاعات غالبًا ما لا يتمُّ احترامها وتسير قدمًا هكذا مسيرة التسلُّح والاستعداد للحرب والدمار.

أضاف البابا فرنسيس يقول حتى المؤسسات العالميّة التي أُنشأت بكامل الإرادة الصالحة لمساعدة وحدة البشر والسلام تشعر أنها غير قادرة على إيجاد إتفاق معيّن إذ هناك على الدوام رفض ما أو مصلحة ما... ولذلك تتعب لإيجاد اتفاقيات سلام، فيما يبقى الأطفال بدون أكل ومدارس وتربية، وبدون مستشفيات لأن الحرب تدمّر كلَّ شيء. نحن نملك توق إلى الدمار والحرب والانقسام وهذا التوق يزرعه في قلوبنا عدوّنا مدمّر البشريّة: الشيطان؛ وفي قراءة اليوم يعلّمنا بولس الدرب نحو الوحدة إذ يقول إنّها: "وَحدَةِ الرّوحِ بِرِباطِ السَّلام" وبالتالي يمكننا القول إن السلام يحمل إلى الوحدة.

ولذلك تابع الأب الأقدس يقول يدعو بولس إلى سيرة تليق بالدعوة التي نلناها، "سيرَة مِلؤُها التَّواضُعُ وَالوَداعَةُ وَالصَّبر". فلكي نقيم السلام والوحدة فيما بيننا نحن الذين اعتدنا على إهانة بعضنا البعض نحن نحتاج للـ "التَّواضُعُ وَالوَداعَةُ وَالصَّبر". قد يسألني أحدكم: "هل يمكننا فعلاً إحلال السلام بواسطة هذه الأمور الثلاثة؟" نعم هذه هي الدرب! وهل يمكننا أن نبلغ الوحدة؟ نعم هذه هي المسيرة "التَّواضُعُ وَالوَداعَةُ وَالصَّبر". وبولس يتكلّم بواقعيّة وبالتالي يعطي نصائح واقعيّة: "محتملين بَعضُكُم بَعضًا بِمَحَبَّة"؛ علمًا أنّه ليس من السهل أن نحتمل بعضنا بعضًا إذ غالبًا ما نحكم على بعضنا البعض وندين بعضنا البعض مما يحملنا على الإنقسام والابتعاد عن بعضنا البعض.

أضاف البابا فرنسيس يقول قد تُخلق أحيانًا مسافات وبعد بين أفراد العائلة الواحدة فيفرح الشيطان بهذا الأمر وتكون بداية الحرب. وبالتالي فالنصيحة هي الاحتمال لأننا جميعنا قد نسبب الإزعاج للآخرين وجميعنا خطأة ولدينا نواقصنا. ولذلك يوصي القديس بولس بأن نحافظ على "وَحدَةِ الرّوحِ بِرِباطِ السَّلام." ويتابع مستلهمًا من كلمات يسوع في العشاء الأخير: "فَهُناكَ جَسَدٌ واحِدٌ وَروحٌ واحِد، كَما أَنَّكُم دُعيتُم دَعوَةً رَجاؤُها واحِد" فيرينا هكذا أفق السلام مع الله كما أرانا يسوع أفق السلام في الصلاة: "لِيَكونوا واحِداً كما نَحنُ واحِد: أَنا فيهِم وأَنتَ فِيَّ لِيَبلُغوا كَمالَ الوَحدَة". وفي هذا السياق ذكّر البابا بالإنجيل الذي تقدمه لنا الليتورجية اليوم من الإنجيلي لوقا الذي يقول فيه يسوع للجموع: "إِذا ذَهَبتَ مَع خَصمِكَ إِلى الحاكِم، فَاجتَهِد أَن تُنهي أَمرَكَ مَعَهُ في الطَّريق، لِئَلّا يَسوقَكَ إِلى القاضي"؛ وقال إنها نصيحة جيّدة لأنه ليس من الصعب أن نصل إلى اتفاق في بداية النزاع. وبالتالي فنصيحة يسوع هذه لإحلال السلام في بداية الطريق هي: "التَّواضُعُ وَالوَداعَةُ وَالصَّبر".

وختم البابا فرنسيس عظته بالقول يمكننا أن نبني السلام في العالم كلّه بواسطة هذه الأمور الثلاثة الصغيرة لأنها مواقف يسوع الوديع والمتواضع الذي يغفر كلّ شيء. إنَّ عالم اليوم يحتاج للسلام ومجتمعنا يحتاج للسلام ولذلك علينا أن نبدأ في بيوتنا بممارسة هذه الأمور البسيطة: "التَّواضُعُ وَالوَداعَةُ وَالصَّبر". لنسر قدمًا إذًا في هذه الدرب: درب صنع الوحدة وتعزيزها وليساعدنا الرب في هذه المسيرة.










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.6795 ثانية